بسم الله وكفى والسلام على المصطفى وعلى آله النجباء
قد تواترت الأخبار عن الحوض عن طريق العامة والخاصة, بل كاد أن يكون من ضروريات الدين, فالأيمان بذلك واجب وهو من باب الأيمان باليوم الأخر, نورد هنا بعض الأحاديث للفائدة.
قال الصدوق(ره) في العقائد: اعتقادنا في الحوض أنه حق وأن عرضه ما بين ايلة وصنعاء وهو للنبي(ص) وان فيه من الأباريق عدد نجوم السماء, وان الساقي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يسقي منه أوليائه ويذود عنه أعدائه, ومن يشرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا, وقال النبي(ص): لتجلسن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض فيؤخد بهم ذات الشمال, فانادي ياربي أصحابي أصحابي, فيقال لي انك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
وروى الصدوق(ره) في الأماني والعيون باسناده عن آبائه عن رسول الله(ص) قال: من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي, ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي, وفي الأمالي عنه قال: يا علي أنت أخي ووزيري وصاحب لوائي في الدنيا والأخرة, وأنت صاحب حوضي من أحبك أحبني ومن ابغضك أبغضني, وعنه قال: من أراد أن يتخلص من هول القيامة فليتول وليي ويتبع وصيي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام فانه صاحب حوضي يذود عنه اعداءه ويسقي أوليائه, فمن لم يسقى منه لم يزل عطشانا, ولم يرو ابدا, ومن سقى منه شربة لم يشق ولم يظمأ ابدا, وغير ذلك من الروايات التي في المقام.
اللهم أرزقنا شفاعتهم يوم الورود
والسلام