حينما يستعد التَّاريخ لتغيير صفحاته .. ويتهيأ العالم إلى أكبر ثوراته
حين / تلتقي الأمجاد ببعضها .. وتتخلَّى السماء عن أرضها
نرى الإبداع مرتسماً في أفضل لوحاته
في لوحةٍ : ينقسم فيها الشعوب إلى نصفيـن ، والقلوب إلى نصفيـن
قـلبٌ
نصفه الأول عشقٌ كبياض السَّلام .. ونصفه الثاني كرهٌ كسوادِ الظَّلام
قـلب
نصفه الأول ولاء لا يبلغه عمقً البحار .. ونصفه الثاني عداء يصطلي جمراً ونـار
[ هنـآك فقط ]
يلحِّن المجنون أروع نغماته .. ويرسل المفتون أصدق دعواته
حيث !
لا .. إحساس .. لا .. شعور فـ روح كل متيِّم افترقت عن ذاته
تبدأ المواجهة
『 بين كبرياء الملوك و ثـورة الأقاليم 』
في قبلة العشاق .. ومرفأ الأشواق
فــي السنتياجو برنابيو