أخطاء لغوية شائعة
1 – يقولون: اقرئ فلاناً السلام. والصواب: اقرأ عليه السلام، أما أقرئه السلام، فمعناه: اجعله أن يقرأ السلام. قال الشاعر:
اقرأ على الوشل السلام وقل له *** كل المشارب مذ هجرت ذميم
2 – ويقولون: استَهتَر الرجل، فهو مستَهتِر. والصواب: استهتر فهو مستَهتَر. وهو الذي يخلط في أفعاله وأقواله، حتى كأنه بلا عقل.
3 – ويقولون: ما رأيته منذ أول أمس. يعنون اليوم الذي قبل أمس. والصواب: ما رأيته منذ أول من أمس.
4 – ويقولون: بكرت إليك، بمعنى غدوت. والبكور: التعجيل في جميع أوقات الليل والنهار. يقال: أنا أبكر إليك العشية.
5 – ويقولون: جارية عزباء للبكر، والصواب: عَزبة، وهي التي لا زوج لها بكراً كانت أم ثيباً، ورجل عزب وليس أعزب.
6 – ويقولون: للحديدة التي تُفلح بها الأرض: صخين، والصواب: سِكَّة، وجمعها سكك.
7 – ويقولون: للإناء المتخذ من الصٌفر: سطل. والصواب: سيطل على مثال فيعل، ويقال: السيطل طاس صغير.
8 – ويقولون: أسدى إليه الشكر. والصواب: شكره، لأن الفعل (أسدى) لا يستعمل إلا في المعروف، فَيُقال أسدى إليه معروفاً.
9 – ويقولون: فكَّ سراحه. والصواب: فك قيده، لأن السراح هو الانطلاق، وسرَّح الماشية: أطلقها.
10 – ويقولون: هب أني فعلت. والصواب: هبني فعلت أي أحسبني فعلت. قال الشاعر:
هبوني أمراً منكم أضل بعيره *** له ذمة إن الذمام كبير
11 – ويقولون: في من مات أبوه ولم يبلغ: هذا يتيم. ويُقالُ ذلك في البهائم لمن ماتت أمه. والعامة تسمي من مات أبوه أو أمه يتيماً بصرف النظر عن أمر بلوغه.
من مجلة القافلة / إعداد: د. محمد عثمان الملا
جموع غير صحيحة
قد تجمع بعض الكلمات الفصحى جمعاً غير صحيح، ولكثرة استخداماتها يُظن أنها صحيحة، وذلك اعتماداً على ظاهر اللفظ. وفي هذه الحالة يكون الجمع مخالفاً للقواعد النحوية.. ومن ذلك:
1 – يقولون "أحفاد" جمع "حفيد". وهذا خطأ صوابه "حفدة" و "حفداء" و "حَفد" ومن ذلك قول الله تعالى: ( وجَعَلَ لَكُم مِن أزواجِكُم بَنيِنَ وَحَفَدَة ) والحفيد يطلق على ابن الابن أو الابنة.
2 – يجمعون "كسوة" و "كساء" على "كساوي" وهذا خطأ صوابه "كِسىً" وذلك لأن "الكسوة" هي اللباس أما "الكساء" فهو الثوب والجمع "أكسية" ومنه يقول الشاعر:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها *** واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
3 – يقولون في جمع "قِط" قِطَطٍ، وهذا خطأ صوابه "قطاط" و "قططة" والأنثى "قطة".
4 – يقولون "كمائن" جمعاً لكلمة "كمين" وهذا خطأ صوابه "كمناء" والكمين هم القوم الذين يكمنون في الحرب حيلة، أي يستخفوا في مكمن بحيث لا يفطن أحد إليهم، ومعنى الكمين هو اللبس والغموض في الأمر.
5 – يجمعون "كفيف" على " أكفياء" و "مكافيف" وهذا خطأ صوابه أكِفَاء لأنه جمع لصفة على وزن "فعيل" مضاعفة مثل عزيز – أعزاء- وذليل - أذلاء-، والكفيف هو أعمى البصر.
6 – يقولون "مكائد" جمعاً لكلمة "مكيدة" وهذا خطأ صوابه مكايد، وذلك لأن الياء أصلية في الكلمة فالفعل، كاد يكيد، والجمع مكايد.