
يعاني مراجعو ادارة أحوال محافظة القطيف من سوء التنظيم وازدحام المدخل الرئيسي وعدم استيعاب المبنى المستأجر لأعداد المراجعين من القطيف ومدنها وقراها والتى تصل الى 700 مراجع يوميا يراجعون الادارة لاستخراج بطاقة او اضافة مولود او غير ذلك من المعاملات
فيما توزع الادارة حوالي 300 رقم للمراجعين وهو عدد غير كاف لعدد المراجعين اليومي .
” اليوم ” انتقلت الى الادارة والتقت بعدد من المراجعين والحصيلة تطالعونها فى السطور التالية . إهدار الوقت
وفى البداية قال فيصل جواد: ان المراجع يحرص على الحضور المبكر منذ الساعة الخامسة والنصف صباحا الى الثامنة وقت فتح الباب وذلك فى حد ذاته معاناة ، وأضاف بأن التنظيم الاداري الداخلي مفقود ويلاحظ عدم اهتمام ادارة الاحوال بموظفيها وذلك بوضع الموظف المناسب في المكان المناسب نظرا لعدم إلمام بعضهم بواجبات الوظيفة ومستلزماتها الادارية ، ويتم تحويل المراجع من موظف الى آخر لأبسط الاسباب مما يهدر وقت المراجع دون الوصول لنتيجة او الانتهاء من المعاملة وبالتالى تعطيل وتأخير في المعاملات التي تظل حبيسة المكتب الى مدة يومين او ثلاثة ايام رغم انه يفترض الا تستغرق اكثر من ساعتين.
تنظيم وتوزيع
واوضح عبد الله موسى ان ادارة الاحوال تفتقر الى التنظيم والتوزيع في اصدار المعاملات اليومية فلا تجد من يقوم على توجيه وارشاد المراجع عند نقص الاوراق او حصول بعض الملاحظات على المعاملة وطالب ادارة الاحوال بالاهتمام بتلك النقطة المهمة.
نداء عشوائي
وأضاف بأنه عند التصوير للبطاقة يتم النداء على المراجع بشكل سريع وعشوائى اضافة لأن آلة التصوير قديمة ولا تعطي الصورة بشكلها الصحيح، وعند تسليم البطاقة يكون بشكل غير منظم نتيجة ازدحام صالة المراجعين وعدم استيعابها لاعدادهم بسبب ضيقها وعدم وجود مقاعد كافية حيث يقوم الموظف بالنداء على المراجع بمايك يدوي وبشكل عشوائي وسط ازدحام وتجمع المراجعين بسبب عدم وجود شباك او امكنة مخصصة لاستلام البطاقة.
عدد الموظفين
وقال محمد حكمي : عند اضافة مولود يطلب الموظف ترك الاوراق والعودة بعد يومين او 3 أيام رغم ان المعاملة لا تستغرق هذا الوقت الطويل لإنجازها مما يعطل المراجعين خاصة وان اغلبهم موظفون لا يستطيعون الخروج من اعمالهم يوميا ، وطالب ادارة الاحوال بالنظر في معالجة تلك الاشكالية لتسببها في معاناة المراجعين. واشار الى حاجة الأحوال لزيادة عدد الموظفين لاستيعاب اعداد المراجعين المتزايدة في اقسام استخراج البطاقة الشخصية او الوفاة والزواج نظرا لاتساع المحافظة ونمو عدد سكانها .
استمارات التسجيل
وأشار خالد المسعري الى الصعوبة التي يعانيها المراجع في الحصول على استمارات التسجيل لأنها موجودة عند المدير مما يسبب تأخير الحصول عليها وتقديم المعاملة وعدم إنجازها بشكل سريع وأضاف بأن الاجهزة الموجود قليلة وغير صالحة مما يضطر الموظف لإنجاز المعاملة بشكل يدوي .
لوحات إرشادية
وأكد عباس ال ربح عدم وجود لوحات ارشادية بالشروط والاوراق المطلوبة والتي من يفترض وضعها بمدخل الاحوال. واضاف انه يجب استحداث قسم خاص للتنسيق والعلاقات العامة وتفريغ موظف لهذا القسم لخدمة واستقبال المراجعين الذين يصادفون مشكلة عبر التنسيق مع الاقسام الاخرى وحل اي مشكلة عند المراجع وبذلك تكون مرونة وسهولة في انجاز المعاملات المعطلة.
زيادة المراجعين
وأشار خالد أحمد الى ازدياد المراجعين يوميا حيث يصل عددهم في اغلب الاوقات الى 700 مراجع وطالب ادارة الاحوال بدراسة تحديد ايام معينة لمراجعي الاقسام المختلفة وتخصيص يوم لإصدار الهوية الوطنية ويوم لإنهاء معاملة إضافة المواليد وغير ذلك وبذلك يخفف العبء على الموظفين والمراجعين في وقت واحد ويسهل إنجاز المعاملات في وقت قصير.
نظام الكتروني
وقال علي القروص: إن المراجع للاحوال المدنية في القطيف يلاحظ عدم استطاعة الموظف على التعامل مع النظام الموجود فى ظل عدم متابعة ومراقبة المسؤولين. وطالب بالاستغناء عن الملفات العلاقية وإدخال النظام الكتروني الذي يسهل إدخال البيانات كنظام البصمة الذي يحفظ البيانات بشكل دقيق وآمن كما يسهل أيضا الحصول على معلومات عن صاحب البطاقة في أي جهة رسمية .
وأشار إلى عدم التعاون بين إدارات الأحوال في المملكة من ناحية استخراج البطاقة وغيرها من المعاملات في اي فرع وطالب بتلافي تلك المشكلة وتعزيز التنسيق بادارات الاحوال المدنية .
كما اقترح فتح قسم خاص للنساء لانهاء معاملاتهن من اصدار بطاقة الهوية الوطنية وغيرها، مشيرا الى نقص المواقف المخصصة للمراجعين خاصة وان المواقف الموجودة اراض واملاك خاصة للمواطنين .