اللهم صل على محمد وآل محمد
ها انا اطل عليكم من جديد بعد غياب طال أمده ، لأضع بين أيديكم هذه الكلمات التي اتمنى من العلي القدير ان تحضى على اهتمامكم ومناقشتكم التي اعتدت عليها في سماء هذا المنتدى
بسمه تعالى
نحن جميعا نملك من المشاكل التي لا حصر لها ، سواء أكانت هذه المشاكل اجتماعية ، أو سياسية ، أو نفسية ، أو حتى سلوكية
ومن المؤسف أن يكون هناك تضارب واندماج بين جملة من المشاكل ، لتتولد منها العصبية ،،، ربما يكون تعريفي خاطئ ومقدمتي لهذه الظاهرة غير حقيقي ، إلا إنني قد تعمدت في أن اطرح هذه المقدمة ، نظرا لترابطها مع ما هو آت
الزوج ----- > نتيجة الضغوطات المختلفة يرجع المنزل وهو في تفكيره الباطني المشحون غيضا على الدنيا ، يرمي غيضه جله على زوجته ، ويرمي عليها الكلمات جزافاّ ولا يفكر في عواقب تلك الكلمات ، ويقول (( يجب أن أكون صريحا معك دائما )) وحين تكبر المشكلة بسبب ( العصبية ) تخرج المرأة من بيتها مقهورة من تصرف الرجل ، ويبقى الرجل بالعزة في رأيه ، ويقول هي لا تفهمني و.......
الزوجة ---- > نتيجة الضغوطات الختلفة ، تسيطر على تفكيرها الباطني ، وتكون مشحونه بزفرات الغف الفكري ، حتى تسسل الغضب إلى جنبات عقلها ، وتظهر ملامحه حين إثارة إي موضوع يثير العقل ، فتجد منها الصعبية في الرد على ما يقوله الآخر ( الزوج ) وتبدأ مهاترات الشجار المختلفة بين الزوجين ، قد تنتهي بعضها إلى الهجر والأخرى إلى ما لا يحمد عقباه (( الطلاق ))
وهذا النوع من الغضب يدعى بالغضب نتيجة الضغوطات /
وهناك غضب آخر وهو كذلك متفشي في المجتمع آلا وهو سرعة الغضب
هناك أنواع أخرى من الغضب المحمود ، كالغضب في الله ….
لكن محور حديثنا عن النوعين الأوليين
مع تسليط الضوء على العزة بالإثم ، او العزة بالرأي