قالوا القطيف وقد علت صيحاتي .... يا دوحة الخطِ الجميلِ بذاتي
هذي النخيلُ وقد تصافق سعفها ..... من أجلكِ بوحٌ من السكراتِ
وتفرعت منكِ البطونِ بطولةِ .... تلك المدن ومحيُطها سيهـاتِ
سيهات حصنٌكِ من جنوبكِ قلعة ..... فيها رجالٌ والشباب عتاتِ
وشمالكِ حرسً وخيرة صفوةِ ..... صفوى القلوب أسدٌ من الغاباتِ
وجــزيـــرة تحــوي المآثر كلها ...... تاروت مــن شرقِ تحيــط رماتِ
شمسٌ وأبزغ نورها وصبابة ..... من مشرقِ الصبحِ الجميلِ جهاتِ
وبداء غروب الشمسِ تحرسُ كعبة .... تلك القطيف خط وجيلِ ثباتِ
يا دوحة سكنت فؤادي عنوة ..... وكتبتُ فيك الشعرِ بالهمساتِ
هذه حقول النخلِ زان جمالها ...... والباسقات من القطوفِ دُناتِ
وكتبتُ شعراً من قنين بحيرة ...... شعراً ويسموا بالقطيفِ فراتِ
ببحرك أفخر أم ببرك أرتجز ..... فكلاهما غوصٌ من الخيراتِ
هذا هدير البحر يخفى معالمٌ ...... يهدي صنوف الأكلِ والنفطاتِ
والبر يخـــفي لا يبوحُ بسرّهِ ...... وإذا أراد أهــداء القطيف هــباتِ
من كلمات أبن القطيف و محب القطيف الشاعر / عبدالله بن أحمد الجفال ( ربيع الشوق ) مدينة سيهات كتبت القصيدة بتاريخ 16/2/1431هـ