بسم الله خير الأسماء والصلاة والسلام على محمد خاتم الأنبياء وعلى عترته الأولياء
الأخت الكريمة "صاحبة السمو" تحية أحترام وأجلال...
مسألة الأنترنت مسألة جديرة بالأهتمام حيث أنه لا يخلو بيت تقريبا من مستخدمي الأنترنت, فهي بلا شك سلاح ذو حدين بالنسبة للكبار المميزين, أما بالنسبة للأطفال فهي في نظري قضية سلبية بحتة وخطيرة في نفس الوقت...
أذ أن قلب الطفل صفحة بيضاء لا يوجد فيها فكرة صحيحة أو خاطئة. فقدرة الأقتباس والتقليد وحاسة التقبل عنده شديدة, فبستطاعته ان يتلقى جميع الحركات والسكنات والاقوال والافعال بدقة عجبية, يقول أمير المؤمنين عليه السلام:" انما قلب الحدث كالأرض الخالية. ما القي فيها من شيء قبلته فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك".
والأنترنت لا يخلو من المواقع التي خُصصت لهدم عقيدة التوحيد في المجتمع الأسلامي بشتى الوسائل وابسط وأكثر طريقة فعالية هي أستهداف ذلك الطفل البريء.
فأذا كان هناك برامج تربوية او تعليمية او ترفيهية جيدة ومفيدة على الانترنت يراد منها تعليم الطفل وتسليته فمن الأفضل نقلها على الكمبيوتر وجعل الطفل يستخدم الكمبيوتر بدلا من النت.
تربية الطفل مسؤلية وواجب شرعي لا يمكن الافلات منه فالله الله في ابنائكم ايها الأباء والأمهات...
والحمد لله رب العالمين