[ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/ALIGN]
تحية طيبة .................................................. ....... وبعد
هناك موضوع يحيرني وكنت من زمان أريد النقاش فيه , لطلب الرأي , وأيضا لوضع الحلول
هذا الموضوع وبصريح العبارة , عن تعارف الشباب والشابات في الإنترنت وما هي أسبابه لدى الطرفين
وما هي دوافعه , وما هي نتائجه , وهل يرجى منه خير !!؟؟
نعم في البداية أريد طرح بعض حالات الكثير من الشباب والشابات الذين قد فاضت مسنجراتهم بلأخلاء والخليلات .. أو الأصحاب والصاحبات ,,,
بصراحة وضع مخجل حقا ما نراه من حال هؤلاء الشباب من الجنسين ..
المشكلة إذا سألت أكثرهم قال لك ماذا اعمل الملل وما أدراك ما الملل.. وقتل وقت الفراغ .. وبعدين يا أخي التسلية ..
ويمكن بعضهم يقول للإنتقام من حب قديم فأنا أتعرف على هذا وهذه ...
وآخرين يقولون لا أستطيع الاستغناء شلتي .... لكن من هؤلاء الشلّة الذين قد جمعتهم كالاسماك الذين صدتهم بالسنارة ؟؟؟
والمشكلة الاخرى والطامة الكبرى ان الاهل يغفلون عن الشباب من ابنائهم وخاصة بناتهم ممن يبلغون الثامنة او التاسعة عشر ... ولا يقنعون انفسهم انهم قد وصلوا لمرحلة البلوغ والنضوج وان اي تصرف منهم مخل بالاداب او الشرف قد ينسف سمعة العائلة ... ويتصورونهم دائما اطفال .. ولا يصدر منهم اي خطأ ..
وأن هذا مجرد جهاز يكلمون من يكلمون او يدخلون اي موقع يدخلون ..
ويقولون هم موجودون في البيت ولن يتخطونه ولو شبرا واحداً
لكنهم لا يعلمون ما وراء ذلك الجهاز ...
يا اخوتي قد هتكت محارم .. وسلبت اعراض .. وقد شهّر بأناس وصلوا لحافة الجنون .. بسبب نشر صورهم
أو فضائحهم وقصصهم عن طريق هذا الانترنت ..
نقطة توقف ::: أنا لست هنا في معارضة لتقنية مثل الانترنت , بها التطور والبرامج العلمية او الثقافية او التعليمية النافعة جدا :::
لكني هنا اسلط الضوء على استغلال الكثير لهذا الاسلوب العصري في التواصل وهو الانترنت لتحقيق مآربهم
مثل من يستغل الشات .. أو المسنجر .. أو حتى وبصراحة المنتديات بهدف الوصول للطرف الآخر ...
هنا فقط انا اعترض وبقوة .. هنا القي بالمسؤوليه على الآباء والأمهات المهملات لأبنائهم ...
بالنسبة للولد فهو يمكن ان يتأثر بمحيطه من الأصدقاء وبالتالي يسلك مسالك التقليد للأصحاب مما يجره
ذلك للوصول لأشياء مشينة مخالفة لتربيته ..
والاب والام هنا ملومين في ذلك .. فمتابعة الابناء ليست فقط عند الصغر .. وعندما يخط الشارب على وجهه
نقول انه صار رجلا ولا يتابع ...
مرحلة المراهقة خطيرة .. وان توفر له او لها كل ما تتمنى وتطلب دون رقابة ضاعت وضاع ..
والمشكله ايضا في الآثار النفسيه مثلا للبنت التي تتعرف على العشرات ان لم نقل المئات من الشباب
يخدش حيائها لأنها ستتعرض لبذيء الكلام .. وايضا ممكن ان تتعرض كما يحدث للكثير ان يرسل لها صور مخلة بالاخلاق ... وهنا المصيبة .. آثار نفسية عصيبة ... انعكاساتها مدمرة لنفسية تلك البنت .. وان لم يحدث الاثر حاليا .. فأنه مرحليا ومستقبلا ... سوف يظهر ... ويكون مدمرا ...
ما هو غاية التعارف بين الاولاد والبنات ؟؟ هل بحجة فهم الطرف الآخر ؟؟
يمكن ... لكن ما ينطوي من وراء ذلك خطر كبير ... ومثل ما قالوا الشيطان ما مات ...
هنا اقول ان الشباب اكثر جرئة من البنات في الاقدام على اي كلام او تصرف ..
لكن البنت ان لم يكون امامها رادع كالدين والعقيدة او الاهل وهم الترمومتر الذي يضبط حالتها
ولا تكون عرضة للسقوط بين ايدي الافاعي من ضعاف النفوس ... فقولوا عليها السلام ...
ومن هنا فأنا أحمل الاهل وخاصة الام اغلب المسؤولية بالنسبة للبنت .. لأنها تفهمها اكثر مما سيفهمها الاب .. اخاطب فيها الاباء والامهات ... وكذلك اخواتنا اللاتي سيصبحن امهات المستقبل
يا أم كوني أماً
==========
يا ام كوني اما حنونا .. عطوفا .. ودودا .. مربية فاضلة .. يخرج منك اجيال و اجيال .. فانت كالبذرة .. من الممكن ان تُرمى .. أو أن تُوضع في أرض خصبة صالحة .. وتروى بالعفة .. فتنتج نبتات صالحات .. هي امتداد للنبتة الأم .. لتعطي .. ثمارها المرجوّة ..
يا عين اذرفي ... وصبي .. وبللي قلبي بدمع للحب أم للعطف .. صار بمقلتي ينهمر بغزارة المطر
أهناك قلوب كالحجر الاصم .. لا تعرف الود
... ولا حتى الشفقة .. ولا تعرف حتى كيف تحيا .. لأن الحياة لن تكون الا بالمشاعر المتوازنة .. فالجسد لا يُعذب بل النفس هي من تعاني ويلات العذاب ... فالجسد يبلى ويفنى ..
اترك لكم القضية للنقاش أخواني وأخواتي
واقبلوا خالص التحية والاحترام
""""""""""
أختكم : كاتمة الاحزان