مدخل :
انني انتظرك ..
مثل كل المسافرين ...
وارسم اسمك على جدران السنين ...
واشتاقك مثل كل الطيور ...
ومازال يجذبني الحنين ...
تعبرني كل مسافات الحزن ...
وتبعثرني سيول الدمع ...
لا شيء سوى اطياف الاسى ..
ياهلال الموت ....
&&&&&&
انا مازلت هنا ...
في رحم الحزن ..
اسقي محطات الشوق
ارتب بقلمي اطواق الياسمين ...
وابكي مثل كل الغيوم ...
انا مازلت هنا ...
مغيبه بين اطباق الحياه ...
ودهاليز الحنين تختلج في صدري ..
مرت دهور ...
وانا معلقه هنا من قبل تكويني ...
تاره
ارتب باقه زهر
انثر فوقها دمعي ودمي
انها لك ..
ولكن ارجوك لا تعتقني ...
وتاره
اناجيك .... البيك .... ارتلك ...
ياحسين ...
واحتار فيك
يسوقني الالم ولا ادري ...
كيف ترسم بخنصرك المقطوع الاف النوارس ...
ولا ادري كيف هويت صريعا وانت الذي في كل يوم تحي الاف الجنائز ...
&&&&&
مخرج :
حين احلق في سماء الجرح
وتكهربني ارتعاشات الالم المعتق
اجدك هنا ...
تنتشلني ..
وحين تضيق بي كل المساحات ...
وتروي وحدتي الاهات والحسرات ...
تتجلي لي ..
كنبض يؤانس نبضي ...
فأستل كل الحب
وانثر كل الدمع ...
لان احزانك تستجوبني ..
عقم الحبر
وماعقم الدمع ...
كل القواميس قاصره
وكل اللغات لم تعد معبره ...