كيفَ الوصولُ لِقَلْبِ مَنْ سَلَبَتْ فُؤادي
وَ اسْتَعْمَرَتْ فِكري بِصَحْوي وَ الرُّقادِ
إنْ أَقْبَلَتْ نَـحوي أَذوبُ كَمَا الجَليد !
فَلَها اِنبِلاجٌ أُنْثَويٌّ غَيْر عادي
مِنْ بَيْنِ نِسْوانِ القَطيفِ تَطاوَلَت
وَ تَناوَلَتني خاتِماً بَيْنَ الأيادي
وَ أنا الّذي ما هَزّني كَيدُ النِّساءْ
وَ فَشِلْنَ مَنْ يَرْمينَ لي حُبُلَ التّمادي
ظَنّوا بِأَنَّ ذَكاءَهُنَّ يُميتُني ..
فَقَـتَلْتُهـُنّ بِبَعْضِ بَعْضٍ مِن عِنادي
وَ وَهَبْتُ عَذْرائي اللطيفةُ خافِقي
مَنْ تَسْتَحِقُّ الحبَّ فِعْلاً وَ الوِدادِ
مُذْ أَقْبَـلَتْ في دُنْيَتي وَ أَنا سَعيدْ
بَلْ أَسْعَدُ العشّاقِ طُرّاً وَ العِبادِ
هِي تَسْتَطيعُ بنَفْسي إحْياءَ السُّرور
وَ لَهـا اِحتِرافٌ لَوْ نَوَتْ لَيْلاً سُهادي
حِكْراً عَلَيْها أصبَحَ الحُبُّ الكَبير
وَ بِعِشْقِها أَنا هائمٌ في كُلِّ وادِ
وَ اللهِ أَهْواها وَ أَهْوى أُمّهـا !
إذْ أَنْجَبَت لي دانةٌ أَمْسَت مُرادي
أحبتي
أتمنى أن تكون كلماتي مقبولة
و أعتذر عن التقصير
أخوكم ليث