حسن العصفور – التوافق -الدمام
اضطرت الأزمة المالية العالمية واحدة من أشهر شركات الحديد في المنطقة الشرقية إلى بيع مجموعة من الفروع التي تمتلكها إلى شركة أخرى خلال فترة بسيطة من أجل تسديد الالتزامات المالية التي على الشركة تجاه البنوك المحلية .
وأوضح المصدر إلى أن السبب الرئيسي خلف الديون المتراكمة و التي تسببت في إفلاس الشركة و اضطرارها بيع مجموعة من الفروع هو سياسة استيراد الحديد من الخارج أيام الارتفاعات الكبيرة في الحديد و التي وصل سعر الطن إلى 6000 ريال تقريباً موضحا أن الشركة مثل الكثير من مصانع و موزعي الحديد أشترت بأسعار قياسية و قبل أن تصل البضاعة إلى مخازنهم حصلت الانتكاسة الكبيرة في أسعار الحديد و بدأت في التراجع لتصل إلى مستوى 2000 ريال للطن وهي خسارة تتجاوز 60 بالمائة تقريباً.
وقال أن كثير من شركات الحديد تعرضت إلى خسائر كبيرة جداً ومنها شركة سابك و التي خسرت أكثر من مليار ريال في فترة وجيزة من حديد التسليح موضحاً أن بعض التجار يعتمدون في شراء بضائعهم من الخارج على تمويل البنوك المحلية و التي لا تعطي الشركات أي مهلة عند حلول الالتزامات و لذلك يضطر بعض التجار للبيع بخسارة من أجل تسديد ما عليها .