وفاة سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إعلم : أن النبي (ص) قبض بالمدينة مسموماً يوم الاثنين : لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة ، ، فلما قبض (ص) اختلف أهل بيته ومن حضرهم من الصحابة في الموضع الذي يدفن فيه ، فقل بعضهم يدفن بالبقيع . وقال آخرون في صحن المسجد .
فقال أمير المؤمنين (ع) : إن الله عز وجل لم يقبض نبيه (ص) إلا في أطهر البقاع فينبغي أن يدفن في البقعة التي قبض فيها . فاتفقت الجماعة على قوله (ع) ودفن في حجرته .
قال الشاعر :
سلام على من قدس الأرض إذ ثوى بها منه جسم طيب طاهر النشر
سلام على الأنجاب ما ذر شارق إلى القبة البيضاء سلام على القبر
وقالت سيدة نساء العالمين بعد وفاة أبيها صلوات الله عليهما :
حقيق على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
عظم الله أجورنا وأجوركم بوفاة نبي الأمة وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (ص) .
أخوكم
العنيد