عندما يغفو كلُّ شيء .... يشتهي الحبُّ أنْ يسيل عتاباً وثرثرةً ليلية مجنونة لا يفقهها إلا الراسخون في الحب .... فإليكَ يا سيدي ومولاي بعض حبي
أنا والليلُ وأوراقُ انتظاريْ
وحكـايـاتٌ تُـغَنـيْ للنـهـارِ
وأرى الذكرى تدلَّتْ شُرْفَةً
تَرْ سِمُ الدربَ إلى أُفْقِ الفَخَارِ
لا أعـيْ إلاّ حـنـيـنٌ عــالـقُ
فوقَ روحيْ .. يتخطّى بانكسارِ
حــائـرٌ أنــتَــظِرُ الـكـفَّ الـتــي
تَمْسَحُ الآنَ على رأسِ اصطباري
أنا يا ( مهديُّ ) جُرْحٌ يلتظيْ
مثلَ ( تموزٍ ) فَهَلْ تُطْفِئُ ناري ؟!
جَسَدي بُستانُ نخلٍ عاشقٍ
أيْنَعَتْ في أرضه أحلى الثمارِ
في شفاهي سيدي اصفرَّتْ (متى)
وعلى خديْ بدا دمعيَ جاري
* * * *
أنتَ يا تسبيحةَ الحُسْنِ على
قُبةِ الطُهْرِ ومـحـرابِ الــعَـذارِ
أنتَ يـا تـرنيـمـةَ الـكـونِ إذا
أسْلَمَ الصُبْـحُ يديـهِ للـهَزارِ
خُذْنا في عدلِكَ نَرْتادُ المُنى
ونُصَليْ فيْ سماءِ الإنتصارِ
خُذْنا منْ غُربةِ وقتٍ عاهرٍ
نحنُ لا نفقَهُ فيْ لعْبِ الكِبارِ
قَيـَّدوا أحـلامَـنـا يا سـيدي
لا يُزكّـى الحُـلْـمُ إلاّ بِـقرارِ !
* * * *
ها أنا والليــلُ حـاديْ غُربتـيْ
وَعَزَفْتُ اللحنَ منْ صَمْتِ الجِدارِ
أشتهيْ أنْ ينْبُتَ الفجرُ / النبيْ
يزهوْ في الدُنيـا بلـونِ الإبتـكارِ
وعـلـى كـفـيَ روحـيْ قــريـةٌ
لمْ تخُنْ طُهْرَها فيْ رجسٍ وعارِ