رمادَ مســـــاءٌ زجاجــــــيٌ تهجيـتُ شكـله
فـــراغٍ أو ركـــــــــــام تــــرهلِ
وعبأت بالإسفـــلت طعـــــــم حرائــقي
وذاكــرتي بالمــــــــــــاء لم تتخــــلـــلِ
وبوصلتــي نصف اشتهـــــــاء لقريتـــي
ألــمُّ لهـــا رمــلَ الهــــــوى وتلــمُّ لـي
لمست صهيل الظل منها فســـــــــافـرت
فواصــل خطوي مـــــن قواميـس ارجـلي
لهـــــا وخـز موالٍ .. ولــون تكـــسـرٍ ..
وجـــرأة مجــدافٍ .. ومعطــف جـــدولِ
تساقطـتِ من بهــو السحاب مساحةً
مــن الغيب .. وجهـا بالمجـرات ممتلي
وكـــنتِ عــــراء أبجـديــا وجــثتـــي
ضجيـــجٌ كسكين وخطــف كمنجــلِ
وكفُّــكِ مـوسيقــى ولحــــن مقطــَّــر
وشـــــئ بمــــاء الوقـــت لــم يتبلــلِ
ببُرْكــة وجهــــــي تستحمين خلســة
كلقطــــة عصفـــــور وأزيـــاء بلبـلِ
ترش اكـــف الشمـــس بعـض دقــائق
وأنتِ تـــــرشيــن الفصـــول بأنــملِ