جهينة الإخبارية- « إيمان الشايب - نداء ال سيف - القطيف » - 31 / 1 / 2013م - 10:50 ص

اختارت لجنة التواصل الوطني أن تكون ليلة ولادة النبي الأكرم ليلة وحدة وتآلف، وترابط وتعايش حيث نظمت برنامجاَ كاملا لاستقبال الراغبين من أخواننا في المذهب السني بزيارة منطقة القطيف والتعرف على معالمها وآثارها واكتشاف ما تحويه من ثقافة وفكر وتراث وذلك من خلال فتح التسجيل لمن يرغب بالمشاركة والانضمام عن طريق التواصل بالانترنت.
وخصصت ليلة المولد النبوي ليلة للالتقاء، ليكون ذلك احتفالا بالوحدة الإسلامية بين أبناء البلد الواحد وبين أبناء الوطن العربي.
وقال المسؤول عن تنظيم هذا البرنامج الأستاذ موسى السادة بأن من بادروا بالتسجيل تجاوزوا الثلاثين شخصا ولكن تقلص عدد المشاركين إلى 6 أشخاص نتيجة لظروف الوقت وعدم مناسبة الظرف الزمني حيث خصص يوم اللقاء في منتصف الأسبوع مما صعب الأمر في انضمام المشاركين المقيمين في خارج المنطقة الشرقية حيث أدى إلى تخلفهم عن الحضور.
وعن برنامج الاستقبال قال: في يوم الزيارة، حددت نقطة التجمع في مجمع الظهران مول الساعة الـ 11 والنصف وتم هناك استقبال الزوار بحفاوة صدر وسرور وتم توزيع ملفات تتضمن جدول الزيارة والفعاليات واستبانه عن الزيارة وهدية تذكارية.
أما عن بدء البرنامج فقد انطلق المنظمين مع الوفد المستضاف بجولة سياحية ابتدأوها بزيارة لقلعة تاروت برفقة المرشد السياحي الأستاذ سلمان الرامس ومن ثم اختتموا الجولة بزيارة لمتحف منزل الفنان محمد الموصلي.
ولإضافة أجواء الترفيه والأنس لهذا البرنامج، قام القائمون بتنظيم جلسة غذاءٍ شبابية في إحدى مزارع منطقة صفوى ضمت لقاءاً بلجانٍ شبابية حقوقية وفنيةٍ وثقافية حيث عرضت اللجان أعمالها على الضيوف بطريقةٍ رائعة، وتضمنت الجلسة بعدها حديثاً قيماً حول شؤون الوطن والمنطقة والأحداث الجارية في هذه الفترة.
ولتأكيد أهمية الوحدة الإسلامية وتعميق معنى التكاتف والإخاء انطلقت المجموعة للصلاة جماعة في جامع الرسول الأعظم في صفٍ واحدٍ متعدد المذاهب، ومن ثم الالتقاء بعدها بالقائمين على المسجد وعرض نشاطاته واللقاء بالشيخ فؤاد المتروك.
وفي خضم انطلاق الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف توجه الأعضاء مع الحضور بعد صلاة المغرب لمهرجان الرحمة المحمدية المقام في جزيرة تاروت حيث تجولوا بين أقسامه وأثنوا على جمال تنوع الفعاليات فيه.
ومن موقع المهرجان انطلق الضيوف بجولةٍ ميدانية للمنطقة، ليروا مرأى العين الاحتفالات القائمة في أرجاء المنطقة ويشاهدوا الطقوس والفعاليات بصورةٍ واضحة، إلى أن توقفوا عند الجولة التصويرية الخاصة بمعرض التصوير الضوئي في القطيف حيث تم تعريفهم على مواضيع اللوحات الفنية المعروضة وأصحابها.
واختتم البرنامج بعدها بحضور الاحتفال في مسجد المسألة بالقطيف ومشاهدة أوبريت فجر الإسلام الذي صنفه الحضور بأنه أجمل فقرات البرنامج.
ومن ثم انطلقت المجموعة بعدها إلى نقطة الالتقاء في تمام الساعة 12 منتصف الليل.
وأثنى وضاح الألمعي من الرياض على برنامج الزيارة وعلى أهالي القطيف قائلا: ليست الزيارة الأولى وحتما لن تكون الأخيرة مؤكدا أنه وجد القطيف كما قرأ عنها تاريخيا فمن ألق إلى ألق.
وأشار الألمعي أن ما يميز القطيف هو وفرة الفعاليات الاجتماعية وتآزر الأهالي ووفرة الإبداعات الأدبية والدينية والاجتماعية والفكرية مؤكدا أن دوره الآن هو نقل الصورة الطيبة للقطيف والتي تعرف عليها عن قرب.
وبين أنه تعرض للكثير من الاتصالات المعارضات والتي كانت تستغرب إقدامه على الزيارة وتدعوه للعدول عن رأيه والتي قابلها بإصرار على المجيء للقطيف.
وأعرب عن إعجابه بفعاليات برنامج الزيارة كاملا ولاسيما مهرجان الرحمة المحمدية بجزيرة تاروت والفعاليات المنوعة المصاحبة إليه والتي تجسد طاقة الشباب.
وأشاد أحمد البدر من مملكة البحرين ببادرة لجنة التواصل والتي تهدف للوحدة والتآلف قائلا في كل زيارة لي للقطيف يزداد يقيني بإبداع أهلها مشيرا أن الزيارات أضافت له الكثير من المعرفة والثقافة التي يتمتع بها أهالي القطيف.
وأبدى البدر مشاعر إعجابه بأوبريت فجر الرسالة مشيرا أنه ينصح معارفه وأصحابه لخوض التجربة والتي تنعدم فيها العنصرية الطائفية وتسمو فيها مبادئ الوحدة والتواصل.
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=6536