- مكان الميلاد:مانع سعيد العتيبة
- مكان الميلاد:ولد في الاحساء..
- شعره وهواياته:عرف الدكتور مانع في الأوساط الادبية كواحد من فرسان الشعر العربي، وله 32ديواناً، وقد نظم في عدة أغراض سواءً كانت سياسية، اجتماعية، اقتصادية، غزلية.. وله ثلاث روايات تحت الطبع.. ومن هوايته السفر و الفروسية و الصيد بالصقور..
- باختصار:لدكتور مانع سعيد العتيبه يعتبر أحد أفضل كتاب الشعر الفصيح و الأصيل.. ومن أروع ما يتميز به هو الغزارة الأدبية التي بدت واضحة في كثرة قصائده.. كما يتميز بتعدد موضوعاته الشعرية..
قصائد مختارة
..::ليلٌطويل::..
يا فتاتي.. إن ليلي في الهوى ليلٌ طويل
وابتعادي عنك لو تدرين.. أمرٌ مستحيل
أين أيام مضت بين كروم ونخيل
أترى ترجع يوماً.. أم هو الدهر بخيل
منذ أعوام ينؤ القلب بالهم الثقيل
يرقب العودة للأرض وللحب الجميل
يا فتاتي.. ذاكرٌ ماعشت نسمات الصباح
ذاكرٌ قطر الندى إذ يهمس السر المباح
وأريج الزهر ما بين الحقول شذا وفاح
يا فتاتي بدلو ضحكاتنا أمس نواح
و الغناء الحلو امسى بعض ضرخات الجراح
إنما من عمق جرحي بزغت شمس الكفاح
..::الليلوالذكرى::..
حــرك اللـيــل فــؤاده
نـافـضــاً عنـه رمــاده
مشعــلاً نيــران ذكــرى
سـابــت منـه رقـــاده
نـثـرت أشــواك جــرح
غائــر فــوق الـوســادة
فانثنـى يـمسـح دمـعــاً
هـو للـحـب شهـــادة
مـا الـذي أبكـى عيونــاً
ضحكـت فيهــا السعــادة
مـا الـذي أرجــع لليــل
الـشـتـائــي ســـواده
ما الذي أسـرج فـي الظلمـة
للــحـــزن جـــواده
إنـه الـحــب وجـــرح
نـزعــوا عنـه ضمـــاده
آه مــن ليــل شـقــي
لجــوى الحــب أعـــادة
بعـد أن ســار بعيـــداً
هـاجــراً حتـى بــلاده
قال صمـت الليـل : كــلا
ليـس فـي الحـــب إرادة
قــدرٌ هــذا عـلـيـنـا
مثـــل مـــوت و ولادة
أيهــا الليـــل تـرفــق
بالـذي يـخـفـي سهــادة
إن فــي عينــه جمـــراً
لا تـزد فيــه انـتـقــاده
حبــه الأول مــا زالــت
لــه كــل الـسـيــادة
و هـو محـكـوم بـقـلـب
عــرف الحــب عبـــادة
ليـس للـمـاضـي رجـوع
أيهــا الراجــي مهـــاده
ضمـد الجـرح فـمـا فـي
نزفــه الـيــوم إفـــادة
وابتسـم مـن غيـر دمــعٍ
واجعـل البسمــةَ عـــاده
إن دمــع الأمـس يكفــي
ليـس يـحـتــاج زيــادة
..::الحبيبالشرود::..
آه مــن خــل شـــــرود
في عـذابـي أسـرفــــا
مـخلف كل وعــــودي
وهـو ينبـوع الـوفــــا
يـبتلينـي بالصــــدودي
إن رأى عيشـي صفــــا
و هو لـي شمس وجـــودي
وهـو للـداء الشـفــــا
أنــا راض بالقيـــــود
كـن ظلومـاً مجـحـفــا
لـن تـرى إلا صـمــودي
لسـت من قال: كفــــى
إنـمـا.. أحفظ عـهــودي
لا تبـالـغ بالجـفــــا
و ارو بالوصــــل ورودي
كـن لقلبـي مسعفــــا
فالـهـوى فاق حـــدودي
وتجلـى مـا اختفـــــى
و أبت رغـم جهــــودي
دمعتـي أن تتشفــــــا
لك سيـرت وفـــــودي
أمـلا ان تـرأفــــــا
لا تشمـت بي حســـودي
عـد لدربـي منصفــــا
يـا فتاتـي فلتجــــودي
لعيـونـي بالـغـفــــا
فسهادي كـاد يــــودي
وردنـا لـن يـقـطـفــا
إن شاء الله القصائد تعجبكم 