الصدقة والصيام وزيارة الحسين أمان من النار
لذا فإن المؤمن يتحرى كل عمل قد ينجية من النار ، وعلى رأسها صدقة السر ، فقد ورد في الروايات أنها (جُنة من النار ) وكذلك الصوم ورد فيه أن (الصوم جنة من النار)
وينقل المجلسي علية الرحمة في المجلد العاشر من بحار الأنوار عب سليمان الأعمش وهو شيعي جليل وهو ثقة يحترمة كل المسلمين ، يقول : زارني جاري ليلة في منزلي في الكوفة ، وتحدثت عن ثواب زيارة الحسين (ع) ليلة الجمعة وفضلها ، فأنكر ضيفي ذلك . وفي اليوم الثاني
ذهبت أنا ونفر من أخواني الى كربلاء فوجدنا ذلك الجار قد سبقنا وهو باكٍ . فسألناه عن أمرة فقال : رأيت فيما يرى النائم أن القيامة قد قامت
وقد نزل من السماء هودج علية سواد وفية سيدتنا فاطمة الزهراء (ع) وقد امتدت الى الهودج أيدي الناس تطلب الشفاعة ويٌعطون زقماً نظرت مكتوباً علية (( أمان من النار لزوار قبر الحسين في ليله الجمعة ))
فقلت سيدتي الا تتفضلين علي بواحدة فما أحوجني إليها . فقالت : ألست منكر فضل زيارة والدي
يقول الأمام علية السلام بما معني الحديث من لم يقم بزيارة ولدي يوماً واحداً فيعتبر مجافي للحسين بن علي
أتنمى أن تستفيدو من هذه القصة ومن لم تقم بزيارة الأمام الحسين فلتقم بزيارتها الان قبل فوات الاوان حتى لو كان في المنزل فإن صوتك يصل الى كربلاء حيث الأمام الحسين بن علي علية السلام هذا هو أفضل لك من ملذات الدنيا ومزيفاتها القذرة فإذا كان الحال متيسر فنصحي لكم بزيارة الأمام الحسين بن علي علية السلام
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين روحي لك الفداء
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة **** لكن نما عيني لأجلك باكية
تبتل منكم كربلاء بدم *****ولا تبتل عيني بالدموع الجارية
مع خالص تحياتي أختكم الموالية ساندي بل