" بسم الله الرحمن الرحيم "
اللهم صلي على محمد و آل محمد
أغمض عيني ... فأراكن
تتسابقن للعمل
و تتنافسن من تكون صاحبة الثواب الأكبر
في هذه الأوقات
72 ساعة كانت الشموع فيها مشتعلة
متوقدة
ترقص فرحـــة
لهيبها يحتضن تلك الولائيات
ليدفئهن من نفحات باردة
ترتجف أوصالهن
فــ البرد خارجاً كــــان صقيعاً للبعـــض
و لكن
رفضــــن التخلي عن ملامسة البرد لأجسادهن
ليس عناداً
بل .. حباً و عشقاً و سعادة في العطـــاء
العطــاء الإلهـــي
الذي زرعه الله في قلوبهن
فـــ جرى في دمائهن
فقدمنا
مايملكن طمعاً في رضا الرب
و ليس طمعاً في مكسب مادي
فــ كنا
زينبيات الهوى
ولائيات الطاعة
محبات لرؤية ابتسامة طفل يتيم محتاج
و عاشقات للعمل الجماعي و الخيري
نعم ...
كل من تأتي و تراكن تعملون بجد و نشاط
بدون كلل أو تأفف تتجه الي لتطلب
تسجيلها للكادر النشيط و المرح
تشوقــوا ان يكن مثلكن
يعطين و يسعين للتنافس على العمل الخيري
المحبب و المقرب لله تعالى
صدقونــــــي كلماتي عاجزة..عقيمة..أمام قلوبكن
عملكن.. و متابعتكن للجميع بعين الرأفة و الرحمة
و بكل الحب و الانس الذي كان و أصبح بينكن
و ألف بين قلوبكن
أيتها الشموع الزينبية 
التي تزيد إشتعالاً يفيض دفئاً في كل عام
أحبكـــــن
و أشتقت بالفعل لكن
و إلى ضحكاتكن
فقد أصبح الترابط بيننا قوياً
متيناً لا ينقطع ولن ينقطع ابداً
بفضل الله و ببركات السيدة زينب"ع"
و الشموع الزينبية في هذا العام
كانــت ملكـــة المهرجانات
و عروس القديح
الذي ازدانت بتواجد المهرجان فيها
نحييكم و نبدأ معكم التجول
بداخل الحدث الرائع
بكل معنى الكلمة
سأعود محملة بالهدايا الربانية و الملائكية
لكل من ساهم وشارك في إثراء المهرجان الحبيب
تحياتي للجميع