في حلة قشيبة و جديدة في 240صفحة ,صدرت الطبعة الرابعة من رواية:
عند ما يحلم الراعي
للثنائي الروائي منصور جعفر آل سيف و نجيبة السيد علي عن دار الصفوة بيروت لبنان عام 2009 م.
و كانت الطبعة الأولى سنة 1415هـ , 1995م.
و بعدها صدر لهما
ü لقاء مع الماضي.
ü دموع مسلحة.
ü تحت الجذوع.
ü عابرة سبيل.
ü عاشق في مكة.
و هذا ما كتبه الكاتب و الباحث محمد الشقحاء في مجلة الواحة عن عندما يحلم الراعي الإصدار الثالث:
"رواية تحمل العنوان ذاته لمنصور آل سيف ونجيبة السيد الطبعة الثالثة في ( 222 ) صفحة.
النص يساعد القارئ على فهم طبيعة الشخصيات، ويبرز التدهور الاقتصادي والناس المنشغلين بمصالحهم وتدور حول حلم بطل النص. محروس الذي حلم بالماء والمرعى الخصب (وجد نفسه يحمل إناء، يلاحق سيل المطر المنهمر من عين السماء الداكنة) الرواية تتحدث عن الاستبداد الطبقي تعالج الجدب ومعاناة أهل القرية التي ينتمي لها الراعي محروس وصمت أهل القرية.
الجدب في النص، يهدد الأهالي في معاشهم الذي لا يفي بحاجتهم، كما يهدد صاحب القصر المحتكر للجبل وقمته الوارفة بالخضرة والينابيع، مما يحتم التحول والعدالة التي معها يتوقف سكان القصر عن الأبهة والتعالي واستعباد من يتطاول على شرف المحتد بسبب الثراء.
ولما يتوقف أهل القرية عن الصمت، والتحدث بصوت العقل عن معاناتهم وخوفهم من القادم، يتعالى شعورهم بالحياة (تعالوا نتشاور في مختلف الأمور في إطار الشريعة وبعيداً عن السلطة الفردية) هنا يتحرك المغيبون ويلتقي الجميع لمقاومة الجدب.
الرواية تحمل هدف إنساني محاصراً بمرارة الحزن المترسب في الأعماق، ومغيب موجود في كل مكان وتغيبه جاء كما قال الكواكبي في طبائع الاستبداد (تنبيه حس الأمة بآلام الاستبداد، ثم يلزم حملها على البحث في القواعد الأساسية المناسبة بحيث يشغل فكر كل طبقاتها). لقد تفوق منصور آل سيف ونجيبة السيد في كتابة نص مؤثر؛ ينطوي على رؤى نكتشفها بالتأويل، ومن خلاله نبحث عن الحقيقة."