تغطية شاملة لبرنامج ذكرى الأربعين في موكب الإمام الحسين (ع)
اللجنة الإعلامية – عمار الخرداوي - خاص:
أقام موكب الإمام الحسين (ع) فقرة من الشعر الحسيني تحت عنوان (بكاء الحروف) وذلك في ليلة ذكرى سيد الشهداء في حسينية الإمام الحسين (ع). وتهدف هذه الفكرة إلى إلقاء الشعراء مراثي حسينية ذات علاقة بواقعة الطف الأليمة، حيث بدأ (بكاء الحروف) عند تمام الساعة التاسعة مساء بمشاركة خمس شعراء جاؤا حسب الترتيب التالي:
الشاعر الحسيني محمد القطان ( أبو منتظر )
الشاعر الحسيني محمد جعفر
الشاعر الحسيني فلاح السيهاتي
الشاعر الحسيني ميثم العيد
الشاعر الحسيني علي جعفر
حيث خلق الشعراء أجواء روحانية كبيرة تفاعل معها المستمعون كثيرا ً، حيث ألقى الشعراء أحزن الكلمات و أبلغ المراثي فيما جرى على الإمام الحسين (ع)، الجدير بالذكر أن هذه الخطوة قد لاقت إستحسان كبير من الجمهور حيث أن إدخال هذه الفقرة أتاح للحضور الإستماع لمصاب الإمام الحسين (ع) و ذلك عبر قنوات مختلفة تمثلت في الشعر الحسني – القراءة الحسينية – و العزاء الحسيني. كما يتعذر الموكب للجمهور الكريم عن إقامة هذه الفقرة في الحسينية بدلا ً عن المشرعة كما تم الإعلان عن ذلك مسبقا ًو ذلك لسوء الأحوال الجوية.
بعد ذلك، أقيمت القراءة الحسينية للخطيب الملا سعيد المعاتيق، حيث نعى مصاب الإمام الحسين (ع) في أجواء ملؤها البكاء و العويل لمصاب سبط الرسول (ص). كما تم أثناء القراءة إدخال تمثيل إلى ررؤس الآل مرفوعة فوق أسنة الرماح، و الأطفال و السبايا، و الطشت الذي به رأس سيد الشهداء (ع)، في تجسيد و تمثيل إلى حال أهل بيت النبوة عندما عادوا إلى كربلاء في الأربعين. حيث ساهم هذا التمثيل في زيادة حالة البكاء و الحزن والتفاعل الكبير من قبل الخطيب المعاتيق من جهة، ومن قبل الجمهور من جهة أخرى الذين اكتضت بهم أرجاء الحسينية و الشوارع المحيطة بها بالرغم من برودة الطقس.
وبعد القراءة مباشرة، أقام موكب الإمام الحسين (ع) مسيرة العزاء بمناسبة ذكرى الأربعين لسيد الشهداء الإمام الحسين (ع)، استهل العزاء بقصيدة (أدور عالصبر ياحسين) ألقاها بتميز الرادود الحسيني محمد القطان.
بعد ذلك ألقى الرادود الحسيني محمد المطوع القصيدة الرئسية والتي خطت بقلم الشاعر الحسيني ميثم جعفر كان مستهلها:
زوار اعتـنيـنا لك
يا بو الأحرار ياحسين
أبد والله ما ننساك
دنيا وآخره وياك
القصيدة شهدت تألق كبير من الرادود المطوع ومن الشاعر ميثم، حيث تكونت القصيدة من ثلاثة مقاطع، تحدث فيها الشاعر في المقطع الأول عن طلبه و حنينه و شوقه الكبير لزيارة الإمام الحسين (ع) ، وفي المقطع الثاني تناول الشاعر الحديث عن مصائب كربلاء على لسان السيدة فاطمة العليلة، أما المقطع الثالث فكان بث شكوى للإمام المهدي (عج) عن الشام وما حصل فيها من مصائب على أهل البيت (ع). بعد انتهاء القصيدة ألقى الرادود خالد بو ميه وقفات العزاء، وبعدها الزيارة حيث كانت ختام مسيرة العزاء.
و بالرغم من برودة الطقس إلا أن ذلك لم يثنى المعزين و الرواديد في خلق أجواء عزائية حماسية ألهبت الصدور حرارة لعظم المصاب ولهول ماحل على سبايا الحسين (ع) من آلام و محن. الجدير بالذكر أن المسيرة شهدت مشاركة فاعلة من فرقة نجاة الزهراء بتمثيلهم لركب السبايا حيث شارك عدد كبير من الأطفال. عدسة اللجنة الإعلامية تواجدت في قلب الحدث لترصد لكم الصور التالية:

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~