عبدالله العماري وسعد السريع ـ الرياض
أكدت مديرة رياض الأطفال حصة الدباسي لـ «اليوم» أن قرار مجلس الوزراء الذي تم الإعلان عنه يوم أول أمس لتوسيع فرص عمل المرأة في القطاعات الحكومية سوف يسهم في التوسع في رياض الأطفال وإيجاد وظائف نسائية وافرة خاصة اذا ما تم تخصيص ميزانية ممتازة لرياض الأطفال. وأضافت ان حاجتنا لرياض الأطفال زادت من 7 بالمائة الى 15 بالمائة حسب الخطط الموضوعة لدى الوزارة حيث تحتاج كل روضة لعدد من الفصول والمعلمات مشيرة الى انه تم رفع سبل وبدائل للتوسع في رياض الأطفال لتتم المشاركة من قبل القطاعات الحكومية والخاصة من اجل أن يكون هناك حملات توعوية للمواطنين بأهمية رياض الأطفال وما تقدمه للطفل من بناء شخصية وتعليم وتربية مؤكدة أن رياض الأطفال ليس مجرد ترفيه كما تعتقد بعض الأسر .
وأشارت الدباسي إلى ان عدم تفعيل قرار جعل رياض الأطفال مرحلة مستقلة قبل خمس سنوات بسبب عدم وجود الميزانية المخصصة لرياض الأطفال وعدم وجود بدائل وتشجيع مستمر لهذا القرار .
وطالبت الدباسي في ختام حديثها بإقامة مشروع وطني لرياض الأطفال يتم دعمه والمشاركة فيه من قبل الوزارات الحكومية والقطاعات الخاصة لتوسع في هذا المشروع ونشر ثقافته بين اسر المجتمع وتوعية أفراده بأهمية مثل هذا المشروع .
الحاجـة إلى 5000 مدرسـة :
من جهـة أخرى قدر مختصون عدد مدارس رياض الأطفال في المملكة بنحو 1100 مدرسة تضم أكثر من 60 ألف طالب وطالبة، مشيرين إلى أن عدد (مدارس رياض الأطفال) التابعة لوزارة التربية والتعليم يبلغ وفقاً لآخر الإحصائيات 350روضة أطفال، والتابعة للجهات الأخرى 715روضة، تضم ما مجموعه 61927طفلاً، ونسبة الالتحاق برياض الأطفال لدينا لا تزيد عن 7.81 بالمائة فقط ،بينما تصل إلى 48 بالمائة في دول مثل الإمارات والكويت والبحرين، بل إن نسبة التحاق الأطفال برياض الأطفال في المملكة تعتبر ضمن النسبة الأقل عالمياً، مرجعين ضعف الالتحاق بمدارس رياض الأطفال في المملكة إلى عدد من العوائق أهمها وجود عوائق استثمارية من الجهات المعنية في مجال إنشاء رياض الأطفال وعوائق إدارية من لدن وزارة التربية والتعليم ذاتها في هذا الجانب، سواء في ضعف الدعم الفني أو في عدم وضوح المجال الإشرافي والتنفيذي. إضافة إلى ذلك الحجة المعتادة (وعي الأهالي بأهمية رياض الأطفال).