ْ~ يسافر بعيداً عني ..
يتقن دوماً فن الأختباء
فاأحتار أنا كيف
سأبقى من دونه؟!
وهل سأكون
على قيد الفرح؟
بل على قيد الحياة ؟
وهو ليس بحوزتي
وجوفي يخلوو من نبضاته
وعروقي تملأها الحيرة
وأوصالي تتجمد فزعاً
أعتدتُ المكوث بقربه
ريثما ينهي فنجانه
على عجلٍ كل صباح
وأنا مابيني وبين نفسي
أتمنى ألا ينتهي
ذاك الفنجان..
لعلي أٌقتنصُ بضع لحظاتٍ
أخرى..
تمد يومي بالسعادة!