New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى الحياة الزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-11, 10:10 AM   #1

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

يبحلس المرأة تطلب لأمور




واقع الحياة الزوجية :
إن واقع الحياة الزوجية عبارة عن تزاوج بين النفوس لا بين الأبدان.. وهذا خلافاً لما هو في ذهن عامة الشباب وعامة الشابات، الذين يرون بأن الحالة الزوجية عبارة عن اقتران بدني، يغلب عليه الجانب الغريزي.. والحال بأنه إذا اعتقد الزوجان بأن هنالك تزاوجا بين النفوس، فمن الطبيعي أن يحاولا تقريب الانسجام النفسي فيما بينهما.. فالجوانب الغريزية من الأمور التابعة للجانب النفسي، أي أنه إذا وجدت المودة والرحمة، فإن الجانب الغريزي أيضاً يصبح له وقع متميز بين الزوجين.. ومن هنا نحن نعتقد أن الأسرة المثالية -الأسرة الإيمانية- تعيش حالة السرور التام، قلباً وقالباً.

فإذن، إن الحل يكمن في الوصول إلى هذه النقطة، وهي: أن التزاوج يحتاج إلى بلوغ نفسي.. أي أنه لابد للزوجين أن يُرّفعا من مستوى التفكير، بحيث يكون العقل هو العنصر الحاكم في الحياة الزوجية.. ومن الملاحظ أن هناك تأكيداً لا نظير له في الروايات على عنصر العقل، كالذي ورد عن الإمام الباقر (ع) إذ قال: (لما خلق الله عزوجل العقل استنطقه، ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: وعزتي!.. ما خلقت خلقاً هو أحب إلي منك، ولا أكملك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر، وإياك أنهى، وإياك أعاقب، وإياك أثيب).. إن الله عزوجل لا يكَّمل العقل إلا فيمن يحب، فإذا أحب الله عبداً أكمل فيه الجانب العقلي والجانب التعقلي.. ومن المعلوم أن العقل إجمالاً -كما في تعريف بعض الروايات- هو: (ما عبد به الرحمن، واكتسب به الجنان).

إن هنالك حاكمين متشاكسين في مملكة الوجود، وهما: حاكمية العقل، وفي المقابل هنالك جنود الهوى؛ والحرب سجال فيما بينهما.. ولكن كما نفهم من روايات أهل البيت (ص) أن هذا العقل يعمل في وجود الإنسان على نحو هبة إلهية.. هناك أجهزة إنذار داخل وجود الإنسان، ما يسمى -هذه الأيام- بالوجدان، أو بالضمير، أو بالجهات المؤنبة في وجود الإنسان، ولكن مع مرور الزمن وعدم الإصغاء لنداء الباطن والفطرة والوجدان، نلاحظ بأن هذا الحاكم يُعزل من منصبه.. وبالتالي، فإن جنود الهوى تصبح هي الحاكمة في مملكة العقل.

وإذا اتفق الزوجان في حياتهما الزوجية على هذين الحاكمين: حاكم الدين، وحاكم العقل؛ فإن حياتهما ستكون مستقرة وسعيدة.. نحن لا ننكر بأن العقل لابد من ضمه إلى جانب الدين؛ لأن الإنسان من الممكن أن يعلم المسألة الشرعية، ولكن لا عقل له كي يشخص له الموضوع.. مثلاً: نحن نعلم أن المرأة عليها أن لا تخرج من المنزل إلا بإذن الزوج، وأن لا تعمل بما ينافي حق الزوج؛ ولكن تشخيص ما هو حق الزوج، ومتى تنتهك حرمات الزوج، ومسألة العدالة في التعامل في الحياة الزوجية، وما شابه ذلك، قد يستشكل فهمها وتطبيقها؛ فالمشكلة بين الزوجين هي في تطبيق المصاديق.. هذه الأيام من روافد الخلاف الكبرى بين الزوجين -كما نستقرئ ونسمع- هو تحيز كل واحد منهما إلى أهله، بداعي صلة الرحم.. من قال بأن صلة الرحم بهذه الصيغة التي يراها؟!.. وهنا يأتي دور العقل والفهم والالتفات العرفي، لتشخيص المفاهيم.. فالزوجان متفقان في هذه الناحية: أنه لابد من العمل بهذه المبادئ، ولكن المشكلة في تطبيق المبادئ في حياتهم الزوجية، ولهذا لابد من الاستعانة بالشرع، والاستعانة بالعقل وبالفهم المنطقي للأمور.

ومن هنا يحسن العمل بهذا الاقتراح: في اجتماعاتنا المهمة المصيرية في الحياة، وحتى للأمور المادية، وفي المفاوضات الأسرية، مثلاً: إذا أراد الإنسان أن يجلس إلى ولده لينقل له نصيحة مهمة، قد تغير مجرى حياته، من المناسب أن يلتجئ إلى الله عزوجل بركعتين، بنية طلب التسديد.. وهنالك ركعتان بعنوان صلاة الاستخارة، بعد الانتهاء يقول: (اللهم!.. خر لي واختر لي خِيّرة في عافية) مئة مرة، ثم ينظر إلى قلبه، فما يقع في قلبه يقال بأن هذا هو الذي يريده الرحمن.. لنستعمل هذه الصيغة في أحاديثنا وفي خلافاتنا، بأن نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يقذف في قلوبنا ما يريده.

وينبغي أن لا نتعجب من هذه الظاهرة، فإن الأمر كما نلاحظ في القرآن الكريم في آية صريحة، إذ يقول تعالى: {إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا} فمن هو هذا الموفق؟.. هل الله عزوجل يوفق بينهما؟.. هل يبعث لهما ملكاً؟.. هل يوحي إليهما؟.. لله عزوجل أسلوبه الخاص في مسألة الإلقاء في الورع، ليوفق بينهما، ومن صور التوفيق الإلهي أن يرجع المودة المجعولة التي سلبت.. نحن قلنا أنه بمجرد الزواج تقذف حالة المودة، وهذه المودة تتلاشى مع مرور الأيام مع الخلاف، ولكن لا ينبغي اليأس في هذا المجال، ولا بأس أن يطلب الإنسان من الله عزوجل أن يعيد إلى الحياة الزوجية تلك المودة التي سلبت، نتيجة لبعض الممارسات الخاطئة أو ما شابه ذلك.

المرأة تطلب لأمور :
إن المرأة تطلب لأمور، منها :
- الاستمتاع الغريزي :
لا شك أن دافع الغريزة دافع حقيقي، وليس دافعاً تخيلياً.. حيث أن هنالك هرمونات تفرزها غدد تصب في بدن الإنسان، ومركز هذه الغدد في مخ الإنسان.. فالإنسان قد يكابر ويقول: أنه لا شهوة لي، ولا غريزة لي؛ ولكن هنالك واقعا، من قبيل الماء الذي يدخل الحقل، والزارع ينكر وجود الماء في حقله!.. لا يمكن الإنكار، لأن هذا رافد طبيعي، فهنالك أمطار تأتي رغم أنف الزارع وتدخل في أرضه.. إن الحركة الهرمونية في البدن هي هكذا، هنالك سيل من الهرمونات تنزل في دم الإنسان، فيثار، حتى لو كان صاحبه في أعلى درجات النزاهة الأخلاقية أو جهاد النفس.. فإذن، الجانب الغريزي لا يمكن إنكاره في حياة الإنسان المؤمن، فكيف إذا كان الإنسان ممن يثير غريزته عمداً: إثارةً عن طريق الصور، والواقع، والتخيل وما شابه ذلك؟!..

- تدبير شؤون المنزل :
إن هذا الهدف هو أيضا من أهداف الحياة الزوجية، وهذا واقع لا ينكر، بأن الرجال يتحركون؛ لسد هذا الفراغ في حياتهم اليومية.

- الرغبة في التناسل :
كذلك مسألة التناسل.. فالإنسان له الحق أن يتمنى وجود حرث ونسل بعد وفاته، مما يدعوه إلى أن يتناسل.. ولهذا نلاحظ في بعض الحالات من الخلاف الزوجي أن الزوجين يصرحان أمام بعضهما البعض، أنه لولا مسألة الأولاد لما استمرينا في هذه العلاقة.

- الأنس والارتياح النفسي :
إن الإنسان بطبيعته اجتماعي، لا يريد الوحدة.. ولهذا يقال أن الذين يألفون الوحدة والعزلة، هم أحد أمرين: إما أنهم يعيشون حالة الأنس الشديد بالله عزوجل، بحيث يغنيهم عن التعامل مع المخلوقين.. وإما أن يكون منشأ ذلك حالة نفسية، أي أنهم يعيشون حالة من الاكتئاب.. أي إما هي حالة كمالية كبيرة، أو حالة مرضية.. فإذن، إن الحالة الطبيعية لعامة الناس أنه لا يطيق الوحدة، ولا يحب البيت الذي يخلو من أنس بشري.

تجريد :
وبعد أن ناقشنا هذه العوامل الأربع: الغريزة، والتدبير، والتناسل، والأنس النفسي؛ وقلنا بأن هذه الأمور محركات ومرغبات جيدة في تثبيت الحياة الأسرية، ولكن من المعلوم أن مرور الأيام تنحت في هذه العوامل، كعوامل التعرية التي تنحت من هذه الجبال القوية:
بالنسبة إلى الاستمتاع الغريزي، من الطبيعي أن تقدم السن مما يوجب أفول هذه الغريزة، أو على الأقل انخفاض تلك الحالة من الشدة.. وحاجة الإنسان إلى تدبير شؤون المنزل أيضاً ليست من المرغبات الثابتة، فهذه الأيام متعارف في بلادنا الاستعانة بمسألة الخدم.. وأما موضوع التناسل فبعض الناس لهم هدف في هذه الحياة أن يأتي بطفلين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة، فإذا وصل إلى مرحلة الإشباع والاكتفاء، أيضاً هذا العنصر يفقد بريقه..
وكذلك مسألة الارتياح والأنس النفسي.. فإن الله عزوجل جعل هذه الخاصية في الحياة الدنيا، وهي: أن بهجة الحياة الدنيا بهجة مملولة.. ندخل قصراً فخماً -وهذه الأيام ممكن دخول القصور من خلال بعض المتاحف أو ما شابه ذلك-، نلاحظ بأن هذا الجمال المادي بعد فترة قصيرة يتحول إلى جمال مألوف، بل إلى لا جمال.. وعندما نسأل أهل المصائف أو الأماكن الجميلة عن جمال الطبيعة، نرى أنه لا يكاد أحدهم يرى جمالاً في خضرته، ولا في بلاده، ولا في مياهه، حتى تصبح أصوات البلابل وألحانها بالنسبة إليهم صوتاً مألوفاً بل مملولاً.. ولعل هذا من الحكم الإلهية، في أن لا يجعل الإنسان يأنس بهذا الحطام الزائل.. وأيضاً شكل المرأة، وجمال المرأة -هذا الظاهر الذي ينعكس على الجلد- من مصاديق المتاع الدنيوي.. ولهذا نلاحظ أنه في الأشهر الأولى من الزواج -إذا كان الزواج لا يبتني على أسس محكمة- حالة التململ والشبع، وعدم الاعتناء من الطرفين، لأن هذه الحالة تتلاشى مع مرور الأيام.

الإحساس بالمسؤولية، والنظر إلى المرأة بأنها أمانة الله تعالى في الأرض :
إذن، ما الحل؟..
لابد من أن نضع عنصراً جديداً، وهذا العنصر لا يتلاشى مع تقادم الأيام، ما هو ذلك العنصر؟.. هو هذا المبدأ الذي عبر عنه النبي (ص): (كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته).. إذا نظرنا إلى الزوجة على أنها أمانة إلهية، وعلى أنها أسيرة بأيدينا، وعلى أن المرأة لا خيار لها بالزواج بعد الزواج الأول، فالرجل له خياراته، ولكن المرأة بحسب الشريعة لا خيار لها.. بعض الأوقات تضطر المرأة أن تعيش في زاوية محشورة، لا ترضى بأن تبقى متألمة بما هي فيه، من دون أن تفكر في حياة بديلة، فتتحول إلى عصفورة في القفص.. ومن هنا ينبغي أن نقدر هذه الحالة، بأن المرأة لا مفر لها من الحياة الزوجية..

وكم من القبيح أن يستغل الرجل هذا الجانب، عندما يرى أن زوجته مجبرة على العيش معه، وبالتالي تصبح هذه الحالة أداة ابتزاز بيد الرجل، لأنه يعلم بأن هذه المرأة لا خيار لها في الحياة!.. والحال بأن هذه الدنيا تنقضي، ويأتي ذلك اليوم الذي يخاطب رب العالمين عبده قائلاً: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}، وفي آية أخرى صريحة يقول: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}.. في جوف الليل وخلف الأبواب المغلقة، حيث لا أهل ولا أرحام ولا عشيرة، والرجل يظن بأنه قد استفرد بزوجته، والحال بأن الله عزوجل يسمع التحاور، لا سمعاً مجرداً، بل سمعاً مراقِباً ومنتقِماً أو مثيباً.. ينتقم للمظلوم، ويجازي الذي يرفع الظلامة.. فإذن، إن هذه الآية: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} من الآيات المخيفة في القرآن الكريم، ولو اعتقدنا بهذا المضمون اعتقاداً حقيقياً، لانقلب نمط الحياة في التعامل الزوجي.

روي عن النبي (ص) أنه قال:
(أقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسنكم أخلاقاً، وخيركم لأهله.. وأنا ألطفكم بأهلي):
(أقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسنكم أخلاقاً..): نلاحظ هنا أن النبي (ص) لم يذكر عالم الأوراد، ولم يذكر الأدعية، ولم يذكر العبادات المجردة من تطبيق في ساحة الحياة، وإنما قال: (أحسنكم أخلاقاً).. إن هناك معنى ساذجا خاطئا للخلق الحسن بين الناس، وهو أنهم يحصرون الخلق الحسن بالابتسامة، وبالمزاح الكثير، وبحالة التهريج.. ولكن الحقيقة أن المراد بحسن الخلق هنا، هو الحالة الجامعة، بمعنى أن يكون الإنسان مستقيماً في كل حركاته الباطنية.. حيث أن للإنسان حركات في الظاهر، وحركات في الباطن: ميلاً، وحباً وبغضاً، وانجذاباً وابتعاداً؛ فكل هذه الحركات الباطنية لابد وأن تكون منسجمة مع رضا الخالق.

(وأنا ألطفكم بأهلي): من المعلوم بأن رسول الله (ص) لم يتزوج من الطبقة العليا من المسلمات.. فالنبي (ص) لم يتزوج قمة النساء المؤمنات في عصره، ومع ذلك نلاحظ بأن خلق النبي (ص) مع زوجاته على اختلاف مراتبهن، كان هو الخلق المثالي صبراً وتحملاً.. والنبي (ص) هو الذي كان يعيش في ساعات تحليقاً مع الله عزوجل، لا تحليقاً مجرداً، وإنما كان في معراج متكرر، ويرجع من عند رب العالمين ليعاشر الناس على اختلاف أمزجتهم كأعراب البادية، ويتحمل بعض التصرفات الصادرة من الصحابة ومن المقربين للنبي (ص).. لقد كان النبي (ص) يعيش حالة التأقلم مع كل هذه الحالات، رغم أنها ثقيلة على طبعه وعلى مزاجه.

فإذن، إن الذي يريد أن يضفي على حياته الزوجية عنصراً ثابتاً، لا يتغير مع مرور الزمان؛ فلينظر إلى زوجته على أنها أمانة الله بيده، ومخلوقة لله.. وليعلم بأن أشد المدافعين عن المرأة لا هو أبوها ولا أمها، إنما أشد المدافعين عن هذه المخلوقة هو ربها الذي خلقها وأحسن خلقها.. وخاصةً إذا كانت المرأة متفوقة إيمانياً، لها صلتها بربها، ولها حالاتها، ولها عبادتها.. فإن هذه الزوجة قد ينتصر لها الله عزوجل، كما هو دأبه في الانتصار للذين لا ناصر لهم إلا الله.

المصدر
http://www.alseraj.net/31/pages_txt_02.htm
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 09-10-11, 10:25 AM   #2

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

رد: المرأة تطلب لأمور


اللهم صل على محمد وال محمد
،
أنا اقف لك تحية اعتزاز وتقدير واحترام
على هذا المجهود الرائع العظيم
لا اقول أن هذا موضوع عادى
كلا
بل هذا بحث علمى رائع جدا

آتقنت في اختيارك
اسعد الله قلبك على طرحك

لك جنان الخلد
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 11-10-11, 02:57 AM   #3

هوى العشاق
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية هوى العشاق  






رايق

رد: المرأة تطلب لأمور


موضوع مررره جميل ومفيد

الف شكر

هوى العشاق غير متصل  

قديم 13-10-11, 01:43 AM   #4

House dust
مبتدئ  






رايق

رد: المرأة تطلب لأمور


موضوع قيم جدا واتمنى الشيوخ على المنابر يركز على انتقاد الرجل ونصحه حيث اغلب المشاكل هو سببها

__________________
الاستغاثه المهدويه باشتراك اربعين مؤمن تفضلوا معنا

House dust غير متصل  

قديم 13-10-11, 07:55 AM   #5

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء عشقي
 
اللهم صل على محمد وال محمد
،
أنا اقف لك تحية اعتزاز وتقدير واحترام
على هذا المجهود الرائع العظيم
لا اقول أن هذا موضوع عادى
كلا
بل هذا بحث علمى رائع جدا

آتقنت في اختيارك
اسعد الله قلبك على طرحك

لك جنان الخلد
  

اللهم صل على محمد وآل محمد

تحية مزهرة بكل خير لإطلالتكِ الطيبة أختي الزهراء عشقي
وأشكر لكِ تواجدكِ والإهتمام

قال الإمام الصادق عليه السلام:"كثرة النظر في العلم تفتح العقل"
قال الإمام الصادق عليه السلام:"أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته"

نحتاج دائماً أن نتعرف على أي أمر نريد الدخول فيه فنحن بني البشر نعتقد بأننا لسنا
بمعصومين لأن العصمة عند الأنبياء والأئمة عليهم السلام فعلى هذا الأساس يجب
أن نتعامل مع الأمور ومنها الزوجية على أساس من الوسطية بين الأمرين الحلو والمر
وينبغي أن ندرس الطرف الذي أمامنا بجانبه السلبي وجانبه الإيجابي كي نصل لمستوى
من الرضا يساعدنا في بناء عش الزوجية المقدس في السماء قبل الأرض

وأسعد الله روحك بعروجها عند كل صلاة لرب الأرباب
ووفقنا لطاعته والرضا بقضائه

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء


__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-10-11, 08:02 AM   #6

حلم البنفسج
م. التطوير واللقاءات

 
الصورة الرمزية حلم البنفسج  







حزين

رد: المرأة تطلب لأمور



موضوع رائع وقيم
نتمنى للجميع الاستفاده
الله يعطيك العافيه
بالتوفيق

حلم البنفسج غير متصل  

قديم 13-10-11, 08:04 AM   #7

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هوى العشاق
 موضوع مررره جميل ومفيد

الف شكر  

الأخت الموالية هوى العشاق
مرحباَ بتواجدكِ العطر
لاشكر على واجب بين الأحبة في الله

أمنياتي للجميع بقضاء أجمل الاوقات والصبر عند الملمات
فالحياة قائمة على الخير والشر
يجب أن نتوقع الخطأ من غيرنا ولكن الأهم أن نزرع المعرفة في أعماقنا
بالقراءة والمعرفة الطيبة وبتلاوة كتاب الله الكريم وبالتعود على التوجه
القلبي بخشوع ومحبة لإله الأكوان لطلب المدد وبهذا تتيسر لنا الحياة
فالتركيز مهم على جانب التقوى فينا لأنه الأمثل والأقوى على مجابهة
التغيرات والتحولات القادمة
أن نوجد بداخلنا معرفة وبصيرة وهي بمثابة المعالجة الذاتية بيننا كأزواج
أفضل من أن نلجأ لأي أحد خارج أسوار المنزل إلا في قضية عجزنا عنها
علينا أن نطلب الدعم ممن هو ثقة لأن يدفعنا للأمام وليس الذي يزيد
الطيبن بلة .

شكراً لتواجدكِ أختي هوى العشاق
وأدعو الله أن يوفقنا وإياكم للإزدهار والتقدم نحو الوصول لمراتب إيمانية أعلى

تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-10-11, 08:19 AM   #8

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة House dust
 موضوع قيم جدا واتمنى الشيوخ على المنابر يركز على انتقاد الرجل ونصحه حيث اغلب المشاكل هو سببها  

الأخت الكريمة House dust
أهلاً ومرحباً بإنضمامكِ لمنتدانا الطيب بأهله

أختي الكريمة أنا معك في دور المنبر والمسجد من خلال بث المعرفة والعلوم المختلفة
بما يفيد وينفع وهذا أمر لا أنكره لأنه صحيح

المشكلة ليست في قصر الكلام حول الرجل رغم أني لا أعتقد أن الرجل وحده يتحمل
وحتى المرأة تتحمل نسبة ولو تفحصنا القضايا جيداً لأنصفنا أنفسنا جميعاً بأن المشكلة
لن تنتهي بالإنتقاد واللوم واستبعد الشواذ من الرجال والنساء لأنهم حالات خاصة .

أعتقد أننا دائماً في أحاديثنا ما نركز على الجانب السلبي في الأمور ونغلب رأينا الشخصي
وهذا أمر خطير جداً لو دققنا فهناك الكثير من القضايا الزوجية انتهت بالفشل بسبب مزاج أو
أهواء مختلفة تتعامل مع الأمور بنظرة شخصية وليس من منطق القرآن الكريم وأهل البيت
الأطهار فهم أعطونا الحلول في كل شيء ولم يقصروا ومايحصل الآن هو بسبب أننا أهملنا
جانب الثقافة الإيمانية والوعي بها وركزنا على الحياة المادية والتي هي منشأ كل إختلاف

أعتقد أننا كلنا نقتدي بالإمام علي والزهراء عليهما أفضل الصلاة والسلام وأنا أعتقد تمام
المعرفة بأننا لن نصل إلى مرتبتهم ولكن علينا أن نجتهد ونزداد معرفة بما يوصلنا لمستوى
قريب مما علمونا وفقهونا
يقول الله عز وجل: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)

أسأل الله أن يسدد الجميع للعمل بالهدى والتقوى
وأن يرتل الخير في حياتنا بما تقر به أعيننا

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-10-11, 08:27 AM   #9

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم البنفسج
 
موضوع رائع وقيم
نتمنى للجميع الاستفاده
الله يعطيك العافيه
بالتوفيق  

الأخت الخلوقة حلم البنفسج
تحية جميلة لجمال تواجدكِ والإهتمام للتزود من معارف الهدى والصلاح
أشكركِ على التواجد والحضور
وما ذلك إلا دليل حبك للخير وحبك للإنتفاع بالعلوم السماوية

أذكر هنا نقطة للتذكير فقط
أنا دائماً ما أفرق في بعض الأمور بين أمرين
بين أن نقرأ ونتمعن ونتفكر بروية لنصل إلى التزود بالثقافة
وبين أن نقرأ قراءة سريعة وهنا نفقد التركيز في بعض الأحيان
نظراً لكثرة قراءة المواضيع المختلفة التي يقرأها كل فرد منا
الكلام عام وليس موجه للأخت العزيزة حلم البنفسج لأنها من أهل الوعي كما أعتقد

أسأل الله الذي وسعت رحمته كل شيء أن يعافيكِ
وأن يبدل سوء حالكِ بحسن حاله أنه قادر على كل شيء

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-10-11, 08:57 AM   #10

احلى مون
عضو فعال

 
الصورة الرمزية احلى مون  






رايق

رد: المرأة تطلب لأمور


موضوع مفيد جدا
يعطيك الف الف عافيه اخوي عاشق
ودي وشكري

__________________

احلى مون غير متصل  

قديم 16-10-11, 05:22 PM   #11

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احلى مون
 موضوع مفيد جدا
يعطيك الف الف عافيه اخوي عاشق
ودي وشكري   

الأخت الموالية أحلى مون

أهلاً بتواجدكِ هنا والإهتمام بالقراءة للتزود والإستفادة

عافاكِ الله وطهر أوقاتك بجميل طاعاته النقية

أسأل الله أن يريك السرور في حياتكِ القادمة إنه ولي قدير

يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام (العين جاسوس القلب وبريد العقل)

ولكِ تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 16-10-11, 09:05 PM   #12

..سر وجودي..
مشرفة الحياة الزوجية+التعليمي

 
الصورة الرمزية ..سر وجودي..  







حزين

رد: المرأة تطلب لأمور


موضوع رائع يستحق القراءة فعلا..
وقفت مطولا هنا..
اخي عاشق السماء شكرا..

__________________

..سر وجودي.. غير متصل  

قديم 17-10-11, 08:00 AM   #13

نورت دنيانا
مشرفة حواء

 
الصورة الرمزية نورت دنيانا  







رايقه

رد: المرأة تطلب لأمور


وهآ هو قلمك آيضآ يتجدد حبره بين الحين والآخر

ليسطر كلمآته التي إعتدنا عليها من


العطاء...جزاك الله خيرا

__________________

نورت دنيانا غير متصل  

قديم 17-10-11, 03:52 PM   #14

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ..سر وجودي..
 موضوع رائع يستحق القراءة فعلا..
وقفت مطولا هنا..
اخي عاشق السماء شكرا..  

المشرفة المتميزة الغائبة والحاضرة
العفو أختي الكريمة

أرحب بتواجدكِ والأهتمام

أتمنى أنكِ استفدتي واستمتعي بالقراءة
فذلك من دواعي سروري

أسأل الله أن يوفر حظكِ من خيراته التي تقر به عينك

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 17-10-11, 03:55 PM   #15

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: المرأة تطلب لأمور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورت دنيانا
 وهآ هو قلمك آيضآ يتجدد حبره بين الحين والآخر

ليسطر كلمآته التي إعتدنا عليها من


العطاء...جزاك الله خيرا  

الأخت الطيبة نورت دنيانا
أهلاً بحلولك هنا وأشكركِ على الإهتمام والذوق الرفيع

نور الله أعماقكِ بالصبر والسكينة والإطمئنان
وأراك كل خير في أيامك السعيدة بطاعته

تقبلي جميل تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسماء غريبة للمرأة شروفه منتدى حواء والأسرة 3 13-07-04 09:52 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 06:18 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited