معصومة المقرقش - التوافق - صفوى 2009-07-29
ملكة جمال الأخلاق في صفوى.. آية الملا:
كل فتاة تستطيع أن تضع على رأسها تاجا من الأخلاق
- أخذت من أبي المرح ومن أمي الصبر
- كنت معروفة بأني ثرثارة منذ الصغر
- صديقاتي ينادونني "ماما"
- جربوا أن تقبلوا أقدام أمهاتكم والتوافق أسعدتني بحضورها.
حوار وتصوير : معصومة المقرقش – التوافق – صفوى
الأخلاق هي عنوان الشعوب, وقد حثت إليها جميع الأديان, ونادى بها المصلحون, فهي أساس الحضارة, ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور للشاعر أحمد شوقي:((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا)).
آية الملا طالبة مدينة صفوى المتفوقة تعود من جديد تلتقي معنا في اقل من شهر لا من أجل أن نزف لها خبرا عاديا وإنما لنبارك لها مجدا جديدا صنعته بروحها وابتسامتها العذبة وحسن تعاملها لتنال بجدارة لقب ملكة جمال الأخلاق (شبكة التوافق الإخبارية) زارتها في منزلها وقدمت لها درعا تذكارية وتهنئة نيابة عن أسرة تحرير وإدارة الشبكة وكان هذا الحوار :
التوافق : نود ويود الجميع أن يتعرف على ملكة جمال الأخلاق ؟
أنا آية علي حسين الملا من مواليد مدينة صفوى الحبيبة , ترتيبي العائلي السابعة وبين البنات الرابعة , حديثة التخرج من الثانوية العامة قسم ( علمي ) اطمح لدراسة الطب , شخصيتي من النوع الاجتماعي , أحب التعرف على الناس وتكوين الصداقات الجديدة فلا يوجد عندي أي تكلف وباختصار شديد أنا متواضعة جداَ.
التوافق : حدثينا عن طفولتكِ ؟
طفولتي كما تقول أمي كانت رائعة بها من الشقاوة والمرح والتميز والجرأة وكنت معروفة في وسط العائلة منذ الصغر أني ( ثرثارة ) أحب الحديث دائماً وعلى رغم ذلك كان عندي نوعا من الثقافة , وأذكر لكِ مثالا على ذلك : كل من يسألني أين ذهب البابا ؟ كنتُ أرد عليه ذهب إلى ( الأوفيس) بدلا من قولي ذهب إلى المكتب .
ورثت شخصية والدي وصبر أمي
التوافق : من أين أخذتي هذه الروح المرحة والجريئة ؟
تضحك ... بصراحة ورثتها عن والدي أطال الله في عمره, فشخصيتي قريبة نوعا ما من شخصيته, كذلك ورثت من أمي صبرها , فقد علمتني الصبر وتحمل القضاء والقدر , والسبب في ذلك يرجع لكون أختي الكبرى اصيبت باعاقة , فاستقبلتها أمي بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى , إضافة إلى ذلك كان لدي أخ يعاني من فشل كلوي والحمد لله عمل له زراعة كلى وهو الآن على أحسن ما يرام , فأمام كل هذه الأمور كنت أجد أمي صابرة وقوية فلم تشتكي يوما أو تتذمر من حالها .
لا أتحرج من أن تكون أختي من ذوي الاحتياجات الخاصة
التوافق : نفهم من هذا أن آية لا تتحرج من كونها أختا لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة ؟
على الإطلاق فعلاقتي بأختي الكبرى جدا قوية وأنا أحبها كثيرا ولا أتردد في الذهاب إليها وتقبيل رأسها ودائما ما أقول لها ( أحبكِ ) وكونها ليست دائمة الإقامة معنا في البيت فغالبا ماتكون في مركز الرعاية للمعاقين في حائل لا يمنعنا من التواصل , وعندما علمت أني حصلت على اللقب فرحت كثيرا ودعت لي بالتوفيق لأني مؤمنة أن دعاء المريض مستجاب وأنا أثق بدعائها .
التوافق : عرفنا عن طفولتكِ فكيف كانت بداية مراهقتكِ ؟
لا اخفي عليكِ ويمكنك سؤال أي شخصٍ قريب منّي عن بداية مراهقتي يقولون لكِ ( آية) ناضجة ورزينة وتصرفاتها وحديثها أكبر من سنها ...( وتبتسم ) لا تطالبيني بموقف يدل على ذلك لأني كثيرة النسيان خاصة للمواقف الشخصية فغالبا ما تتولى صديقاتي أمر تذكيري بها .
التوافق : وعن دراستك وسر تفوقك ؟
حقيقة لا أنكرها يرجع الفضل بعد الله تعالى في تفوقي وحبي للدراسة إلى أختي ( فاطمة) كانت كثيرا ماتهتم بمذاكرتي وهي الآن في أمريكا تكمل دراسة الماجستير أرجعها الله بالسلامة , أما عن سر تفوقي هو إحساسي أن لأهلي حقٌ في أن يفخروا بيّ وأن تظل رؤوسهم مرفوعة فعزمت على أن تظل دراستي دائما من أولوياتي .