الشعائر جمع شعيرة والشعيرة تعني العلامة وشعائر الله أو شعائر الإسلام هي العلامات التي تدل على الله وعلى الإسلام وعلى الدين ولكل ديانة أو مذهب أو جماعة شعائرها التي تدل عليها وعلى وجودها ولذلك . تسعى جاهدة لحفظها وإبرازها والدفاع عنها بالقول والفعل والتفكير والتخطيط لذلك لأن الشعائر هي علامات الوجود ووسيلة البقاء والديمومة . والشعائر الحسينية هي التي حافظت على الإسلام ونقاوته .
الشعائر الحسينية وقود القيم الرسالية وطاقة المبادئ السماوية وروح الشريعة الإسلامية ، ولكنها تحتاج إلى رجال مؤمنين ونساء مؤمنات يدافعون عنها ويدفعون بها الباطل والضلال (( ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)).
إن الشعائر الحسينية تقوم بمهمة التجديد الشامل للروح والفكر والرؤى والمواقف والعمل والممارسات والإنسان والأمة والحياة ومن ثم تقوم بصياغة جديدة للفكر والإنسان والأسرة والمجتمع والأمة والحياة صياغة معاصرة بصبغة شرعية روحها القرآن ووجهها العصر .
ولكي تتمكن الشعائر من أداء دورها ومهمتها لابد من تعظيمها عبر البرنامج التالي
أولا : إحيائها وإقامتها على مدار السنة وفي كل يوم ومكان (( كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء))
ثانيا : الدفاع عنها بالإصرار على إقامتها والحضور والمشاركة فيها ، وبدفع الشبهات التي يثيرها الأعداء أو تلتبس على الأصدقاء أو يعتقدها الشكاكين من الناس ، وبدعوة المؤمنين للحضور والمشاركة .
ثالثا: تطويرها لتواكب العصر وتستجيب لمتطلباته وتحل مشكلاته وفق البصيرة القرآنية فتطوير المنبر الحسيني مادةً وأسلوباً ضرورة عصرية دائمة وكذلك مواكب العزاء والملاحم الكربلائية وأدب الطف والمسرح الحسيني كل ذلك يحتاج إلى تطوير لرفع مستوى الأداء وتقليل الجهد ومضاعفة الإنتاج وبلوغ الأهداف الرسالية التي قامت من أجلها النهضة الحسينية ورفعت بعدها الشعائر الحسينية .