[ALIGN=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
جوهرة القدس من الكنز الخفي
بدت فأبدت عاليات الأحرف
وقد تجلى في سماء العظمة
في عالم الأسماء أسمى كلمة
بل هي أم الكلمات المحكمة
في غيب ذاتها , فكانت مبهمة
" أسماء فاطمة ( عليها السلام ) "
لفاطمة أسماء كثيرة , وهي :
فاطمة , الزهراء , الصديقة , المباركة , الطاهرة , الزكية الراضية
المرضية المحدثة البتول , الحوراء الإنسية , سيدة نساء العالمين
الحصّان , الحرة , السيدة , العذراء .
وذكروا لها أسماء أخرى أيضاً إلا إنها غير مشهورة .
فاطمة :
وردت أحاديث متعددة , بل متواترة , في كتب الفريقين
ان سبب هذه التسمية يرجع إلى قول النبي ( صلى الله عليه وآله )
والائمة الاطهار ( عليهم السلام ) :
" سميت فاطمة , لأن الله ( عز وجل ) فطمها , وفطم من أحبها من النار "
الزهراء :
عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) , قال : قلت :
لم سميت فاطمة الزهراء ( زهراء ) ؟
فقال : لأن الله ( عز وجل ) خلقها من نور عظمته , فلما أشرقت
أضاءت السماوات والأرض بنورها
البتول :
عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن النبي سئل : مالبتول ؟
فإنا سمعناك يارسول الله تقول :إن مريم بتول وفاطمة بتول !
فقال : البتول التي لم تر حمرة قط ( أي لم تحض )
فإن الحيض مكروه على بنات الأنبياء
الطاهرة :
نقل الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن آبائه , قال :
سميت فاطمة ( عليها السلام ) طاهرة لأنها كانت مبرأة من كل رجس
ولم ير لها ( عليها السلام ) دم حيض ولانفاس
المحدّثة :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنما سميت فاطمة محدّثة
لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها ( عليها السلام )
كما تنادي مريم ابنة عمران ( عليها السلام )
وفي هذا المقام شبابنا يتسائل وفتياتنا تتسائل :
ورد في الرواية الشريفة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
" كانت فاطمة تكنى بأم ابيها "
فما معنى هذه الكنية .. وكيف تكون فاطمة أم لأبيها ؟
نقول / لعل المراد من هذه الكنية هو أن فاطمة ( عليها السلام )
كانت تحمل هموم أبيها دائماً كما تحمل الأم هموم ولدها
أو لكون فاطمة ( عليها السلام ) أحب الخلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
كما تكون الأم أحب الخلق إلى الإبن
هـي (البــتول) الـطهر و(العذراء)
كـمـريم الـطـــهر، ولا ســواء
فإنَّـهــا ســيـــدة النـــساء
ومـريـم الكبرى بـلا خـفاء
(صــدّيقة) لا مثـــلها صدّيـــقة
تـــفرغ بــالصدق عــن الحـقيقة
(راضــيــة) بـكل ما قضى القضا
بــما يضـيق عــنه واسع الفضاء
(زكــيـة) عــن وصـمة القيود
فـهي غـــنيّة عـــن الحــــدود
أم أئـــمة العـقــول الغـــرّ، بـــل
(أم أبـيــها) وهــو عــلّة العــلل
فـإنهــا الحـوراء فـي الــنزول
وفي الصــعود محـور العــقول
هذا والحمد لله رب العالمين
وسلام على ال ياسين
[/ALIGN]