أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أهمية الاستحمام في البحر للتخلص من الإجهاد والاكتئاب والأرق والتوتر العصبي الزائد خاصة ان الموجات الصوتية المختلفة التي تحدثها المخلوقات العديدة والمتنوعة التي تعيش داخله وحركة المياه المستمرة تصنع سيفونية رائعة لها اثرها العلاجي الفعال
والاستحمام داخل البحر يعرض الجسم لضغط يختلف باختلاف العمق فالعمق العادي له أثر إيجابي في تنشيط الدورة الدموية وتخفيف الآم الروماتيزم والتصلب والتشنج العضلي وهذه الاستجابة ناتجة عن توفر العوامل الثلاثة من ضغط وحرارة واملاح في مياه البحر كما أن الجلوس على شاطىء البحر ومتابعة مياه البحر يحسن الحالة النفسية ممايعجل في شفاء الأمراض العضوية بسبب العلاقة الوثيقة بين الحالة النفسية ومناعة الجسم للامراض المختلفة
ويشير الدكتور وجدي الطيار استشاري الامراض الجلدية بجامعة عين شمس الى ان ملح البحر له مفعول تنظيفي هائل الى جانب اثره المرطب للجلد وذلك إذا تم تدليك الجسم به لذلك فإن الاستحمام بمياه البحر يؤدي الى استعادة بشرة الجلد وحيويتها وسلامتها كما يؤدي الى استعادة بشرة الجلد وتنشيط مسامه والحد من المتاعب الجلديه وحب الشباب والتهاب الثنايا والاحمرار وكذلك يحافظ على نعومة الجلد ووقايته وشفائه من القروح والإكزيما لذلك هناك اتجاه الى الاستفادة من المنتجات البحرية واستخدامها في اشكال عديدة مثل الصابون والكريم والمراهم باعتبارها ناجحة في تجميل البشرة واحتفاظها بنضارتها وحيويتها