يَا قَلْبُ لَا تَأْسَفْ عَلَىَ ذَاكَ الْحَقِيْر
مَنْ كَانَ لَا يَهْوَىَ سِوَىَ جَسَدٍ مُثِيْر
لَا لَمْ يَكُنْ يَوْماً يُرِيْدُ حَبِيْبَةً .. بَلْ كَانَ يَبْغِيْ لُعْبَةً فَوْقَ السِّرِيْر
اَلْحُبُّ كَانَ لَدَيْهِ شُعْلَةَ شَهْوَةٍ
تُطْفَىَ إِذَا نِمْنَا مَعاً فَوْقَ الْحَرِيْر
وَ الْحُبُّ عِنْدِيْ فَوْقَ هَذَا الْمُسْتَوَىَ .. الْحُبُّ أَنْ تَسْمُوا الْقُلُوْبُ وَ أَنْ تَطِيْر
اَلْحُبُّ يَرْفَعُ مَنْ يُحِبُّ مَنَازِلاً
يَغْدُوْ بِهَا مَلَكاً لَهُ وَجْهٌ مُنِيْر
الْحُبُّ يَخْلُقُ فِيْ النُّفُوْسِ حَدَائِقاً .. فِيْهَا الْبَلَابِلُ وَ السَّوَاسِنُ وَ الْعَبِيْر
اَلْحُبُّ تَعْرِفُهُ الْقُلُوْبُ بَصِيْرَةً
فَالْحُبُّ لَا يَأْتِي إِلَىَ الْقَلْبِ الضَّرِيْر
يَا عَيْنُ لَا تَبْكِيْ عَلَيْهِ وَ تَحْزَنِي .. مَا فِيْ الرَّجَالِ بِدَمْعَتِيْ رَجُلٌ جَدِيْر
فَبِدَاخِلِي إِنْسَانَةٌ وَ عَوَاطِفٌ
لَا أُعْطِهَا إِلَّا لِإِنْسَانٍ قَدِيْر
قَدْرِيْ كَبِيْرٌ لَا يُصَغِّرُهُ هَوىً .. وَ لَسَوْفَ يَبْقَ دَائِماً قَدْرِيْ كَبِيْر
Ahmad Al-Houssain