New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية > ركن سين جيم العقائدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-02, 10:48 PM   #1

monia
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية monia  







رايق

و آخرون


مالغرض الذي أراده الله عز وجل من اختبار نبي الله ابراهيم (ع) حيث انه أمره أن يترك هاجر و اسماعيل (ع) في مكة و هي مقفره ثم أمره أن يذبح ابنه فيما بعد ؟

وماهي مناسبة نزول سورة التحريم و قوله تعالى ( تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك )

سمعت عن حادثة الافك والتي تخص عائشة بنت ابي بكر فما حقيقتها ؟

آمل أن لا أكون قد أطلت عليك و عافاك الله .

__________________
لعن الله الذين ظلموك
لعن الله الذين أسروك
يا علي يا سجاد

monia غير متصل  

قديم 21-05-02, 04:00 AM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

monia لكِ الشكر على السؤال


بسمه تعالى

السلام عليكم

الشكر الجزيل للفاضل ذو الفقار على الاجابة التي تثلج الصدر وتذهب الشك فقد اسقطت الواجب عنا فجزاك الله خير
اما أختنا monia فنقول لها اننا هنا لخدمتكم وخدمة الجميع وليس لي الا الانحناء لكم على هذا التواصل اما سؤالكم :
ما سبب نزول سورة التحريم، وفيمن نزلت ؟

فإنّ المتّفق عليه عند أرباب التفاسير من الفريقين ـ بعبارات شتّى ومضمون واحد ـ أنّ الآيات الأولى من سورة التحريم قد نزلت في مورد عائشة وحفصة وإيذائهما الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله وسلّم» ( الميزان ـ نور الثقلين ـ البرهان ـ الصافي ـ التفسير الكبير للرازي ـ روح المعاني للآلوسي وغيرها ) ؛ وحتى أنّ الفخر الرازي يرى أنّ آية «وضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوحٍٍ وامرأة لوط ...» فيها تعريض آخر بحفصة وعائشة وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر .......

اما السؤال الثاني :


سمعت عن حادثة الافك والتي تخص عائشة بنت ابي بكر فما حقيقتها ؟


سيدتي هذا السؤال محل النقاش والاخذا والعطاء عند المخالفين وسوف اوقفكِ على الصحيح والصريح من كتبهم :
إن الشيعة تعتقد ـ وهذه كتبهم في متناول الجميع ـ أن نساء النبي « صلى الله عليه وآله وسلم» بل نساء الأنبياء قاطبة منزهات عن الفواحش التي تمس الشرف والعرض ، فإنّ ذلك يخدش بمقام النبوّة ، ولكن لا يعني ذلك أن نساء النبيّ معصومات عن سائر الاخطاء بل جاء في القرآن ما يدلّ على أن امرأتين من نساء بعض الانبياء مصيرهما النار وهما امرأة نوح وامرأة لوط ، كما قال الله تعالى : ( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) سورة التحريم ، الآية 10 .

وأمّا نساء النبي فهنّ وإن كنّ لسن كسائر النساء كما تحدّث القرآن عنهن لكن لا يعني ذلك العصمة لهنّ وإنما اختلافهن عن سائر النساء في الثواب والعقاب فيضاعف لهن الثواب إذا جئن بالحسنة كما يضاعف لهنّ العقاب إذا جئن بالسيّئة قال تعالى: (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً * ومن يقنت منكنّ لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرّتين واعتدنا لها رزقاً كريماً) ـ سورة الاحزاب، الآيتان 30 و 31 ـ وذلك لمكان قربهن من رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » وجسامة مسؤليتهنّ عند الله وعند الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » .

ولعلّ اتّهام الشيعة بهذه المسألة يشير إلى قضية الافك التي تحدّث عنها القرآن الكريم في قوله تعالى : ( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولّى كبره منهم له عذاب عظيم ) ـ سورة النور ، الآية 11 ؛ صحيح البخاري بحاشية السندي : 3 / 38 ، دار المعرفة ، بيروت ـ لبنان

وقد ذكرت القصّة مفصلة في صحيح البخاري وغيره والمراد بالافك هو الكذب العظيم أو البهتان على عائشة أو غيرها من أزواج النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » كما سيأتي بيان ذلك .

وجوابنا عن ذلك :

أولاً : ان هذه القضية وقعت في زمان النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وتحدّث عنها القرآن الكريم، وإذا كان الشيعة لم يوجدوا بعدُ ـ كما يدّعي أهل السنّة ـ فأيّ علاقة بين هذه القضية وبين الشيعة .

ثانياً : أنّ بعض الصحابة قد تورّط في هذه القضيّة ومنهم حسّان بن ثابت ذكر ذلك البخاري ـ صحيح البخاري 3 / 39 ـ وابن داود وغيرهما وكان لحسّان في ذلك شعر يعرض فيه بابن المعطّل المتهم في هذه القضية وبمن أسلم من مضر ، فإذا كان الامر كذلك ، فكيف نحكم على أنّ جميع الصحابة كانوا على العدالة والاستقامة الأمر الذي يثبت ويؤكّد أنّ الصحابة حالهم كحال سائر الناس .

ثالثاً : أنّ هذه القضيّة محلّ خلاف بين المؤرّخين ، فذهب بعض السنّة إلى أنّ عائشة هي المتّهمَة ، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه والترمذي والبيهقي وأحمد بن حنبل وغيرهم ، وذهب بعض علماء الشيعة وجمع من علماء السنة أن المتّهم في هذه القضيّة هي مارية القبطيّة جارية رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » أمّ ابراهيم ، ويستدلّ الشيعة بروايات وردت عن أئمّتهم « عليهم السلام » وقد ذكر علي بن ابراهيم القمي تلك الروايات في تفسيره للآية الشريفة ـ انظر تفسير القمي : 2 / 99 ، مؤسسة دار الكتاب ، ـ قم ـ ايران .

وأمّا من قال بهذه المقالة من علماء السنة كمسلم في صحيحه : 8 / 119 النسخة المشكولة ، والحاكم في مستدركه : 4 / 39 ، وابن الأثير في كامله : 2 / 313 ، وابن سعد في طبقاته : 8 / 154 ، والطبراني في اوسطه ـ مجمع الزوائد : 9 / 161 عن الطبراني في الاوسط ـ ، والسيوطي في دره المنثور : 6 / 140 ، وغيرهم ، فقد ذكروا روايات أيضاً تدل على أنّ مارية القبطية هي المتّهمة في قضية الافك .

ورابعاً : أنّ من العجيب حقاً والملفت للنظر أن نجد في الروايات السنّية أن ممّن اتّهم مارية القبطيّة عائشة نفسها وانّها قد اصابتها الغيرة الشديدة حتى ان ابن سعد في طبقاته يروي عن عائشة قولها : ( ما غرت على امرأة الاّ دون ما غرت على مارية … ) ـ الطبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 212 راجع أيضاً انساب الاشراف : 1 / 449 ـ وهي التي نفت الشبه بين ابراهيم وبين الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم» كما ذكر ذلك السيوطي في الدر المنثور ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي عن موقف عائشة حين مات ابراهيم : ( … ثم مات ابراهيم فابطنت شماتة وإن اظهرت كآبة … ) ـ شرح نهج البلاغة : 9 / 195 ـ .

هذا ما يذكره بعض علماء السنة حول القضيّة وأنّ لعائشة دوراً كبيراً في إثارة التهمة ضد مارية ، كما ذكرت ذلك المصادر السنية ، فقلولي بربك هل يسوغ اتّهام الشيعة بأنّهم يقذفون نساء رسول الاسلام ؟ الا يقتضي التثبت والتروي أن يبحث الانسان في كتب الروايات والتاريخ عن هذا الامر ليقف على الحقيقة بنفسه بدلاً من بثّ الدعايات المغرضة التي لا طائل من ورائها غير ايقاع الفتنة بين الناس

ارجو المعذرة للاطالة وأملي ان تنال الاجابة رضاكِ

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 21-05-02, 05:23 AM   #3

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

إضافة إلى ما قاله عزيزنا الصراط المستقيم في قضية الإفك فنقول زيادة في تفصيل القضية وأصل القصه بين الفريقين :


حادثة الإفك ، مختلف فيها من حيث من هي صاحبة الحادثة هل هي عائشة بنت أبي بكر أم مارية القبطية أم إبراهيم ؟

والرأي الأول وهو للعامة ( أهل السنة ) حيث روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة .

وأما الخاصة ( الشيعة ) فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة .

وهذا صريح في أن لا خلاف بين أصحابنا في أن المراد بها مارية .

وإليك القضيتين :

1- القائلين بأنها عائشة :

أن عائشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق ، وكانت قد خرجت لقضاء حاجة ، فرجعت طالبة له ، وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم أنها فيها ، فلما عادت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا ، وكان صفوان من وراء الجيش ، فلما وصل إلى ذلك الموضع وعرفها أناخ بعيره حتى ركبته وهو يسوقه حتى أتى الجيش وقد نزلوا قائم الظهيرة ، وكان عتبة بن أبي معيط رأس أصحاب الإفك ، وكان يجتمع الناس عنده فيحدثهم بحديث الإفك ويشيعه بين الناس ، وكان يقول : امرأة نبيكم باتت مع رجل حتى أصبحت ثم جاء يقودها ، والله ما نجت منه ولا نجى منها .

فنزلت الآية لتبرأتها .

وعلى تقدير كون تلك الآيات نازلة في عائشة وبراءتها لا تدل على مكانتها ومنزلتها ، بل ما كان ذلك إلا لإظهار منصب الرسول وإعلاء منزلته .

2- القائلين بأنها نزلت في مارية القبطية :
عن ابن بكير عن زرارة " قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لما مات إبراهيم ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حزن عليه حزنا شديدا ، فقالت عائشة : ما الذي يحزنك عليه ؟ فما هو إلا ابن جريح ! فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) وأمره بقتله ، فذهب علي ( عليه السلام ) إليه ومعه السيف ، وكان جريح القبطي في حائط ، فضرب علي ( عليه السلام ) باب البستان ، فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلما عرف عليا ( عليه السلام ) عرف في وجهه الغضب ، فأدبر راجعا ولم يفتح باب البستان ، فوثب علي ( عليه السلام ) على الحائط ونزل إلى البستان واتبعه ، وولى جريح مدبرا ، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي ( عليه السلام ) في أثره ، فلما دنا منه رمى جريح نفسه من فوق النخلة ، فبدت عورته فإذا ليس له ما للرجال ولا ما للنساء ، فانصرف علي ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في أمر أكون فيه كالمسمار المحمى في الوبر أم أتثبت ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا بل تثبت ، فقال ( عليه السلام ) : والذي بعثك بالحق ما له ما للرجال وما له ما للنساء ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيت .

فنزلت الآية لتبرأة مارية القبطية مما اتهمتها به عائشة .

__________________

ذو الفقار غير متصل  

قديم 21-05-02, 05:42 AM   #4

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

أما عن السؤال الذي نسيناه وهو :
مالغرض الذي أراده الله عز وجل من اختبار نبي الله ابراهيم (ع) حيث انه أمره أن يترك هاجر و اسماعيل (ع) في مكة و هي مقفره ثم أمره أن يذبح ابنه فيما بعد ؟

الجواب عنه : إن ذلك الإختبار والإبتلاء من الله سبحانه وتعالى لأنبياءه عليهم السلام ، إنما يكون لبيان فضلهم وعظم منزلتهم سلام الله عليهم ، فلكي يبين للناس أنه لم يختارهم عبثا ،ولا لهوا ولعبا ، إنما كان ذلك بسبب ميزات امتازوا بها على غيرهم أهمهما صبرهم في جنب الله ، وطاعتهم المطلقة لله عز وجل ، حتى وإن تعارضت مع الحفظ على أغلى ما يملكون وهو حياتهم وحياة أولادهم وأموالهم وسمعتهم وراحتهم ،
فكل ذلك يهون في سبيل طاعة الله عز وجل .

أرجو أن نكون قد وفقنا في الإجابة على استفسارتكم ولا تنسونا من خاص دعائكم .

__________________

ذو الفقار غير متصل  

قديم 21-05-02, 06:03 AM   #5

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم

هناك سؤال انسانيه الشيطان نعوذ بالله منه فأنا اعود من أجل الجواب عليه وهو السؤال الاول لعن الله الاول ومن وآلآه....

وهو عن نبي الله ابراهيم عليه السلام

الاختبار على قسمين الاول من أجل الترقي في درجات الاخرويه ولمعرفة مدى صبر هذا الانسان من عدمه

والثاني عبارة عن علاقة حب خاصة

الاول لايكون للمعصوم ابداً حيث ان الكون وما فيه مخلوق لأجله وتحتى حكمه

اما الثاني فهو الذي يطبق عليه السؤال

نعم ابراهيم الخليل عليه السلام وصلى الى مراتب لم يصلها نبي قبله فهو وصل الى مرتبة الخلة ومادراك مامرتبت الخلة
فهو محل عناية الله عز وجل من جميع الجهات وهو ملتفت الى الله في كله نعم الصبر والطاعة المتناهية هي التي جعلته خليل الله عز وجل لذلك كلما كان قريب من الله كلما ابتلي لامن أجل التمحيص لا انما هو الحب والفناء والاندكاك في الله
وهو عليه السلام تمنى ان الله لم يفدي ابنه بذلك الكبش العظيم وذلك لمقامه عند الله عزوجل لذلك تمنى ان يدبح ابنه بيده ولايدبح الحسين عليه السلام فهو قد اخبر من الله عز وجل ان الله قد شاء ان يدبح الحسين على ايدي شرار امة محمد عليه وآله السلام
فقال الله عزوجل لابراهيم من احب الناس لك قال محمد قال الله له ايهما احب الى نفسك اسماعيل ام محمد قال محمد قال ايهما احب الى قلبك ولد محمد ام ولدك اسماعيل قال ولد محمد فأخبره بما سيجري على الحسين عليه السلام وتمنى ان لو ذبح ابنه بيده ولايذبح الحسين عليه السلام هذه هي الخلة وهذا هو الاختبار العظيم لذلك الله ذكر ابراهيم في القران اكثر من سبعين مرة وعبر عنه بعدة تعابير منها انه كان أمة

وتقبلي عذري لترك الجواب والعذر عنكم مقبول

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 21-05-02, 12:04 PM   #6

monia
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية monia  







رايق

لا أظامكما الدهر


شكرا على التواصل و الرد السريع فهذه أسئلة تدور في بالي منذ زمن .
الى لقاء قريب ..

__________________
لعن الله الذين ظلموك
لعن الله الذين أسروك
يا علي يا سجاد

monia غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
47 ياقوته نادرة عن الامام علي (ع) جنان الخلد منتدى الثقافة الإسلامية 5 12-11-07 10:09 AM
47 ياقوته نادرة عن علي (ع) ياوش منتدى الثقافة الإسلامية 1 04-08-02 01:08 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:41 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited