اقف على الباب انظر ما كان موجودا هنا
ما كنا نتشاركه مع بعضنا كان حبا و وفاء و صداقه ...كان الدهر يمضي و الاقدار تخط خطوطها بتعرجاتها و تقاطعاتها
كانت الروح تهيم شوقا عند الفراق و كنت لا اقوى البعد و انتظر الوصال
يوم بعد يوم بعدت المسافة و اتسعت الهوة بيننا فلم يعد يفرق ان التقينا او ابتعدنا
كيف نسينا كيف التقينا..كيف عشقنا..كيف بكينا..و ضحكنا
هل هو خطؤنا ...ام انه لم يكن قدرنا...
هل دموع عند المغيب تفيدنا...او صراخ و عويل ينقذنا
تلك العيون التي طالما عشقتها و طالما انارت لي طريقي انطفأ نورها و تعثرت في المسير
و البسمه التي تقلب الحزن فرح...زالت و لم يعد ما يضم الجرح
اخط كلماتي هذه معلنا بعدا و فراقا
اخطها معلنا رعدا و رياحا
و بعد الرياح و المطر يأتي قوس قزح ليعيد الامل
و لاعرف بعدها ان الحياة تستمر
وسلامتكم