New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-03, 01:17 AM   #1

ورد محمدي
عضو نشيط  







رايق

الغضب والعزة بالرأي


اللهم صل على محمد وآل محمد

ها انا اطل عليكم من جديد بعد غياب طال أمده ، لأضع بين أيديكم هذه الكلمات التي اتمنى من العلي القدير ان تحضى على اهتمامكم ومناقشتكم التي اعتدت عليها في سماء هذا المنتدى

بسمه تعالى
نحن جميعا نملك من المشاكل التي لا حصر لها ، سواء أكانت هذه المشاكل اجتماعية ، أو سياسية ، أو نفسية ، أو حتى سلوكية

ومن المؤسف أن يكون هناك تضارب واندماج بين جملة من المشاكل ، لتتولد منها العصبية ،،، ربما يكون تعريفي خاطئ ومقدمتي لهذه الظاهرة غير حقيقي ، إلا إنني قد تعمدت في أن اطرح هذه المقدمة ، نظرا لترابطها مع ما هو آت


الزوج ----- > نتيجة الضغوطات المختلفة يرجع المنزل وهو في تفكيره الباطني المشحون غيضا على الدنيا ، يرمي غيضه جله على زوجته ، ويرمي عليها الكلمات جزافاّ ولا يفكر في عواقب تلك الكلمات ، ويقول (( يجب أن أكون صريحا معك دائما )) وحين تكبر المشكلة بسبب ( العصبية ) تخرج المرأة من بيتها مقهورة من تصرف الرجل ، ويبقى الرجل بالعزة في رأيه ، ويقول هي لا تفهمني و.......


الزوجة ---- > نتيجة الضغوطات الختلفة ، تسيطر على تفكيرها الباطني ، وتكون مشحونه بزفرات الغف الفكري ، حتى تسسل الغضب إلى جنبات عقلها ، وتظهر ملامحه حين إثارة إي موضوع يثير العقل ، فتجد منها الصعبية في الرد على ما يقوله الآخر ( الزوج ) وتبدأ مهاترات الشجار المختلفة بين الزوجين ، قد تنتهي بعضها إلى الهجر والأخرى إلى ما لا يحمد عقباه (( الطلاق ))


وهذا النوع من الغضب يدعى بالغضب نتيجة الضغوطات /
وهناك غضب آخر وهو كذلك متفشي في المجتمع آلا وهو سرعة الغضب
هناك أنواع أخرى من الغضب المحمود ، كالغضب في الله ….

لكن محور حديثنا عن النوعين الأوليين
مع تسليط الضوء على العزة بالإثم ، او العزة بالرأي

__________________

ورد محمدي غير متصل  

قديم 05-04-03, 04:00 AM   #2

محررة أبجد
مشرفة منتدى أبجد هوز  






رايق

يعتبر الغضب كرد فعل لما يمر به الإنسان في حياته اليومية من الضغوط النفسية والخارجية ومدى تأثره بذلك الحادث ومقدار استفزازه له ، ويستحيل أن يحدث الغضب دون سبب ما كما يذكر علماء النفس .

فالغضب هو تلك الحالة النفسانية الموجبة لحركة الروح من الداخل إلى الخارج ، وعند خروجها فأنها تكون مرافقة لقوة وقدرة كبيرتين لفظا كان كالسب والشتم ، أو فعلا كالضرب والقتل .
وهو في بعض الأحيان من اصعب الحالات المزاجية التي يصعب السيطرة عليها إذ انه يعتبر ضربا من الجنون وفقدان للعقل فعن أمير المؤمنين عليه السلام: ((الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم)) ، وعن الإمام الصادق عليه السلام :((من لم يملك غضبه لم يملك عقله)).


إذا كان الغضب والعصبية هما اللغة الحاكمة على الأسرة في التعامل فيما بينهم ، وفي حل مشاكلهم ، وفي مسيرتهم الحياتية فسيكون له التأثير السلبي عليهم والتي من جملتها:

1- الابتعاد عن أسلوب الحوار وعدم الانسجام: تحتاج الأسرة فيما بينها للتفاهم وذلك عبر الحوار المستمر والهادئ مما يجعل أفرادها اكثر انسجاما وتقاربا في سبيل طرح مشاكلهم التي يواجهونها وإيجاد حل مناسب لها .

بالإضافة إلى تقريب وجهات النظر المختصة في تربية الأولاد وعقد الجلسات العائلية الهادفة ، ولكن إذا حلت لغة الغضب بدل الحوار فان الأسرة تفقد مقوم أساسي من مقومات الانسجام والتآلف في جوهرها ليحل محله الغضب والعصبية ، وتنتقل من فرد لآخر وتثار بمجرد الاحتكاك وان كان وقتيا .

2- الخوف من إبداء الرأي : قد يواجه الأب أو الام مشاكل خارجية في داخله والتي تؤدي إلى الثورة والعصبية السريعة لهذا السبب تجعل بينهم وبين أفراد الأسرة ستارا وحاجزا من الخوف في التقرب إليهم وحتى التكلم إليهم لكي لا يغضبوا عند رؤية احب الناس إليهم في تلك الحالة المرثية لها، فتبقى أمور كثيرة وأسئلة بلا جواب عالقة في الذهن.

3- تدمير الفكر : إن الانفعال الشديد هو العدو اللدود للتفكير الهادئ المنظم وذلك إن المنفعل يركز ذهنه ويجمده في فكرة واحدة التي هي موضوع انفعاله سواء كان هذا التفكير للانتقام والتشفي أو أي سبب آخر . لذا يبقى فكره يحيط به التشويش بحيث تأخذه من الأمور الهامة التي تستشعر بها الأسرة .

4- الهروب من البيت : إن البيت هو المأوى الذي يلجأ إليه الإنسان بعد يوم مليء بالتوترات الخارجية ، فإذا كانت الزوجة تستقبل زوجها المرهق والمحتاج إلى دفء البيت وحنانه لهدوء أعصابه بالعصبية المعتادة لطرح مشاكل أطفالها أو مشاكلها فانه يصدم من هذا الاستقبال ، وتثار أعصابه اكثر ويصدها بنفس الأسلوب مما يؤدي إلى توتر الأعصاب وعدم الاستقرار في الحياة الزوجية . لهذا السبب قد يلجأ الكثير من الأزواج إلى البقاء خارج البيت ساعات أطول هربا من ذلك التصادم والجو المشحون بالغضب .

5- يستوجب الغضب عواقب وخيمة وغير محمودة : إن الغاضب حين الغضب تحيط بعقله غمامة سوداء لايرى منها شيئا ، وكل ما يعمله خارج عن الإطار العقلي وضرب من الجنون ، فقد يغضب الأب أو الأم على الطفل لفعله لإحدى السلوكيات السيئة فينهال عليه بالضرب المبرح عقابا لفعلته مما يؤدي إلى شعوره بالنقص أو تأتي الام لوخزه بالأبرة لكي لا يعود على فعلته وعقابا له حيث يؤدي هذا العمل إلى تسمم يد الطفل والتي قد تقطع أو تصاب بمرض ابدي فيصاب بالندم عندما لا ينفع. فعن أمير المؤمنين عليه السلا م: ((إياك والغضب أوله جنون وآخره ندم)).


اتمنى ان وفقت فى مناقشه الموضوع

هديل

__________________
فإني لا أرى الموت إلاّ سعادةً والحياة مع الظّالمين إلاّ برماه إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درَّت معائشهم فإذا مُحصُوا بالبلاء قلَّ الديانون.

الامام الحسين عليه السلام

محررة أبجد غير متصل  

قديم 05-04-03, 10:36 PM   #3

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

بسمه تعالى

على الزوج الصالح ان يفرق بين ما يحدث له خارج المنزل مع من هم داخل المنزل وبهذه الطريقة سينعم بإذن الله بحياة زوجية سعيدة ، فمع الأسف الشديد نحن الرجال نرمي الناتج من الضغوط التي نواجهها خارج المنزل على الزوجة أو من هم يسكنون معنا وهذا خطأ كبير نقع فيه دائما وبدون مراعاة لأحاسيس الغير .
وايضا على الزوجة الذكية ان تتأقلم مع مزاج زوجها الذي يقع في هذا الخطأ بأن لا ترادده عندما يبدأ بالشجار ولا تواجهه بطلبات المنزل والأولاد أو بسرد مشاكل حصلت في غيابه إلا بعدما يهدأ ويرتاح عندها تستطيع الزوجة مناقشته بالموضوع التي تريده بكل راحة وهدوء .

أنا هنا لا أدافع عن الرجل بل أنصح المرأة ان تثبت انها ليست كما يقال عنها "ناقصة عقل ودين" فعندما تتقن حل مشاكل أسرتها تثبت للجميع انها أفضل من هذا الزوج الذي لا يفرق بين ما يحصل خارج المنزل وما يحصل داخل المنزل .

أشكر أخي: ورد محمدي على هذا الموضوع القيم
وفي أمان الله،،،


أخوكم
الأيــام

__________________

الأيــــام غير متصل  

قديم 07-04-03, 12:51 AM   #4

ورد محمدي
عضو نشيط  







رايق

هو هديل يسري من عمق الضمير ألى قلب الضمير
وهي كلمات جميلة تعبر عن مدى حرصك اختي الفاضلة في ان تكون لدى كل منا معلومية تامة عن الغضب واثاره المختلفة

جزاك الله الف خير



من خلال كلماتك اختي الفاضلة ، هل نستطيع التوافق بين التطبيق العملي وبين بالنظريات ؟

__________________

ورد محمدي غير متصل  

قديم 07-04-03, 12:54 AM   #5

ورد محمدي
عضو نشيط  







رايق

ايامك سعيدة سيدي الفاضل الأيام


اعتقد ان هناك اسلوب يجب علينا ان نضعه في الحسبان لعلاج الغضب
اسلوب المعاهدة هو اسلوب نفسي ومضاد قوي جدا في محاربة النفس وهواها ، وهذا ما وصى عليه أئمتنا عليه السلام حيث يقول الامام أمير المؤمنين (ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم،))


والحقيقة ان البعض لا يغضب بتلك الثورة التي نراها بل غضبه فكري ، وليس جسماني ، فتجده يتفوه بكلمات ورأي خاطئ للزوجة ، وهي تقابله بنفس العصبية في الخطاب ، وكل منهما يصر على ان الاخر هو المخطئ في الرأي وحتى في سلوكه في حياته

هذه الحقيقة التي تمر على كثير من الناس ، وهم الذين لا يفرقون بين متاعب العمل وبين الحياة المنزلية او حتى خارج لمنزل ، فلكل مكان عالمه الخاص به ، فالعمل عليك به حق ، والاسرة حق ، والصديق حق
فعلى الانسان الواعي الحقيقي الذي يؤمن بحقوق الآخرين ان يضع تلك الحقوق نصب عينيه ولا يفضل احداهما على الاخر ، وإن فعل ذلك فهذا يدلل على نفص في عقليته او نقص في ذاته


ماذا عن العزة بالرأي وإن كان الرأي غير صالح ؟

__________________

ورد محمدي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:58 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited