
في خطوة لاسقاط حالة الشحن الطائفي فقد اعلن الشيخ ابراهيم الفارس قبل قليل عن ايقاف
محاضرته بعنوان " الرافضة عقيدة وهدف في الوقت الحاضر " والتي اثارت جدلا بين السعوديين شيعة وسنة
وقد كانت ابرز التغريدات في هشتاق "الندوة الطائفية" للكاتب الاعلامي انس زاهد الذي عبر بكلمة قصيرة قال فيها :" كمواطن عربي سعودي أنتمي للطائفة السنية، أشعر بأن كرامتي أهدرت بسبب هذا الهجوم الجبان على اخوتي من الشيعة"
والاخرى لمخلف بن دهام الشمري قال :"عجبت من قوم نصبوا انفسهم دعاة في سبيل الخير وانهم القدوه وانهم يدعون الى الوسطية والتسامح ولكنهم يلعنون ويكفرون المذاهب الأخرى من أمة محمد!"
فيما قال وليد بوخمسين معلقا على القرار :"بادرة طيبة ولكن ليس هذا المأمول فقط.. يجب ان تكون الفتنة خط احمر ويعاقب من يحاول اشعالها وليس فقط يمنع"
اما الشيخ ابراهيم الفارس فقال :"أمارة تبوك تمنع محاضرتي غدا عن الرافضة بدعوى الطائفية…"