السلام عليكم..
وعظم الله اجورنا واجوركم جميعاً..
نعزي الساده بفقد غاليتنا وغاليتهم السيده بلقيس ..(البتول النوراء)
سائلين الله أن يتغمدها برحمته وأن يصب على قبرها شآبيب رحمته..وأن يرحمنا وإياها برحمته..
وفاء منا إن شاء الله لوجود هذه الخت الجليلة السيدة بيننا..وأن لا ننساها من دعاءنا ..ندعوكم الى صلاة الدفن هذه الليلة وإهداء ثوابها الى روح المرحومة السعيدة ..نسأل الله ان يحشرها مع أجدادها الأطهار
وحشة القبر.
إن أول ليلة تمر على الميت في قبره تكون أوحش ليلة عليه، وهذه الليلة تسمى ليلة الوحشة أو ليلة الدفن.
وقد ورد ذكر هذه الليلة في بعض أحاديث النبي وأهل بيته عليهم السلام، ومنها ما جاء في أحد كتب الإمام علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما، حيث قال في ذلك الكتاب: (( يا عباد الله، ما بعد الموت لمن لا يغفر الله له أشد من الموت، القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وغربته، إن القبر يقول كل يوم: أنا بيت الغربة، أنا بيت التراب، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود والهوام. ))[13] ولرب سائل يسأل: هل توجد أعمال صالحة تنجي من وحشة القبر ؟
فنقول له نعم. هناك روايات تذكر بعض الأعمال الصالحة التي تنجي الميت من وحشة القبر. ومنها ما يلي:
1- صلاة الهدية.
تسمى هذه الصلاة بأكثر من اسم، فمن أسمائها: صلاة ليلة الوحشة، وصلاة ليلة الدفن، وصلاة الهدية. وهي مروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
2- الصدقة.
يستحب التصدق عن الميت في أول ليلة تمر عليه وهو في قبره لينجو من وحشة القبر.
وهذان العملان الصالحان مرويان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: (( لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين يقرأ في الأولى ( بفاتحة الكتاب ) مرة وسورة التوحيد ( قل هو الله أحد ) مرتين. وفي الثانية ( فاتحة الكتاب ) مرة وسورة التكاثر عشر مرات وسلم ويقول: ( اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر ذلك الميت فلان بن فلان. )) فيبعث الله من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلة، ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور، ويعطى المصلي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات وترفع له أربعون درجة. ))