مولاي و أخي المحرر الإسلامي
و عليكم بالسلام .
تفضلتم مشكورين بالرد على من تقول بإنكار حادثة ظلم الزهراء عليها السلام و آذاها . لكن سمعت من أحد الأشخاص الثقات " أنه قال " أن الشخص المعني نفى العصمة و الظلم عن الزهراء عليها السلام ، فقال عن العصمة بأنها لم تكن معصومة من الله و إنما بسبب عبادتها و طول وقوفها بين يدي الله اكتسبت العصمة و أن قضية الظلم و الأذي لم تحدث على الزهراء " كما ذكرنا سابقا " بل هي مجرد عبارات تحشى بها الكتب من أجل غظهار الأسى و الحزن على مصائب أهل البيت . فما ردكم على ذلك .
و اعتذر إن كنت أجحفت حق اعلماء الباقين في كلمتي السابقة ، لكنني " بصفتي متحدثا سنيا " أقول أغلب العلماء .
أما عن قضية أحقية أبي بكر بالخلافة بعد رسول الله و أفضليته على القوم من بعد وفاة نبي الرحمة " صلى الله عليه و آله و سلم " فهناك أدلة أوردها في هذا المقام و أتمنى أن ترد علي من باطن الكتب و الأحاديث الموثقة لا الضعيفة و أعني التي وثقها الشيخ الألباني .
الأول : عن علي رضي الله عنه " كما في المصدر " قال : أول من يدخل من الأمة الجنة أبو بكر و عمر ، و إني لموقوف مع معاوية للحساب . ميزان الاعتدال 1/271.
الثاني : عن ابي هريرة مرفوعا : عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا : محمد رسول الله ، و أبو بكر الصديق من خلفي .
الثالث : عن عبد الله بن عمر مرفوعا : لما ولد أبو بكر في تلك الليلة اطلع الله على جنة عدن فقال : و عزتي و جلالي لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود .
و في حديث آخر أن أبا بكر منزلته من النبي بمنزلة هارون من موسى .
فكل هذه الأحاديث و غيرها تدل على فضيلة أبي بكر و على أحقيته بالخلافة من علي سلام الله عليه .
فما ردكم على ذلك ؟ .
نرجو أن تعذرونا لكثرة جدالنا معكم فأنتم أهل العلم و المعرفة .
و دمتم في رعاية الله .
خادمكم :
خادم بقية الله الأعظم .