عمران بن حطان
كان عمران سني المذهب ، وانه تزوج من امراة من الخوارج ينوي ان يعيدها الى مذهب اهل السنة حيث هي اثرت عليه واتبع مذهبها (مذهب الخوارج) حيث كان خطيبا وشاعرا ، وقد مدح عبد الرحمن بن ملجم عندما قام الاخير بضربه لامير المؤمنين عليه السلام في محرابه بالكوفة حيث قال:
يا ضربة من كريم ما اراد بها
الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
اني لافكر فيه ثم احسبه
اوفى البرية عند الله ميزانا
فاجابه القاضي ابو الطيب طاهر بن عبدالله الشافعي:
اني لابرا مما انت قائله
عن ابن ملجم المعلون بهتانا
يا ضربة من شقي ما اراد بها
الا ليهدم للاسلام اركانا
اني لاذكره يوما فالعنه
دنيا والعن عمرانا وحطانا
عليه ثم عليه الدهر متصلا
لعائن الله اسرارا واعلانا
فانتما من كلاب النار جاء به
نص الشريعة برهانا وتبيانا