عرضت جماعة الأفلام في القطيف ثلاثة أفلام للمخرج محمد الباشا، في لقاءها الأسبوعي الثالث.
وعرضت في اللقاء أفلام “آيس كريم”، و”عصافير الفردوس”، و”نعل المرحوم”، وتم التركيز في اللقاء على الأخير كونه الأحدث.
واشتمل اللقاء، الذي عقد الثلاثاء الماضي، على نقاش عقب عرض الأفلام شارك فيه القاص فاضل عمران إلى جانب الباشا، وأداره القاص حسين الجفال، الذي قدم أيضاً قراءة، أشاد فيها بجهد المخرج في تدريب القط على بعض المشاهد في فيلم “نعل المرحوم”،
ممتدحاً خروجه عن المألوف في مشهد الوفاة، حيث أُعلنت برجفة القدمين وليس عبر خفوت صوت الأجهزة أو إمالة الرقبة على إحدى الجوانب. ورأى أن أفضل المشاهد كان مشهد العائلة على مائدة الطعام، مشيراً إلى الحميمة والرحمة فيه.
وقال إن الحقيقة تجلت في مشهد “المقبرة”، والموت هو الحقيقة الوحيدة التي نعرفها في هذا العالم.
وأشاد الجفال بموسيقى العمل التي قدمها محمد سلمان، كما أشاهد بتصوير الفيلم.
وأكد الجفال أن المخرج الباشا يبدو مهتماً بالقضايا الإنسانية، إذ ظهر ذلك في أعماله الثلاثة المعروضة، كما أنه يركز على النصوص المحلية، ويضيف عليها عنصر الفكاهة.
وقال القاص فاضل عمران، الذي كتب قصة فيلم “نعل المرحوم”، أن النص كتب عام 1997، موضحاً أن القصة مبنية على “أنه مهما كنت مهماً، فإنك ستنتهي لاحقاً، وسينساك كل الناس”.
وأبدى سعادته بالتعامل مع الباشا في هذا العمل، مشيراً إلى أهمية أن تتحول النصوص الأدبية إلى أفلام ومسرحيات.
من جانبه، أوضح الباشا أنه أعجب بالقصة كثيراً وكان سيحولها إلى مسلسل، لكن الظروف لم تكن مؤاتية لذلك، فقرر أن ينفذها في فيلم قصير.
وأشار الباشا إلى الاختلاف الوحيد بينه وبين عمران حول تسمية الفيلم إما “نعل” أو “نعال”، كما أوضح صعوبات التعامل مع القط، لافتاً إلى أنه تم التغلب على ذلك بتجويعه