تمكنت الجهات الأمنية في المدينة المنورة من القبض على شابين محتسبين أغلقا المزار المعروف في المدينة
المنورة " غار جبل أحد " والذي تشير بعض الروايات التاريخية إلى وقوف النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه عليه، حيث قاما بسده بالخرسانة الإسمنتية منعا لوصول الزوار أو السياح إليه بدعوى بدعية الزيارة وحرمتها.
وذكرت صحيفة الرياض السعودية أن الشابين لا ينتميان إلى جماعة أو تنظيم ديني متشدد كما أشيع، بل كانا ضحية للحماس الديني غير المنضبط، وهما يخضعان للاستجواب والتحقيق تمهيدا لإحالة ملفهما للجهات المعنية.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
من جهته عد أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية الشيخ غازي المطيري ما قام به الشابان افتئات وتعد على السلطة، لاسيما وأننا في دولة مؤسسات تحكم بالشريعة، مشددا على أنه لا يجوز لأحد أن يطبق الأنظمة بنفسه خصوصا المحتسب المتطوع الذي يختلف تماما في صلاحياته وواجباته عن المحتسب المولى والمعين، حيث يقف تخصصه عند الكلمة بالحسنى، والمجادلة بالتي هي أحسن، ولا يزيد عن ذلك شيئا وما مرد كثير من الفتن والصراعات والكوارث والنكبات إلا التداخل وعدم فهم الاختصاصات في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله.