أقرت إدارة التربية والتعليم في منطقة الرياض الخطة الإجرائية لمتابعة انتظام الطلاب والطالبات قبل الاختبارات والإجازات،
من خلال الكشف عن أسباب الغياب التعليمية والتربوية، واتخاذ آليات لتفعيل الأنظمة بحق المدارس المقصرة، إضافة إلى متابعة المعلمين في توزيع الخطة الدراسية للمواد، ورفع مستوى التواصل بين الأسرة والمدرسة.
وكان مجلس التربية والتعليم في منطقة الرياض عقد أول من أمس اجتماعاً لمناقشة الخطة الإجرائية لمتابعة انتظام الطلاب والطالبات قبل الاختبارات وقبل الإجازات الرسمية وطوال العام الدراسي التي أعدتها وزارة التربية والتعليم، وفق خطة مرحلية لخفض نسبة الغياب مدتها ثلاث سنوات تبدأ بخفضه إلى أقل من 15 في المئة في السنة الأولى، و10 في المئة في السنة الثانية، و5 في المئة فأقل في السنة الثالثة.
كما أقر المجتمعون ضرورة التنسيق بين مختلف الإدارات لتنفيذ الخطة عبر فريق عمل يقوم بالإشراف والمتابعة والتقويم لإجراءات تنفيذ الخطة وتحقيق أهدافها وفق آليات عدة، مثل استكمال الاستعداد لبدء العام الدراسي، والمتابعة الميدانية للمدارس، وتفعيل الأنظمة والتعليمات بحق المدارس التي لديها قصور في تفعيل إجراءات انتظام الطلاب والطالبات ومعالجته،
وكذلك التحقق من جدية المدارس في انتظام وسير الدراسة في بداية العام ونهايته وفي الإجازات وقبل الاختبارات، إضافة إلى متابعة تقيد المعلمين والمعلمات في المدارس بتوزيع الخطة الدراسية للمواد من أول يوم إلى آخر يوم دراسي، وتكثيف التوعية الإعلامية للطلاب وأولياء الأمور بجدية الانتظام الدراسي، وتفعيل الشراكة بين الأسرة والمدرسة لتعزيز سلوك الانتظام الدراسي للطلاب والطالبات.