[FONT='Arial','sans-serif']أستنكر جرائم القتل والعدوان وبين حكم القتل في التشريع الإسلامي[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']العلامة النمر : تضريج دماء المؤمنين جريمة نكراء[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']
[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']أستنكر سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) جرائم القتل والعدوان في حق المؤمنين، واصفاً: (القتل بالجريمة النكراء)، مؤكداً على أن: (فطرة النفس السليمة لا تقتل وتستنكر جرائم القتل[/FONT]).
[FONT='Arial','sans-serif']وأشار سماحته خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الإمام الحسين ( عليه السلام ) في منطقة العوامية إلى أن: (الاقتتال والعدوان ناتج عن تعلق الإنسان بالدنيا)، مستدلاً بذلك بقصة هابيل وقابيل أبناء نبي الله آدم (عليه السلام)، مؤكداً أن: (الخوف من الله هو الحاجز والمانع عن العدوان على العباد وهو المانع من الاعتداء والقتل[/FONT]).
[FONT='Arial','sans-serif']وأكمل سماحته : (إن للدم حرمه ولا مبرر للقتل بأي شكل من الأشكال) ، متسائلا بأي حق يُقتل الإنسان إذ لم يكن قاتل أو مُفسد، مستدركاً على أن أنواع الفساد الموجبة للقتل قد وضحها القرآن الكريم والفقهاء الربانيين[/FONT] .
[FONT='Arial','sans-serif']وأكد سماحته (أن هناك وسائل لاجتناب القتل لِدى لا يحق للمؤمن قتل أحد بدون مبرر شرعي)، مؤكداً على أن: (القتل العمد سلوكيات غير المؤمن، وأن القاتل خارج عن دائرة الإيمان حتى يتوب)، وتابع سماحته: (إن الشرع وضع عقوبات للقتل الخطأ لكي لا يتساهل الناس في الدماء)، داعياً للخوف من القتل واجتنابه[/FONT].
[FONT='Arial','sans-serif']وتابع النمر كلامه (السياسة والكراسي ليست مبررات للقتل)، داعياً للإقتداء بحكومة الإمام علي (عليه السلام) في حربها مع المخالفين، مؤكداً على أن (الدين لم ينزل حتى يقتل البشر، وأنه لا يحارب إلا من أجل السِلم وحفظ الدماء)، مستدلا بالتقية كحكم شرعي شُرع لحقن الدماء وينتهي عند الوصول لهدر الدماء ، ودعا النمر في نهاية خطبته لعدم التبرير للقاتل عمداً، ولتربية الأبناء على حقن الدماء[/FONT].
[FONT='Arial','sans-serif']وتطرق سماحته خلال الخطبة الثانية إلى التشويه الإعلامي وممارسة الظلم والاستبداد في أحداث العالم، وعلق خلالها على البيان الختامي للقمة العربية واصفاً إياه: بالمكرر والغير واقعي و لا يستحق قيمة الحبر الذي كتب فيه[/FONT] .
[FONT='Arial','sans-serif']وفي الشأن اللبناني دعا سماحته: (الشارع اللبناني وبالخصوص المعارضة أن لا ينزلقوا في ممارسة الموالاة أو ما شابهم)، وطالبهم: (البقاء كنموذج سياسي صادق يضرب به المثل هدفه خدمة مُجتمعهِ)، كما دعاهم: (ترك سوريا تدافع عن نفسها لكونها دولة ظالمة، لأن الإنسان القيمي يقف ضد الظلم ولا مبرر للظلم أبداً[/FONT]).
[FONT='Arial','sans-serif']و تطرق سماحته للوضع الفلسطيني وركز على أهمية التركيز على الكيان الصهيوني لأنه هو المحتل لا حركة حماس ، وأن إسرائيل لا ينفع معها لغة الحوار والمفاوضات ولا تفهم -يعني اسرائيل- إلا لغة السلاح والمقاومة[/FONT] .
[FONT='Arial','sans-serif']وتعجب سماحته في ختام خطبته من بعض الأقلام الجائرة التي تسعى لتشويه الديمقراطية في إيران وتلمع في صورة الديمقراطية المزيفة في الدول العربية ضارباً المثال بـ البرلمان البحريني المعطل والمهدد بالإقالة وكذلك البرلمان الكويتي الذي أقيل من قبل أميرها ، وأكد أن الأقلام المزيفة والإعلام الفاسد هما اللذان يكرسا للظلم والجور وحذر منهما[/FONT] .