
في الوقت الذي توقعت فيه هيئة الأرصاد استمرار موجة الغبار إلى الاثنين المقبل , تسبب الغبار الذي ضرب المنطقة الشرقية الخميس والجمعة في إدخال مئات الأشخاص المصابين بضيق التنفس أو الربو المزمن المستشفيات.
ووفقاً لما نشرته "صحيفة اليوم" أن المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الأولية أعلنت حالة استنفار مع كافة الاحتياطات لاستقبال مرضى الربو الذين استسلموا لعمليات استنشاق البخار بأقسام الطوارئ حيث توجه ما يقارب 300 مريض لمستشفيات الشرقية بينهم 45 طفلا لمستشفى الولادة والأطفال بالدمام أصيبوا بأزمة تنفس الربو وتنوعت بين حالات حرجة وحالات متوسطة وحالات بسيطة منهم 3 حالات تنويم.
من جانبه , قال مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي بصحة الشرقية سامي السليمان ان "مراجعي الطوارئ يوم أمس الأول مثلوا الشريحة الأكثر تعرضا للتأثر بالغبار خاصة المصابين بأمراض الربو ما استدعى أن تكون مستشفيات الشرقية على استعداد مكثف لتلك التغيرات الطقسية من خلال توفير الأدوية الخاصة بالحساسية والربو".
وأضاف أن "جميع الكوادر الطبية والتمريضية على أهبة الاستعداد حيث وجه مدير عام صحة الشرقية الدكتور طارق السالم برفع درجة الاستعداد القصوى في المستشفيات والمراكز الصحية لعلاج أي إصابات قد تحدث ويجب استقبال المرضى وإعطاؤهم الأدوية المتوفرة واخضاعهم للملاحظة في حين أن 40 في المائة من المراجعين في مثل هذه الحالات هم كبار السن والأطفال".
استمرار الغبار الى الاثنين
وفي نفس السياق , أوضحت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة عبر موقعها الالكتروني أن "الغبار والأتربة، التي بدأت الخميس الماضي، ستستمر حتى اليوم (السبت)".
وقالت إن "الأجواء ستكون مستقرة في المناطق كافة، عدا استمرار الرياح السطحية المثيرة للأتربة، والغبار، وستؤدي إلى الحد من مدى الرؤية الأفقية، فيما ستكون الرياح السطحية للخليج العربي شمالية غربية، وسترتفع الأمواج من متر إلى متر ونصف المتر، فيما تصل إلى مترين خلال النهار" , متوقعة "استمرار العاصفة الترابية إلى الاثنين المقبل".
«حرس الحدود» يمنع إبحار قوارب الصيد
وأوضح الناطق الإعلامي في حرس الحدود في المنطقة الشرقية العقيد محمد الغامدي لـ"صحيفة الحياة" أن الحرس رفع حالة منع إبحار قوارب الصيد إلى المستوى «الأقصى»، وطال منع الإبحار 20 مرسى في المنطقة.
وأضاف أن " عملية منع القوارب من الدخول إلى البحر، بدأت الخميس الماضي، واستمرت إلى أمس"، مبيناً أن "عملية المنع التي رفعت حالتها إلى القصوى، لم تشمل جميع القوارب، وإنما اقتصرت على قوارب الصيد الصغيرة، التي يبلغ طولها سبعة أمتار وأقل".