New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى تطوير الذات وتنمية المهارات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-02-08, 07:17 PM   #1

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

Manqool المراهقه من الألف للياء ..


المراهقة إحدى المراحل العمرية الهامة في حياة الإنسان،
وتعني في الأصل اللغوي الاقتراب، فراهق الغلام أي قارب الاحتلام، ورهقتٌ الشيء رهقاً أي قربت منه.



والمراهقة كمصطلح تعني فترة الحياة الواقعة بين الطفولة المتأخرة والرشد،

أي أنها تأخذ من سمات الطفولة ومن سمات الرشد وهي مرحلة انتقالي

ة يجتهد فيها المراهق للانفلات من الطفولة المعتمدة على الكبار،

ويبحث عن الاستقلال الذاتي الذي يتمتع به الراشدون


فهو موزع النفس بين عالمي الطفولة والرشد. ويحلو للكثير


تسمية المراهقة بمرحلة الولادة الجديدة، أو العاصفة أو فترة الأزمة النفسية

لأنها إحدى المراحل العمرية الحرجة في حياة الإنسان،

وهي فترة من فترات تكامل الشخصية، تكتشف فيها الذات


وينقب فيها عن الهوية. ونستطيع القول أن المراهقة مرحلة تبدأ بشكل بيولوجي(عضوي)


وهو البلوغ، ثم تكون في نهايتها ظاهرة اجتماعية

حيث سيقوم المراهق بأدوار أخرى غير ما كان عليه من قبل،


وبهذا المعني فإن المراهقة عملية بيولوجية، نفسية، اجتماعية

تسير وفق امتداد زمني، متأثرة بعوامل النمو البيولوجي والفسيولوجي

وبالمؤثرات الاجتماعية والحضارية والجغرافية،

فقد تبدأ في منطقة جغرافية معينة وفق نسق اجتماعي معين عند عمر التاسعة

وتستمر إلى التاسعة عشرة تقريباً، وقد لا تبدأ في منطقة أخرى مختلفة مناخياً وحضارياً


إلا عند الثالثة عشرة تقريباً وقد تصل إلى ما بعد الواحدة والعشرين من العمر،


ويختلف الذكر عن الأنثى في هذا، حيث تسبقه الأنثى في النمو.



وتأخذ المراهقة في المجتمعات المتمدنة أشكالاً مختلفة حسب الوسط الذي يعيشه المراهق كما يلي:


1-المراهقة السوية :


المتكيفة الخالية من المشكلات.

2-المراهقة الانسحابية :

حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة

ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه،


حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.


3-المراهقة العدوانية :



المتمردة حيث يتسم سلوك المراهق فيها


بالعدوان على نفسه وعلى أفراد الأسرة والمدرسة.

4-المراهقة المنحرفة :


حيث ينغمس المراهق في ألوان


من السلوك المنحرف كالمخدرات والسرقة والانحلال الخلقي.

هذا وتقسم المراهقة إلي ثلاثة أقسام: مبكرة (تقابل المرحلة الإعدادية تقريبا) ووسطى)المرحلة الثانوية تقريبا) ومتأخرة (ما بعد الثانوية إلى عمر 21تقريبا)


ولكل قسم مظاهره الخاصة في النمو.
ومن الباحثين من جعلها قسمين فالمبكرة
من بداية البلوغ حتى الثامنة عشرة تقريباً،
أما المراهقة المتأخرة فمن الثامنة عشرة إلى عمر الثانية والعشرين تقريباً.


ومن هنا فإن لهذه المرحلة أهميتها الكبيرة والخاصة في تكوين شخصية الإنسان
ولذا وجب فهم خصائصها ومتطلباتها ومشكلاتها المتشابكة
لنحسن التعامل مع المراهقين بشكل تربوي ذي أثر إيجابي في النمو.



مظاهر (خصائص) نمو المراهقين بشكل عام: -


النمو الجسمي والفسيولوجي والحركي:

تمتاز مرحلة المراهقة بتغيرات جسمية سريعة وخاصة في السنوات الثلاث الأولى
بسبب زيادة إفراز هرمونات النمو، فمن أهم مظاهر النمو الجسمي زيادة واضحة في الطول،
وزيادة في الوزن، نتيجة للنمو في أنسجة العظام والعضلات وكثرة الدهون عند الإناث خاصة،
وكذلك نمو الهيكل العظمي بشكل عام.

وتعتبر المراهقة من أهم فترات التغير الفسيولوجي
إذ تبدأ بالبلوغ والذي يتحدد بالحيض عند الإناث وبالقذف عند الذكور.

ومن مظاهر النمو الفسيولوجي نمو حجم القلب ونمو المعدة بشكل كبير،
وهذا ما يبرر إقبال المراهق على الطعام بشكل واضح،
كما أن حاجته الملحة إلى الغذاء تأتي نتيجة لنموه السريع الذي يستنزف طاقته.

وللنمو الجسمي الفسيولوجي آثار نفسية على المراهق يجب على التربويين والوالدين مراعاتها ومنها:

إن التغيرات الجسمية الجنسية تلعب دوراً واضحاً في مفهوم المراهق عن ذاته

وبالتالي في سلوكه فتتراوح استجابة الفتاة نحو التغيرات الجسمية

ما بين الاعتزاز بأنوثتها وبين الحرج نتيجة هذه التغيرات فتشعر بالقلق والتعب

وخاصة أثناء العادة الشهرية رغم اعتزازها بذلك كأنثي. كما أن لشكل جسم الفتى دورا في توافقه النفسي.

الحساسية النفسية والانطباع عن الذات.


فظهور حب الشباب مثلاً في هذه المرحلة يثير متاعب نفسية لأنه يشوه منظر الوجه.

التبكير والتأخير في النمو الجسمي والجنسي له مشكلات اجتماعية ونفسية،
فالنضج المبكر عند الإناث يسبب لهن الضيق والحرج،
أما عند الذكور فينتج عنه ثقة بالنفس وتقدير مرتفع للذات
رغم أن الذكور المتأخرين في النضج يعتبرون أكثر نشاطاً.




أما عن النمو الحركي فإن المراهق
يميل إلي الكسل والخمول نتيجة التغيرات الجسمية السريعة،
وسرعان ما يشعر بالتعب والإعياء عندما يبدي نشاطاً معيناً.
وتمتاز حركات المراهق بعدم الاتساق وعدم الدقة
فقد يكثر اصطدامه بالأثاث والأشياء أثناء حركاته في المنزل،
وقد تسقط الأشياء من بين يديه، ويعود ذلك إلي عدم التوازن بين النضج العضوي والوظيفي
مما يؤدي إلى عدم التوازن الحركي، وربما يعود إلى عوامل نفسية
مثل الحيرة والتردد ونقص الثقة بالذات والتفكير في توقعات الآخرين.
وفي نهاية المراهقة الوسطى (المرحلة الثانوية تقريباً)
يبدأ المراهق في التوازن الحركي نتيجة لتحقق النمو العضلي والعصبي والاجتماعي.




النمو العقلي:


نمو الذكاء العام، وزيادة القدرة على القيام بكثير
من العمليات العقلية العليا كالتفكير والتذكر القائم على الفهم، والاستنتاج والتعلم والتخيل.

نمو القدرات العقلية الخاصة كالقدرة الرياضية(التعامل مع الأعداد)
والقدرة اللغوية والدقة في التعبير والقدرة الميكانيكية والفنية.
وتتضح الابتكارات في هذه المرحلة كنتاج للنشاطات العقلية.

نمو بعض المفاهيم المجردة كالحق والعدالة والفضلة
ومفهوم الزمن ويتجه التخيل من المحسوس إلى المجرد.

نمو الميول والاهتمامات والاتجاهات القائمة على الاستدلال العقلي،
ويظهر اهتمام المراهق بمستقبله الدراسي والمهني.

تزداد قدرة الانتباه والتركيز بعد أن كانت محدودة في الطفولة.

يميل المراهق إلى التفكير النقدي
أي أنه يطالب بالدليل على حقائق الأمور ولا يقبلها قبولاً أعمى مسلماً به.

تكثر أحلام اليقظة حول المشكلات والتطلعات والحاجات،
حيث يلجأ المراهق لا شعورياً إلى إشباعها،
ويمكنه نموه العقلي من ذلك حيث يسمح له بالهروب بعيداً في عالم الخيال،
فيرى نفسه لاعباً مشهوراً أو بطلاً لا يشق له غبار.


النمو الانفعالي: الرهافة الانفعالية: حيث يتأثر بالمثيرات المختلفة فيثور
لأتفه الأسباب ويشعر بالحزن الشديد إذا تعرض للإحباط من أبيه أو معلمه.

الحدة الانفعالية (استجابة حادة لبعض المواقف لا تدل على اتزان)
كالصراخ بعنف وشتم الآخرين والاندفاع بتهور فإذا تشاجر مع أحد،
اندفع بعنف إلى مصدر الشجار، وإذا قاد السيارة قادها بسرعة شديدة لإظهار قوة و تحدي الآخرين.

الارتباك: حيث يخاف ويعجز عند مواجهة موقف معقد،
ولا يمكن التصرف حياله كسخرية الآخرين منه أو مغالاتهم في مدحه.

الحساسية الشديدة للنقد: يشعر المراهق بالحساسية الشديدة لنقد الكبار له
حتى وإن كان النقد صادقاً وبناءً، ومن أقرب الناس إليه،
وخاصة عندما يكون على مسمع من الآخرين، بل ويعتبر النصيحة أو التوجيه انتقاماً وإهانة،
وهذا مما يؤكد عدم نضجه في هذا الجانب.

التقلب الانفعالي: ينتقل المراهق من انفعال إلى آخر بسرعة،
فتراه ينتقل من الفرح إلى الحزن، ومن التفاؤل إلى التشاؤم،
ومن البكاء إلى الضحك، وتارة يندمج مع الآخرين وتارة يعتزل مجالسهم،
ومرة تجده متدينا جداً وأخرى مقصراً.

تطور مثيرات الخوف واستجاباته: حيث تتسع مخاوف المراهقين لتشمل المدرسة والجنس،
ومخاوف تتصل بالعلاقات الاجتماعية، ومخاوف عائلية تبدو في القلق على الأهل
عندما يتشاجرون أو عندما يمرضون. وقد يحتفظ بعض المراهقين في بدء المراهقة
ببعض مخاوف الطفولة كالخوف من الأشباح والثعابين ونحو ذلك.

سيطرة العواطف الشخصية (الجسم مركز اهتمامه) حيث تظهر في بداية المراهقة
مظاهر الاعتزاز بالنفس والعناية بالملبس والأناقة والوقوف أمام المرآة كثيراً لجذب الانتباه،
حيث يتصور دائماً كيف سيكون رد فعل الآخرين تجاهه.

الغضب والغيرة: تعد الغيرة والغضب من الانفعالات الشائعة في فترة المراهق
ة حيث تظهر في غيرة المراهق من زملائه الذين حققوا قدرة على جذب أفراد الجنس الآخر
أو ربما إخوانه الذين حققوا نجاحات في الدراسة أو الرياضة أو الأنشطة الأخرى،
ويعبر المراهق عن غيرته في الغالب بالهجوم الكلامي بطريقة خافته أو علنية،
ويعبر عن الغضب بالتبرم والهجوم اليدوي والكلامي خاصة عندما ينتقد
أو يقدم له النصح بكثرة، أو عند تعدي الآخرين على ما هو ملك له أو عندما ننكر حقه
في التعبير عن آرائه في الأسرة أو المدرسة.

النمو الاجتماعي: حياة المراهق الاجتماعية مليئة بالغموض والصراعات والتناقضات
لأنه انتقل من عهد الطفولة إلى مجتمع الكبار فهو لا يعرف قيمهم وعاداتهم واهتماماتهم،
و ما الذي يعجبهم وما الذي لا يعجبهم، ويعيش صراعاً بين أراء أقرانه وأراء أسرته
وبين الرغبة في الاستقلال عن الوالدين وبين حاجته إلى مساعدتهما له.

وبين الرغبة في إشباع الدافع الجنسي وبين القيم الدينية والاجتماعية
التي تحدد الطريق المشروع لهذا الإشباع، فيعيش متناقضات تبدو في تفكيره وسلوكه
إذ يقول ولا يفعل، ويألف وينفر في نفس الوقت، ويخطط ولا ينفذ، ويريد الامتثال لقيم الجماعة

ويسعى في نفس الوقت إلى تأكيد ذاته.



ويمكن تحديد مظاهر النمو الاجتماعي للمراهق فيما يلي: -



الميل إلى الاستقلال والاعتماد على النفس ويظهر ذلك
في محاولات المراهق اختيار أصدقائه ونوع ملابسه، ودراسته، وتحديد ميوله بنفسه.

الميل إلى الالتفاف حول ثلة معينة، حيث يندمج مع مجموعة من الأصدقاء صغيرة العدد
ويبدي الولاء والانتماء والتقيد بآرائهم والتصرف وفق أهدافهم ويصبحوا جماعة مرجعية له
يحكم من خلالهم على أفعاله وأقواله حيث يجد الراحة والمتعة والفهم لسلوكه من قبلهم،
ويجد لديهم التقدير وإظهار المهارات وتأكيد الذات واكتشاف القدرات واكتساب المعلومات
التي يعجز عن اكتسابها من الآباء والمعلمين بسبب ضعف العلاقة بين المراهق وأسرته في هذه المرحلة.

تتسع دائرة العلاقات الاجتماعية حيث يصبح أكثر اتصالاً مع الآخرين:


الميل إلى مقاومة السلطة الو الدية والمدرسية ويظهر ذلك في رفض المراهق
لأوامر الوالدين والمعلمين إذا اصطدمت بأوامر الثلة، وينتقد الوالدين وأسلوب حياتهما
وطريقة تفكيرهما. ويعبر المراهق الولد عن تمرده بالعداء أو الخروج من المنزل،
أما البنت المراهقة فهي أكثر قبولاً للسلطة الو الدية.

المنافسة: يقارن المراهق نفسه بغيره في محاولة للحاق بالآخرين أو التفوق عليهم.
الميل إلى الجنس الآخر والاهتمام به: يتحول المراهق من النفور من الجنس الآخر إلى الميل إليه
والاهتمام به، ويظهر ذلك في محاولته جذب الانتباه إليه عن طريق أناقة المظهر الشخصي أو امتلاك أشياء مثيرة.

توجيه وإرشاد المراهقين:

إن إشباع حاجات المراهقين بالطرق التربوية السليمة أمر ضروري
إذ أن عدم إشباعها يجر إلى ازدياد متاعبهم ومشكلاتهم،
وتكون مواجهة هذه الحاجات بالتوجيه والإرشاد وتقديم الخدمات المناسبة
في البيت والمدرسة وكافة المؤسسات المعنية بذلك، سواء كانت خدمات إرشادية وقائية
تهيئ الظروف المناسبة لتحقيق النمو السوي لهم، مبنية على العلاقات الاجتماعية الإيجابية،
أو خدمات إنمائية تنمي قدرات المراهقين وطاقاتهم وتحقق أقصى درجات التوافق.
أو كانت خدمات علاجية تتعامل مع المشكلات الانفعالية والتربوية
ومشكلات التوافق التي تواجه بعض المراهقين بتقديم الحلول العلاجي
المناسبة وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد.

إن تفهم حاجات المراهقين ومطالب نموهم يسهل التعامل معهم
ويخفف من متاعبهم ويحل مشكلاتهم ولذا
فإن من الواجب توفير الرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية
والحركية والعقلية والاجتماعية والفسيولوجية والانفعالية بشكل علمي مدروس.

وبذلك فإن من حق المراهقين على التربويين وعلى الأسرة وعلى الجهات
ذات العلاقة أن يقدم لهم كل ما من شأنه مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة
بسلام وبأقل قدر ممكن من آثار المشكلات والتناقضات التي يمرون بها وذلك وفق ما يلي: -

الأخذ بمبادئ التربية الإسلامية باعتبارها الأداة الرئيسة في تنمية الإنسان وإصلاح سلوكه
وتكثيف الإرشاد الديني كمنهج وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد في جميع المجالات،
مع الابتعاد عن الوعظ العابر، وتوظيف تأملات المراهقين الروحية في توجيه سلوكهم الوجهة السليمة.
مع تزويدهم بالمعايير الاجتماعية والقيم الدينية، وتوضيح خطورة العلاقات غير الشرعية والتسامي بالدافع،
وتحويل الطاقة الجنسية إلى مسالك أخرى كالصوم والرياضة البدنية وممارسة الهوايات وشغل وقت الفراغ بالمفيد.

غرس الثقة: بأنفسهم، وذلك بتبصيرهم بذواتهم وتعويدهم حسن المناقشة والإنصات،
مع احترام ذواتهم وتقبل حديثهم وتعويدهم تقبل النقد بموضوعية.

الجمع والمواءمة بين الضبط والمرونة في قيادتهم، وتمكينهم من التغلب على مخاوفهم وخجلهم.

الكشف عن قدراتهم وهواياتهم وميولهم وتوجيهها مهنياً تبعاً للفروق الفردية،
وغرس الاتجاهات الإيجابية والمفاهيم المجردة كالعدالة والفضيلة وتوظيف الأنشطة المختلفة
لذلك وتوظيف ثقة المراهقين في بعض الأشخاص
من الأقارب والمرشدين والمعلمين والمشرفين لتعزيز تلك الاتجاهات والمفاهيم.

إيجاد موازنة منطقية بين رغبات المراهقين الشخصية وبين واجباتهم الاجتماعي
ة وتعزيز التعاون بدلاً من النزعة الفردية، تأكيداً للتكيف الاجتماعي وتبصيراً بالحقوق والواجبات.

توفير القدوة الصالحة وتوفير الجو الآمن للمراهقين من قبل الوالدين
ومنسوبي المدرسة والمؤسسات ذات العلاقة، وذلك بالتقبل (إشعارهم بأنهم محبوبون)
والاحترام(تقديرهم وعدم التدخل في خصوصياتهم وأسرارهم)
وإعطائهم الحق في التعبير عن الرأي في قضايا أسرية أو مدرسية.،
وفهم طبيعة المرحلة ومظاهر نموها وما يصاحب ذل
ك من ميل إلى التمرد على السلطة الو الدية والمدرسية.

توجيه المنافسة التي تقوم بين المراهقين توجيهاً سليماً
حتى لا تتحول إلى صراع وتوتر وخلق العدوات.

تقديم المعلومات الدقيقة الكاملة عن حقيقة التغيرات الجسمية
وما قد يصاحبها من آثار نفسية، وغرس اتجاهات إيجابية نحو هذه التغيرات
ليقبلها المراهقون على أنها مظاهر طبيعية للنمو. وذلك تلافياً للاتجاهات السلبية
التي تؤكد الرغبة في الانطواء ونقص الثقة بالنفس وعدم الاستقرار.



احترام المراهقين (الأولاد والبنات) ومناقشتهم وتقدير حساسيتهم النفسية،
وذلك بالابتعاد عن التجريح والانتقاد وإظهار العيوب. بل توظيف التشجيع المناسب
والتقرب إليهم وحوارهم ورفع معنوياتهم وإشعارهم بمكانتهم في الحياة الاجتماعية
لأن في ذلك إشباعا لحاجة نفسية من أهم ما تتوق إليه أنفس المراهقين.
و ذلك بإعطاء الفرص لكل مراهق أن يمارس جهداً ذاتياً يشعره بقيمته النفسية
في نظر الآخرين في جو ملائم يتيح فرصة للاستقلالية والتعبير عن الذات،
والتخلص من تبعات الصراع النفسي للمراهقين.

تدريبهم وتعويدهم على استخدام التفكير المنطقي المنظم في حل مشكلاتهم.

تخليصهم من آثار القلق المنصبة على الجانب الدراسي والمهني بالتوجيه والإرشاد المناسب.

إعطاؤهم فرصة مناسبة للاختلاء بأنفسهم بقدر مناسب لينظروا إلى أعماقهم
ويفكروا في حياتهم وخاصة في المنازل والأندية، وإعطاؤهم فرصة في الاحتكاك
بمن هم في مثل أعمارهم حيث أن التقاء الأقران يثري خبرات المراهقين.

التعامل مع النوبات الانفعالية الحادة التي تعتريهم كالبكاء والضحك والصراخ
سواء في المدرسة أو المنزل بالصبر والفهم، والمداراة بالتعاطف معهم
للتخفيف من حدة التوتر والقلق.

إعدادهم لمواجهة الحقائق، والواقع ليألفوه وليعيشوه
كما هو بغرس الثقة والتهيئة اللازمة، مع عدم التهاون في التنبيه
عن الأخطاء المتوقعة منهم ولكن بأسلوب تربوي حذر يراعي حساسيتهم.

غرس المواطنة والقيم الصالحة في نفوسهم ليشاركوا في التنمية بإيجابية.

تعميق العلاقة بين البيت والمدرسة والجهات ذات العلاقة،
والتفاهم التام والمستمر حول طبيعة التعامل التكاملي مع المراهقين،
انطلاقا من فهم المتغيرات التي تمليها طبيعة المرحلة.

معاملة المراهقين معاملة الراشدين في المراهقة المتأخرة،
لحاجتهم الماسة لذلك.

عدم وضع المراهقين في مواقف متعارضة
(كأن يسمح لهم الوالدان بحرية الحركة ثم يحاسبونهم على الخروج من المنزل)

الابتعاد عن وصف المراهقين بأوصاف معينة،
خاصة أمام الآخرين، والابتعاد كذلك بالحديث عن صفاتهم
وسماتهم عندما كانوا صغارا لأن ذلك يؤذيهم أشد الأذى.


تحياتي ::

$الدلع كله$

م.ن.ق.و.ل
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

قديم 23-02-08, 04:53 PM   #2

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: المراهقه من الألف للياء ..


شموع الامل غير متصل  

قديم 24-02-08, 01:48 AM   #3

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

رد: المراهقه من الألف للياء ..


يسلمووو عالمرور ,,
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

قديم 09-03-08, 07:09 AM   #4

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


يعطيش العافيه خيه ..
موضوع مهم ومرحلة مهمة تحتاج الرعاية والاهتمام من قبل الاهل ..

اخيتي اسمحي ليي احط محاظرة استاذي ووالدي العزيز الاستاذ احمد ال سعيد بشأن هالموضوع حقيقة رائعة ومميزة ..


quote="ابو مصطفى"]
:/:
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
ماذا عن المراهقة
محتوى الموضوع..
◄مفهوم مرحلة المراهقة ◄أنواع وأشكال المراهقة ◄ أبرز خصائص مرحلة المراهقة ◄أبرز المشكلات السلوكية في مرحلة المراهقة ◄ فن التعامل مع المراهقين.

مقدمة..
للأمانة المقدمة مقتبسة من أحدى المقالات بعنوان لا أحد في أسرتي يفهمني للمبدعة عاشقة الليل بمنتدى سنابس
متذمر هو، ناقم على من حوله من أسرته, يتمنى في الكثير من الوقت أن لا تكون أسرته هي هذه الأسرة التي يعيش معها.
يعتقد أن من يوجهه يضغط عليه, وان من ينصحه عدو له, وان أمه لا تكترث لمشاعره، ولا تهبه العاطفة المطلوبة، وان والده يبخل عليه لأنه لا يلبي له مطالبه، وان إخوته يمتهنون حريته ولا يسمحوا له العيش بسلام.
يسقط جميع إعماله السلبية على من حوله من أسرته، ويعتقد انه الضحية في هذه الحياة، ومهما فعل ومهما اخطأ فهو بريء كل البراءة كبراءة الذئب من دم يوسف.
هذا هو حال اغلب الأسرة لا بد من وجود فرد فيه أو عدة إفراد يشعرون بمثل هذا الشعور الذي يحيل حياتهم وحياة من حولهم الى جحيم.

حدث لي هذا الإحساس من فترة طويلة حينما كنت في المرحلة المتوسطة لما كنت أشعر به من ضجر وملل يذبحاني ومن تكرار الروتين اليومي أدي بي إلى هذا الشعور .
حتى بعض الحالات لا أكل ولا أتحدث مع أحد في إطار العائلة أما في إطار المدرسة فكنت أحاول أن أفضفض إلى زميلاتي مما شجعني إلى تعديل نظرتي وتغييرها بعد إكمالي المرحلة الإعدادية . ” كانت أيامي بالنسبة لي صعبة لما تحمله من مشاعر الوحدة والقهر والضعف من الحياة "

وترى إليزابيث هيرلوك Hurlock ( 1973 ) أن المراهقة قد يُشاهد فيها الشقاء نتيجة لعدة عوامل منها..
• المثالية ( العجب بالذات )
• مشاعر نقص الكفاءة ( قلة الخبرة )
• نقص إشباع الحاجات ( الجدب العاطفي )
• الضغوط الاجتماعية ومشكلات التوافق (الميل للاستقلالية)

ويؤثر شعور المراهق بالشقاء في المظاهر السلوكية على النحو التالي:
1- اضطراب السلوك : مثل نقص التركيز والتقلب السلوكي وقصور النشاط العقلي والجسمي واضطراب الكلام والاندفاع والعدوان.
2- الانفعالية والإستثارية والحساسية النفسية والإنفجارات الانفعالية.
3- المشاكسة وتكون معظمها في إطار الأسرة وعلى مستوى لفظي.
4- السلوك المُضاد للمجتمع ويتضمن رفض النصح والتوجيه ومغايرة المعايير الاجتماعية في اللبس والكلام والسلوك بصفة عامة.
5- الوحدة وتتضمن الشعور بالإهمال والرفض من قٍبل الرفاق وأعضاء الأسرة والكبار.
6- نقص الإنجاز ويُرافق الإهمال ونقص الدافعية في المدرسة وشئون الأسرة والأنشطة الاجتماعية.
7- لوم الآخرين وإلقاء التبعية عليهم واتهامهم بأنهم سبب كل شقاء.
8- التهرب ويتضمن الهروب من المنزل والزواج المبكر والاستغراق في أحلام اليقظة.

تعريف المراهقة..
• كلمة المراهقة مشتقة من الفعل اللاتيني Adolescere بمعنى دنا أو قرب ومعناها التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي.، ويُستخدم مصطلح المراهقة في علم النفس بأنه يعني مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الرُشد، فالمراهقة بهذا المعني هي عبارة عن مرحلة تأهب لمرحلة الرشد وتمتد في العقد الثاني من حياة الفرد من الثالثة عشرة إلى التاسعة عشرة وقد تسبق ذلك سن وتتأخر عن أيضاً.

من أبرز مظاهر مرحلة المراهقة..
• التشدد الديني عند البعض.
• اللامبالاة بالأمور الدينيــة.
• التغيرات المزاجية السريعة.
• الجري وراء المظاهر والموضة .
• تعدد الهوايات والصدقات وعدم ثباتها.
• الانسحاب الاجتماعي والخجل عند الاناث.
• الميل إلى الاستقلالية ولفت انتباه الآخرين.
• أحلام اليقظة وتنوعها بين السلب والإيجاب.
• القوة وحب الاستعراض العضلي عند الذكور.
• مرحلة التغيرات الجسدية والاضطراب في النمو الفسيولوجي.
• التغيرات الجسدية وتغير الملامح والتي تميز الذكورة أو الأنوثة.
• مرحلة عد ثبات الهوية والتغيرات النفسية والعاطفية والاجتماعية.

أشكال وأنواع المراهقة ..
1- المراهقة المتوافقة أو المعتدلة..خصائصها..
 الاعتدال والهدوء النسبي والاستقرار وتكون الاتجاهات والاتزان العاطفي والخلو من العنف والتوترات الانفعالية الحادة ويتوافق مع الوالدين والمجتمع.
العوامل المؤثرة فيها..
 المعاملة الأسرية السمحة التي تتسم بالحرية والفهم واحترام رغبات المراهق وتوفير جو صحي فيه الثقة ومناقشة مشكلات المراهق وتقبله وشعور المراهق بتقدير والديه واعتزازهما به.
2- المراهقة الإنسحابية المنطوية..خصائصها..
 الانطواء والاكتئاب والعزلة والسلبية والتردد والخجل والشعور بالنقص والاقتصار على أنواع النشاط الانطوائي ككتابة المذكرات والتفكير المتمركز حول الذات والاستغراق في أحلام اليقظة التي تدور حول موضوعات الحرمان.
العوامل المؤثرة فيها..
 اضطراب المناخ النفسي في الأسرة والتسلط وسيطرة الوالدين والحماية الزائدة وما يصاحب ذلك من إنكار لشخصية المراهق وتركز قيم الأسرة حول النجاح الدراسي مما يثير قلق الأسرة وقلق المراهق ونقص إشباع الحاجة إلى التقدير وتحمل المسئولية والجدب العاطفي.
3- المراهقة العدوانية المتمردة..
 خصائصها..
 التمرد والثورة ضد الأسرة والمدرسة والعدوان على الأخوة والزملاء والعناد وقصد الانتقام خاصة من الوالدين وتحطيم أدوات المنزل والإسراف الشديد في الإنفاق والشعور بالظلم ونقص التقدير والاستغراق في أحلام اليقظة والتخلف الدراسي.
العوامل المؤثرة فيها..
التربية الضاغطة المتزمتة وتسلط وقسوة وصرامة القائمين على تربية المراهق , والصحبة السيئة وتركيز الأسرة على الدراسة فقط ونبذ النشاط الرياضي والترفيه ونقص إشباع الحاجات والميول لدى المراهق.
4- المراهقة المنحرفة ..
خصائصها..
 الانحلال الخلقي التام والانهيار النفسي التام والجنوح والسلوك المضاد للمجتمع وسوء الأخلاق والفوضى والاستهتار والبعد عن المعايير الاجتماعية في السلوك.
العوامل المؤثرة فيها..
 المرور بخبرات شاذة مريرة والصدمات العاطفية العنيفة وقصور الرقابة الأسرية أو تخاذلها وضعفها أو إهمالها للمراهق , أو القسوة الشديدة في معاملة المراهق في الأسرة وتجاهل رغباته وحاجات نموه أو التدليل الذاتي , والصحبة المنحرفة والشعور بالنقص والفشل الدراسي والعوامل العصبية الإستعدادية أو الاختلال في التكوين الغددي.

من أبرز المشكلات في مرحلة المراهقة..
 مشكلات سلوكية..
عصبية ـ عناد ـ تدمر ـ غيرة.. إلخ
 مشكلات عاطفية..
حساسية مفرطة ـ رغبة في تملك حب الآخرين والانفراد به ـ لفت الانتباه
 مشكلات نفسية..
توتر ـ قلق ـ خوف ـ هستيريا ـ اكتئاب
 مشكلات اجتماعية..
خجل أو عدم قدرة على التواصل مع الغير ـ معاداة المجتمع

فن التعامل مع المراهقين..
• تعترض المراهق في أثناء النمو مشكلات لا قبل لها بحلها دون مساعدة , ونستعرض فيما يلي هذه المساعدة سواء كان هؤلاء هم الوالدان أو المعلمون أو المشرفون أو الأخصائيون الاجتماعيون , ممن يهمهم أمر المراهقة.
• فقد تبين لنا من استعراض النمو في النواحي الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية , أننا نحن الكبار نؤدي دوراً رئيسياً في تشكيل خصائص هذا النمو , فمعاييرنا واتجاهاتنا وعاداتنا ومعتقداتنا تحدد إلى درجة كبيرة نمط السلوك الذي قد يتخذه المراهق عندما يمر بهذه الفترة العصيبة.
• كما أن المشكلات التي قد يقع فيها المراهق يمكن إرجاعها أيضاً إلى العلاقة بينه وبيننا نحن الكبار المحيطين به.
هل يمكننا التقبل الاجتماعي للمراهق؟ شعور المراهق بأنه محبوب وأن الآخرين يتقبلونه ينعكس على تقبل المراهق لذاته والاعتزاز بالذات والتوافق الايجابي.
 التركيز على أسلوب الحوار والمناقشة الهادئة مع المراهق.
 الصداقة الحقيقة أهم شيء حيث أن الشعور الصادق والمعاملة الودية هو أول ما ينبغي عمله لمساعدتهم.
 التركيز على التصرفات الغير صحيحة والغير مرغوبة لتتحول إلى السلوك المرغوب وألا نركز على شخصية المراهق من قبيل أنت سيء ولكن بقول هذا السلوك سيء وغير مرغوب أما التركيز على ذم المراهق يشعره بالإحباط وينعكس على مفهوم سلبي للذات وسوء توافق.
 أهمية الدعم والمساندة للمراهق في التكامل العملي فيما بين حاجاته ودوافعه وأهدافه حتى ينشأ لديه شعور واضح بذاتيته وهويته.
هل نحن على حق دائماً ؟ إن بعضنا – لسوء الحظ – يشعر أنه يجب أن يفرض سلطته وأن يحتفظ بهيبته مع الأحداث , لذلك يجب أن تكون علاقتنا بالمراهقين على أساس بذل أقصى جهد مخلص لأن نكون مستعدين لسماع وجهات النظر الأخرى فيكون سلوكنا مرن في تطبيق المعايير التي نضعها.
 أن نستبعد أسلوب العقاب البدني فقد وُجد أن معالجة اضطراب السلوك عن طريق العقاب البدني قد زاد من حدة العدوان في الطبقة الوسطى أي فترة المراهقة.
 أن نتيح للمراهق اختيار التخصص التي يود الالتحاق به ومساعدته على إنماء عادات دراسية صحيحة.
 أن نكون على استعداد بقبول بعض التمرد حيث من الخطأ أن نعتبر التمرد دليلاً على الاستهتار , وإنما هو دليل على الرغبة الجادة في النضج والتهيؤ لتحمل المسئولية وكثيراً ما تنوء الفتاة بعبء مطالب الذات العليا.
 أن نسمح لهن بحرية النقد أو الرفض وألا نرفع شعار أنه يجب أن نراهم فقط دون أن نسمع لهم صوتاً أو رأياً " to be seen but not heart ".
 هل نطلب الكثير ؟ فقد تكون سبباً في ثورة المراهقة إذا طلبنا منها الكثير فيسبب لها التمرد , حيث المراهقة ترغب في محبتنا لها.
هل نحن متساهلون ؟
 فكثيراً ما يعامل الآباء والمعلمون المراهق كأنه طفل , فيطالبونه بتفاصيل ما يقضي فيه كل وقته ولا يتركون خصوصية له مما يعطل النمو الانفعالي بأن نعتبرهم أنهم ما زالوا صغاراً.
 هل نثق في أبنائنا وقدراتهم ؟ حتى نتيح لهم بزوغ الإمكانات من حيز الكمون إلى حيز الفعل حيث الشخص لديه دافع أصيل إلى تحقيق ذاته وعلينا أن نهيئ له الشعور لكي ينمو.
 أين يذهب المراهق للمساعدة ؟ إذا لم نساعده لذلك علينا تقبله وتفهمه من أجل حل مشاكله أو تحويله للمرشد النفسي.

وأخيراً..
 أشكركم جميعا لقراءتهً وأتمنى أن قدمت لكم بعض ما تصبون له وأعتذر لكم إن كان هناك خطأ أو تقصير مع خالص شكري وتقدير لكم جميعاً .
 ولا تنسونا من الدعاء أخوكم أحمد آل سعيد[/quote]


يتبع
__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 09-03-08, 07:15 AM   #5

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


المراهق من حيث النمو الجسمي يمر بثلاث مراحل..

النمو الجسمي في مرحلة المراهقة المبكرة
( من 12 إلى 14 سنة )

يتميز النمو الجسمي في هذه المرحلة بسرعته الكبيرة
فنلاحظ طفرة النمو Growth spurt وازدياد سرعته حوالي ثلاث سنوات ( 10 – 14 : عند الإناث , 12 – 16 : عند الذكور ) بعد فترة النمو الهادي في المرحلة السابقة على أن النمو يستمر إلى حوالي 18 سنة عند الإناث وإلى 20 سنة عند الذكور وتصل أقصى سرعة للنمو الجسمي عند الإناث في سن 12 سنة وعند الذكور في سن 14 سنة , ويتغير شكل الوجه إلى حد كبير وتزول ملامحه الطولية ويزداد الطول زيادة سريعة ويتسع الكتفان ومحيط الأرداف ويزداد طول الجزع وطول الساقين مما يؤدي إلى زيادة الطول والقوة ويزداد نمو العضلات والقوة العضلية والعظام عند الإناث من 12 إلى 14 سنة وعند الذكور بين 14 إلى 16 سنة.

أساليب التعامل مع التغيرات الجسمية في سن المراهقة المبكرة :
1- التهيئة من جانب الوالدين والمعلمين بطبيعة هذه التغيرات وضرورة التوافق معها.
2- تنمية الثقة بالذات لمواجهة هذه التغيرات الحادثة.
3- توفير أنواع من الأنشطة المختلفة والتي يستثمر فيها المراهق التغيرات الجسمية الحادثة له.
4- تبصير المراهقة بالمعلومات المعرفية عن التغيرات الجسمية التي تطرأ في هذه المرحلة والفروق الفردية فيها وتقبلها والتوافق معها.
5- تجنب المقارنة بين الأفراد , فالفروق الفردية في معدلات النمو تعلب دوراً هاماً في المراهقة ويترتب على ذلك عدم المقارنة بين أفراد الجنس الواحد في سن المراهقة ولكن يُقارن الشخص بذاته في مستوى النمو الذي حدث له.
6- الاهتمام بالتربية الصحيحة في هذه المرحلة.
7- الاهتمام بالبرامج الوقائية من حيث التغذية والعادات الصحية السلمية والنوم والراحة لمواجهة النمو الجسمي السريع.

النمو الجسمي في المراهقة الوسطى
( من 15 إلى 17 سنة )

تقابل هذه المرحلة المرحلة الثانوية والمراهقة الوسطى هي قلب مرحلة المراهقة وفيها تتضح كل المظاهر المميزة لمرحلة المراهقة بصفة عامة.
وتزداد أهمية مفهوم الجسم Body concept أو الذات الجسمية Physical self وتُعتبر عنصراً مهماً في مفهوم الذات حيث ينظر المراهق إلى جسمه مركز للذات ولذلك يكون المراهق لديه حساسية شديدة للنقد فيما يتعلق بالتغيرات الجسمية الملحوظة السريعة المتعددة الجوانب , ويكون المراهق صورة ذهنية للجسم Body image كالطول والوزن ونسب الجسم , وهذه الصورة تتغير بطبيعة الحال مع التغيرات التي طرأت على الجسم وتتطلب نوعاً من التوافق وتكوين مفهوم موجب عن الجسم النامي وتصور الفرد لجسمه ينبع من خبرته خلال عملية النمو واضعاً جسمه وأجسام الآخرين في الصورة.

أساليب التعامل مع التغيرات الجسمية في سن المراهقة الوسطى
1- أهمية مراعاة الوالدين والمعلمين إلى تقبل المراهق في هذه المرحلة حيث ينعكس ذلك على تقبله لذاته , مما يؤدي إلى تكوين مفهوم إيجابي للذات.
2- تجنب أسلوب الذم والتجاهل والنقد حيث ينعكس سلبياً على مفهومه عن ذاته.
3- تجنب التركيز على النمو العقلي على حساب النمو الجسمي.
4- العمل على استثمار طاقة المراهقين في أوجه النشاط الرياضي والكشفي والثقافي والفني والعلمي والاجتماعي داخل المدرسة وخارجها مما يسهم في النمو الجسمي السليم للمراهق.
5- العمل على نشر الثقافة الصحية الوقائية للمراهقين انطلاقاً من مبدأ العقل السليم في الجسم السليم.
6- العمل على استمرار وتنمية مفهوم إيجابي عن الذات من خلال الدعم الايجابي لنمو مفهوم الجسم.

النمو الجسمي في المراهقة المتأخرة
( من 18 إلى 21 سنة )
مرحلة التعليم العالي

هذه المرحلة تسبق مباشرة تحمل مسئولية الرشد ويسميها البعض مرحلة الشباب youth-hood وهي مرحلة اتخاذ القرارات حيث يتخذ فيها أهم قرارين في حياة الفرد وهما : اختيار المهنة واختيار الزوج.
ويتم النضج الجسمي في نهاية هذه المرحلة حيث يتم النضج الهيكلي ويزداد الطول زيادة طفيفة عند كل الجنسين ويكون الذكور أطول من الإناث بشكل واضح ويستمر الحال فيما بعد وتتضح النسب الجسمية الناضجة وتتعدى النسب الوجه وتستمر ملامح وجه الراشد فالأنف الذي كان كبيراً نسبياً يعتدل حجمه بالنسبة لزيادة حجم الفك وحجم الوجه بصفة عامة وتكتمل الأسنان الدائمة ففيما بين سن 17 حتى نهاية هذه المرحلة تظهر أربع أضراس تعرف باسم أضراس العقل ويتم النضج الجسمي في هذه المرحلة.

أساليب التعامل مع التغيرات الجسمية في سن المراهقة المتأخرة
• استخدام أسلوب الحوار والمناقشة والتفاهم الهادي من أجل استيعاب جميع التغيرات الحادثة.
• الاهتمام بالتدريبات الجسمية والراحة والدراسة والعادات الغذائية الصحيحة لدعم النمو الجسمي للمراهق.
• استخدام البرامج الوقائية الصحية من أجل سلامة المراهق الجسمية.
• أهمية توعية المراهقين بممارسة التربية الرياضية من أجل تنمية الكفاءة الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية معاً.
• مساعدة المراهق على تحديد الدور الذي يتناسب مع جوانب النمو لديه.




ويعطيش العافية وتقبلي مروري
واتمنى تعجبكم المحاضرة

__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 09-03-08, 01:56 PM   #6

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

رد: المراهقه من الألف للياء ..


يعطيك ربي الف عافيه خيوه

وعساك عالقوه دوم ,,,

دمــــتــــــِ بود ....
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

قديم 25-04-08, 03:03 PM   #7

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


العفو خيتي
وهذا واجبنا
موفقين جميعا

__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 03-05-08, 08:30 PM   #8

ميت غرام
اللجنة الإعلامية

 
الصورة الرمزية ميت غرام  







قلق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


موضوع متكامل

الدلع كله,, عوامية أنا
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

__________________

ميت غرام غير متصل  

قديم 04-05-08, 09:54 PM   #9

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


شكرا لمرورك اخي ميت غرام
وموفق الى خير
__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 01-08-08, 07:26 AM   #10

NaNi
عضو مميز

 
الصورة الرمزية NaNi  







ملل

رد: المراهقه من الألف للياء ..


موضوع جميل

ومشكور الدلع على الموضوع الجميل

__________________
mc NaNi

NaNi غير متصل  

قديم 04-08-08, 05:38 AM   #11

الخيال
عضو فعال

 
الصورة الرمزية الخيال  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


وضوع مهم ورائع في آن واحد
الدلع كله \ عوامية انا
مشكورين وما قصرتوا

الخيال غير متصل  

قديم 04-08-08, 07:59 AM   #12

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

رد: المراهقه من الألف للياء ..


يسلموو عالمرور ..

دمتمـ بود ...
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

قديم 26-09-08, 03:25 AM   #13

الأمـل المجرووح
عضو واعد

 
الصورة الرمزية الأمـل المجرووح  







رايق

رد: المراهقه من الألف للياء ..


__________________

الأمـل المجرووح غير متصل  

قديم 16-12-08, 03:03 PM   #14

البتول العذراء
عضو شرف

 
الصورة الرمزية البتول العذراء  






حزين

رد: المراهقه من الألف للياء ..


تسلمي غاليتي على الطرح الرائع والجميل
__________________

البتول العذراء غير متصل  

قديم 16-12-08, 04:56 PM   #15

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

رد: المراهقه من الألف للياء ..


مرورك الاروع والاجمل ..
دمـتـِ بكل ود خيوه ..


تحياتي
نور الدنيا
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مهرجان الهدايا من ميدووو - الهدية 7 ابو نور منتدى الكمبيوتر والإنترنت 2 24-11-07 01:40 PM
آخر أخبار فيروس الدب الرمادي الغواص منتدى الكمبيوتر والإنترنت 1 04-08-02 05:59 AM
برامج بالهبل فتى تاروت منتدى الكمبيوتر والإنترنت 5 26-06-02 10:28 AM
برامج لا تفووووووتك السنابسي وبس منتدى الكمبيوتر والإنترنت 0 18-04-02 02:58 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 05:35 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited