ـذي الـمـشـاعـــرُ جـيـاشـا ً بـهــا الألــم ُ
مِـن كـل صـوبٍ بـهـا الأشـواقُ تـصـطـدمُ
فـأفـرزت مِـن صِـدام الـشـوق قـافـيـة ً
مـن لاعـج ٍ يـضـمـر الحـب ويـكـتـتـمُ
ومـن فـؤاد تـهـتـاج الـيـوم ثـورتـه
فـي ذمـة الله قـلـب شـفـه الـورمُ
سـجـيـة ٌ فـي صـروف الـدهـر قـسـوتـه
وفـي فـراق الـمـحـبـيـن له شـيـمُ
لـكـنـمـا الـروح قـد تـبـقـى مـحـلـقـة ً
بـعـالـم ٍ حـيـث لا وجـدٌ ولا سـأمُ
خـلـف الـوجـود فـلا يـحـيـطـنـا زمـنٌ
ولا مـكـان بـه الأشـجـان تـحـتـدمُ
فـي حـيـنـهـا تـُغـلـَقُ الأجـفـان مـن شـبـق ٍ
فـأصـعـد حـتـى لاصـدقٌ ولا عـدمُ
كأن جـسـمـيَ يـبـدو لا حـراك بـهِ
لـكـنـمـا الـنـار فـي الاحـشـاء تـظـطـرمُ
هـنـاك حـيـثُ الـتـقـى الـمـحـبُ آسـرهُ
وأخـمـدت ثـورة كـأنـهـا الـعـَر ِمُ