بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
من المقدر على الإنسان أن يشهد على كوكب الأرض ظواهر طبيعية تؤدي إلى كوارث مثل الزلازل والبراكين والسيول والفيضانات والأعاصير وغيرها, كما أن التطور العمراني وتشييد المنشآت قد يعرضان الإنسان إلى كوارث أخرى مثل الحرائق والانفجارات وتسرب الغازات وغيرها.
ومعظم هذه الكوارث تحدث في فترة زمنية قليلة ولكن تأثيرها على حياة الإنسان وعلى البيئة قد يبقى لسنوات طويلة ، وتسبب الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية خسائر فادحة وأضراراً كبيرة على الصعيدين البشري والمادي ينتج عنها مشكلات اقتصادية وصحية واجتماعية في العديد من الدول ، فقيرة أو غنية ، متطورة أو نامية ، ويكون تأثيرها أشد ضراوة وأكثر قسوة على الدول الفقيرة التي تكون إمكاناتها المادية محدودة ، و كذا الدول النامية التي تفتقر إلى التقنية المتقدمة والتخطيط السليم. ]وإذا كان من المستحيل على الإنسان دفع الكوارث الطبيعية فإنه بالإمكان العمل على الحد من تأثيرها وتقليل الخسائر الناجمة عنها والتخفيف من نتائجها
على مستوى النفس البشريه تحدث كارثة عظمى وهي الذنوب لذلك ورد في الدعاء المستحب قراءته بعد زيارة
الامام الرضا ( عليه السلام ) رزقنا الله وأياكم زيارته ( سيدي لو علمت الارض بذنوبي لساخت بي أو الجبال
لهدتنى أو البحار لأغرقتني )
لذلك ورد في دعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في يرى هلال رمضان ( اللهم أهله علينا بالأمن والسلامة) (اللهم سلمنا لشهر رمضان وتسلمه منا وسلمنا فيه حتى ينقضى عنا شهر رمضان وقد عفوت عنا
وغفرت لنا ورحمتنا )
وفي دعاء الصادق ( عليه السلام) (..وسلمنا فيه وسلمنا منه وسلمه لنا في يسر منك وعافية )
في شهر الصيام ارفع رأية السلام
لتتنشر رسالة المحبة والتسامح والغفران
الا تقول في صلاتك ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته)
وتسلم على الامام الحسين (عليه السلام ) ( السلام عليك يا أباعبدالله الحسين )
فسلام الله عليكم ياأحبتي الكرام في أول سلام من شهر رمضان المبارك
مع تحيات ابوعلي