قالت يمنية أن أعلاناتها عن فقدان بطاقتها الشخصية في إحدى الصحف التي دكرت فيها رقم هاتفها جعلها
عرضة لتلقي مئات المكالمات من مراهقين حاولوا
التعرف عليها وقالت بسمة شهاب ليوناتيد برس أنترناشونال
إن خطأ الصحيفة أنها دكرت رقم هاتفي الخليوي
في الإعلان عن فقدان بطاقتي الشخصية مما دفع
فضول المراهقين إلى معاكستي والتلفظ بألفاظ غير
لائقة وأضافت أنها لا تتلقى أي مكالمات إلا من الاهل
بمدينة عدن كبرى مدن الجنوب لكن في يوم الاعلان
المشؤم تلقيت مئات المكالمات المخلة بالأدب ومنهم من
أدعى بأنه عثر على بطاقتي الشخصية التي أعلنت عنها
ويريد أن يسلمني أياها وأشارت بسمة وهي موظفة
تعمل في إحدى الدوائر الحكومية بصنعاء أنها تنوي
رفع دعوى قضائية على الصحيفة التي أمتنعت عن دكر
أسمها لأنها دكرت رقم هاتفها الخليوي ودلك مخالف
لطبيعة الإعلان