نلحظ في الشهر الحرام يكثر الحديث على الخطيب الحسيني وفقهم الله على ذلك، وما نلحظة في بعض الخطباء يعيد ما القاه في العام الماضي بقص ولصق وكأن يريدوننا لا نجدد في ثقافتنا بشيء.
أين هم الاكاديمون المثقفون بثقافة حسينية أكاديمية تربوية؟
الذين يخاطبون عقول الشباب؟
وليس عقول من يملك في القدم قرش ويعيش بها عشرين يوماً!
العدد قليل منهم جداً ، ويوجد مثقفين على ثقافة كبيرة ولكنهم ليس بخطباء هل هو دور الجميعات الخيرية في تفعيل محاضرات دورية أو قائمي الحسينيات؟
دعوة للنقاش والذي أعتقد جاء في الوقت المتأخر جداً ..
أنتهى ....
صادق التحية
صادق احساس