هرعتُ لها باندفاعِ الرياح .. و قلتُ اهدئي و اشعري بارتياح
و بوحي بهمكِ يا طفـلتي .. و صُبـي عـلـيَّ حمـيـمَ الـجـراح
فقالت أنا يا طبيبي الصحوب .. تزوجتُ بعلاً حـقيراً لـعـوب
تزوجتهُ مُنذُ عشرينَ عام .. و أحـبـبتــهُ رُغمَ فـقـرِ الجيـوب
و حاربتُ من أجلهِ أُمَّتي .. و ما ملَّ خيلي بـسـاحِ الحـروب
و لكنَّ بعلي أطاحَ الجواد .. و عرَّى جراحي و حـزَّ الـفـؤاد
لقد خانَ ودِّيَ هذا الكذوب .. و راحَ بِشمسي اتـجاهَ الغـروب
و جئتُكَ فعلاً حُطامَ امرأة .. فهل أنتَ فـعـلاً طـبيبَ الـقُـلوب
. .
تحيَّرتُ يا طِفلتي مـا أقـول .. لـكِ قـصَّـةٌ تـسـتـحـقُّ الـذهـــول
عشقتِ الذي لم يُراعِ الهوى .. و أسرفتِ في الحُبِّ شيئاً مهول
فخانَ الهوى و الحياةَ التي .. بــصــدركِ كـانـت ألـذَّ الـفُصـول
بِربِّكِ كيفَ يخونُ الذي .. تُــحـبـهُ مـثـلـكِ يــا لـلــذهـــول ..!
فأنتِ وفـاءٌ قـليـلٌ نـراه .. و إنـكِ أُنــثـى تُــذيــبُ الـعــقــول
خُذيني أنا و ادخُلي عالمي .. و و اللـهِ حُــزنـكِ لا لن يـطول
~ ل ي ث ~