التقتك المنى في دروب غير سهله.حملتك في الاحداق،حفظت الوداد داخل الاعماق. كم تشابكت ايادينا وتوحدت خطانا حتى من قبل القيا..كنت ارسم صورا جميله لفارسي..وما كنت ادري انه سوف يلتقيني..تخيلته من نسج الذاكره او من عهود الخرافه..التقينا..سرنا دربا صعبا..مفروشا بالاهات والاشواق منزوعا منه الغضب..دنيانا واحده..حرف ونغم..حب وشوق..فرح للجميع..كم سامرنا معاوجها للقمر..وكم عبس وجه الفراق الذي يشتت ..شمل الاحبه..تمازجت الرؤى
..اصبحت اللهفه سمه مميزه لكل منا على حده .
وبعد اللقيا،اصبحت بالنسبه اليك مجهولا،معلوما ارتياده مستحيل....قصرت خطاك..فاذا بكل كا شدته من امان ومنى..وذكريات باهيات اليست توشك على ان تنهار..خفت على البقية الباقيه من التصدع فعدوت مسرعة...لكي احافظ عليها ..فهي شامخه..لو لنهارت لدفنت بين حطامها ودفن معي كل شي جميل..نسجناه من خيوط الفجر .ومن روعة الاصيل ..لقد ولد ما بيننا كاملا متكامل عقلا وجسما وذا وجه نضير ..لا تشوهه بالخوف والبعد..فكلانا لايحتمل الهجر ..كلانا بهوى الاخر اسير.