New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى آدم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-12, 07:43 PM   #1

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

Pixelsukinhurosaaa الشباب .. فرصة لا تفوّت


اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني ان أضع لكم موضوعاً يتسم بالمعرفة المعنوية
يذكرنا جميعاً بالخير والسعي لإتقان الجميل من أخلاق الإسلام والذي نفتخر بأننا جزء لا يتجزأ من كيانه العظيم




إنّ تعديل القوى النفسانية التي ترتبط بها غاية الكمال الإنساني، ومنتهى السير الكمالي، هو من الأمور التي توجب الغفلة عنها خسارة عظيمة وشقاوة غير قابلتين للجبران. وما دام الإنسان في عالم الطبيعة، فهو يستطيع أن يعدّل قواه المستعصية، ويلجم النفس المستنفرة بلجام العقل والشَّرع. وهذا الأمر في أول الشباب سهل وميسور جدّاً، لأنَّ نور الفطرة لم يُقهَر بعدُ، ولم تفقد النفس صفاءها، ولم تترسخ بعدُ الأخلاق الفاضلة، والصّفات المذمومة في النفس. ونفس الطفل في أول الأمر كصفحة قرطاس بلا نقش ولا صورة، فهو يتقبل كل نقش بسهولة ويسر، وإذا قبلها فزوالها ليس بميسور، كما هو مشاهد، حيث إن المعلومات أو الأخلاق التي حصلت في أول الصبا هي باقية وثابتة إلى آخر الكهولة، وقلّما يتطرّق إليها النسيان.‏





* في حضن الأبوين‏

ولذلك، فإن تربية الأطفال وتهذيبهم، من المهمات التي تُعهد إلى الأبوين؛ فلو حصل التَّساهل والفتور، فربما ينجر الطفل المسكين إلى رذائل كثيرة، وينتهي أمره إلى الشقاوة الأبدية. وليكن معلوماً أن تربية طفل واحد لا تحسب تربية واحدة؛ وكذلك سوء تربية طفل واحد والتَّساهل في حقّه لا يحاسب على أنّه واحد؛ فربما يصلح بتربية طفل واحد جمع كثير بل ملّة كاملة، بل مملكة، وبفساد شخص واحد تفسد مملكة وملّة.‏
إن فساد الأبوين العملي يسري إلى الأطفال أسرع من أيِّ شي‏ء. فربما كان طفل واحد قد تربى عمليّاً عند الأبوين تربية سيئة، فهي تبقى فيه إلى آخر العمر، فلا يعود قابلاً للإصلاح رغم جهود المربين وتعبهم. إن الأبوين الصالحين الحسنَي التربية هما من التوفيقات القدرية والسعادات غير الاختيارية التي تكون أحياناً من نصيب الطفل. كما أنّ فسادهما وسوء تربيتهما أيضاً من الشقاوات والاتفاقات القدرية التي تلازم الإنسان من دون اختياره.‏
وهذا ينطبق على المراحل السابقة للتربية، حيث يمكن أن يكون في تلك المراحل قد بدأ بوضع بذور سعادة الإنسان أو شقاوته؛ كاختيار الزوجة الصالحة، وذات الأخلاق الحسنة، واختيار الأغذية المناسبة والمحللة قبل زمان الحمل، وفي أيّامه والإرضاع.‏
وبعد هذه المرحلة، تأتي التربية الخارجية من المعلمين والمربّين غير الأبوين. والصحة والفساد في هذه المرحلة متعلقان بذمة الأب، فانتخاب المعلم المتدين ذي العقيدة الصالحة، والأخلاق الطيبة، واختيار المدرسة، والمعلم الخاص الذي يأتي إلى البيت، المناسب دينياً وأخلاقياً، والمهذّب، -كلُّ ذلك - له دخل تامٌّ وكامل في التربية الأولى للطفل؛ فربما في هذه المرحلة ترسم خريطة الشقاوة والسعادة للطفل. والدواء المعطى من المعلمين هو إمّا شفاء للأمراض، أو سم قاتل، ومسؤوليته على الأب.‏





* الشاب كفيل سعادته‏

وإذا جاوز هذه المرحلة يحصل الرُّشد والبلوغ بالتدريج، ويأتي استقلال الفكر والنّظر في أيام الشباب. والإنسان في هذه المرحلة هو بنفسه كفيل سعادته، وضامن شقاوته. وكُلّما كان الإنسان أقرب إلى أيّام الشباب، وكانت نفسه حديثة العهد بالغرس، كان تحصيل السعادة أيسر وأسهل، واستقرارها أكثر؛ لأنّ صحيفة النَّفس تكون خالية من النقوش، وأقرب إلى البساطة، بحيث لو وصل صاحب الأخلاق السيئة إلى هذه المرحلة من العمر وعاداته وأعماله القبيحة لم تستحكم بعدُ في نفسه، فهو يستطيع تصفية نفسه وتزكيتها بمقدار من المراقبة والمواظبة، فيقلع جذور الأخلاق السيئة كما يقلع شجرة حديثة الغرس ليس لها جذور في الأرض، فتقلع بسهولة. ولكن إذا مضت عليها مدة من التساهل، ولم يكن الإنسان في صدد الإصلاح، وقطع مادة الفساد، فإن شجرة الفساد تنمو بالتّدريج، وتصبح شجرة عظيمة، وتتأصَّل جذورها في ساحة القلب، بحيث يندر أن يوفَّق الإنسان إلى تصفيتها في الأزمان الطويلة، وبالرياضات الكثيرة. ولعلّ العمر لا يفي والأيام لا تمهل لأن يصلح الإنسان نفسه.‏
فربما يكون في الشّاب خُلق سيّئ كالبخل أو الحسد مثلاً، وهو غير راسخ، فيمكن إصلاحه بقليل من التعب، بل إبداله بالخلق الصالح المقابل له.‏
وإذا غفل عنه مدة، ومضى العمر بالتساهل فيه فسيحتاج إلى الرياضات الصعبة والمجاهدات الشديدة الطويلة، بحيث إن الزمان والأجل لا يعطيان الإنسان مهلة للإصلاح والتصفية، فينتقل إلى عالم البرزخ والقيامة بتلك الأخلاق المظلمة والكدورات المعنوية، التي هي مبدأ ومنشأ لضغطة القبر وظلمته وظلمة البرزخ والقيامة.‏





* اغتنموا فرصة الشباب‏

فعلى الشباب حتماً ولازماً أن يكونوا في صدد التصفية والتزكية ما دامت فرصة الشباب حاضرة، والصَّفاء الباطني والفطرة الأصليّة باقيين على حالهما. فيقلعون جذور الأخلاق الفاسدة، والصفات المظلمة من قلوبهم، لأنه بوجود خلق واحد سيّئ تكون سعادة الإنسان في خطر عظيم. كما أنه في أيّام الشباب تكون الإرادة قوية والتصميم محكماً وعلى هذا يكون الإصلاح أسهل، ولكن في مرحلة الشَّيب تكون الإرادة ضعيفة، والتصميم أيضاً هرماً، وبالتالي، التغلب على القوى يكون أصعب.‏
ولكن على الكهول أيضاً ألا يغفلوا عن اصلاح أنفسهم وتزكيتها، ولا ييأسوا منها، لأنه - رغم كل شي‏ء، ما دام الإنسان في هذا العالم، وهو دار التبدُّل والتغير، ومنزل الهيولى والاستعداد، - فهو يستطيع أن يصلح نفسه ولو بتعب كثير. والأمراض النفسانية المزمنة - حتى لو بلغت درجة كبيرة من الاستحكام فمع ذلك - يمكن قلع مادتها، وليس منها مرض لا يمكن إصلاحه، ما دام الإنسان في هذا العالم، حتى لو ترسخ واستحكم في النفس، وصار ملكة لها.





آمل أن تكونوا أنستم بكلمة ذلك المربي العظيم
والذي استبصر طريق حياته وانتصر لدينه ولعقديته وللمجتمعات البشرية بحكمته وروحانيته
التي انتشلت الكثيرين من مواطن الضعف والهوان

تقبلوا تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 07-02-12, 09:35 AM   #2

نورت دنيانا
مشرفة حواء

 
الصورة الرمزية نورت دنيانا  







رايقه

رد: الشباب .. فرصة لا تفوّت


اللهم صلي على محمد وآل محمد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

االموضوع رائع لما يحتويه من أنوار روحانيه وكيف لايكون

كذلك وهو من الأب الكبير السيد الخميني قدس سره

أن المتأمل لكلماته لايستغرب كيف ملك ملاااااين القلوب

من الشعوب ...

لا شكَّ أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي أهم مراحل

حياته ، ومن هذا المنطلق يؤكد علماء التربية على ضَرورة

الاهتمام الزائد بالطفل ، وأهمية تأديبه بالآداب الحسنة .

فقال الإمام علي ( عليه السلام ) مبيِّناً أهميَّة الأدب

وأرجحيَّته على غيره : ( خَيْرُ مَا وَرَّثَ الآبَاءُ الأبْنَاءَ الأدَبَ ) .

كما أن ضعف الاهتمام التربوي، والتنشئة الأخلاقية،

يجعل نظام المناعة عند شريحة الشباب ضعيفة قابلة

للاختراق...

لك كل الشكر أخي عاشق السماء على الموضوع

التربوي الهادف.. وذمتم بحفظ الباري
__________________

نورت دنيانا غير متصل  

قديم 07-02-12, 07:17 PM   #3

شموخ رجل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شموخ رجل  







رايق

صح رد: الشباب .. فرصة لا تفوّت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق السماء
 
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني ان أضع لكم موضوعاً يتسم بالمعرفة المعنوية
يذكرنا جميعاً بالخير والسعي لإتقان الجميل من أخلاق الإسلام والذي نفتخر بأننا جزء لا يتجزأ من كيانه العظيم




إنّ تعديل القوى النفسانية التي ترتبط بها غاية الكمال الإنساني، ومنتهى السير الكمالي، هو من الأمور التي توجب الغفلة عنها خسارة عظيمة وشقاوة غير قابلتين للجبران. وما دام الإنسان في عالم الطبيعة، فهو يستطيع أن يعدّل قواه المستعصية، ويلجم النفس المستنفرة بلجام العقل والشَّرع. وهذا الأمر في أول الشباب سهل وميسور جدّاً، لأنَّ نور الفطرة لم يُقهَر بعدُ، ولم تفقد النفس صفاءها، ولم تترسخ بعدُ الأخلاق الفاضلة، والصّفات المذمومة في النفس. ونفس الطفل في أول الأمر كصفحة قرطاس بلا نقش ولا صورة، فهو يتقبل كل نقش بسهولة ويسر، وإذا قبلها فزوالها ليس بميسور، كما هو مشاهد، حيث إن المعلومات أو الأخلاق التي حصلت في أول الصبا هي باقية وثابتة إلى آخر الكهولة، وقلّما يتطرّق إليها النسيان.‏





* في حضن الأبوين‏

ولذلك، فإن تربية الأطفال وتهذيبهم، من المهمات التي تُعهد إلى الأبوين؛ فلو حصل التَّساهل والفتور، فربما ينجر الطفل المسكين إلى رذائل كثيرة، وينتهي أمره إلى الشقاوة الأبدية. وليكن معلوماً أن تربية طفل واحد لا تحسب تربية واحدة؛ وكذلك سوء تربية طفل واحد والتَّساهل في حقّه لا يحاسب على أنّه واحد؛ فربما يصلح بتربية طفل واحد جمع كثير بل ملّة كاملة، بل مملكة، وبفساد شخص واحد تفسد مملكة وملّة.‏
إن فساد الأبوين العملي يسري إلى الأطفال أسرع من أيِّ شي‏ء. فربما كان طفل واحد قد تربى عمليّاً عند الأبوين تربية سيئة، فهي تبقى فيه إلى آخر العمر، فلا يعود قابلاً للإصلاح رغم جهود المربين وتعبهم. إن الأبوين الصالحين الحسنَي التربية هما من التوفيقات القدرية والسعادات غير الاختيارية التي تكون أحياناً من نصيب الطفل. كما أنّ فسادهما وسوء تربيتهما أيضاً من الشقاوات والاتفاقات القدرية التي تلازم الإنسان من دون اختياره.‏
وهذا ينطبق على المراحل السابقة للتربية، حيث يمكن أن يكون في تلك المراحل قد بدأ بوضع بذور سعادة الإنسان أو شقاوته؛ كاختيار الزوجة الصالحة، وذات الأخلاق الحسنة، واختيار الأغذية المناسبة والمحللة قبل زمان الحمل، وفي أيّامه والإرضاع.‏
وبعد هذه المرحلة، تأتي التربية الخارجية من المعلمين والمربّين غير الأبوين. والصحة والفساد في هذه المرحلة متعلقان بذمة الأب، فانتخاب المعلم المتدين ذي العقيدة الصالحة، والأخلاق الطيبة، واختيار المدرسة، والمعلم الخاص الذي يأتي إلى البيت، المناسب دينياً وأخلاقياً، والمهذّب، -كلُّ ذلك - له دخل تامٌّ وكامل في التربية الأولى للطفل؛ فربما في هذه المرحلة ترسم خريطة الشقاوة والسعادة للطفل. والدواء المعطى من المعلمين هو إمّا شفاء للأمراض، أو سم قاتل، ومسؤوليته على الأب.‏





* الشاب كفيل سعادته‏

وإذا جاوز هذه المرحلة يحصل الرُّشد والبلوغ بالتدريج، ويأتي استقلال الفكر والنّظر في أيام الشباب. والإنسان في هذه المرحلة هو بنفسه كفيل سعادته، وضامن شقاوته. وكُلّما كان الإنسان أقرب إلى أيّام الشباب، وكانت نفسه حديثة العهد بالغرس، كان تحصيل السعادة أيسر وأسهل، واستقرارها أكثر؛ لأنّ صحيفة النَّفس تكون خالية من النقوش، وأقرب إلى البساطة، بحيث لو وصل صاحب الأخلاق السيئة إلى هذه المرحلة من العمر وعاداته وأعماله القبيحة لم تستحكم بعدُ في نفسه، فهو يستطيع تصفية نفسه وتزكيتها بمقدار من المراقبة والمواظبة، فيقلع جذور الأخلاق السيئة كما يقلع شجرة حديثة الغرس ليس لها جذور في الأرض، فتقلع بسهولة. ولكن إذا مضت عليها مدة من التساهل، ولم يكن الإنسان في صدد الإصلاح، وقطع مادة الفساد، فإن شجرة الفساد تنمو بالتّدريج، وتصبح شجرة عظيمة، وتتأصَّل جذورها في ساحة القلب، بحيث يندر أن يوفَّق الإنسان إلى تصفيتها في الأزمان الطويلة، وبالرياضات الكثيرة. ولعلّ العمر لا يفي والأيام لا تمهل لأن يصلح الإنسان نفسه.‏
فربما يكون في الشّاب خُلق سيّئ كالبخل أو الحسد مثلاً، وهو غير راسخ، فيمكن إصلاحه بقليل من التعب، بل إبداله بالخلق الصالح المقابل له.‏
وإذا غفل عنه مدة، ومضى العمر بالتساهل فيه فسيحتاج إلى الرياضات الصعبة والمجاهدات الشديدة الطويلة، بحيث إن الزمان والأجل لا يعطيان الإنسان مهلة للإصلاح والتصفية، فينتقل إلى عالم البرزخ والقيامة بتلك الأخلاق المظلمة والكدورات المعنوية، التي هي مبدأ ومنشأ لضغطة القبر وظلمته وظلمة البرزخ والقيامة.‏





* اغتنموا فرصة الشباب‏

فعلى الشباب حتماً ولازماً أن يكونوا في صدد التصفية والتزكية ما دامت فرصة الشباب حاضرة، والصَّفاء الباطني والفطرة الأصليّة باقيين على حالهما. فيقلعون جذور الأخلاق الفاسدة، والصفات المظلمة من قلوبهم، لأنه بوجود خلق واحد سيّئ تكون سعادة الإنسان في خطر عظيم. كما أنه في أيّام الشباب تكون الإرادة قوية والتصميم محكماً وعلى هذا يكون الإصلاح أسهل، ولكن في مرحلة الشَّيب تكون الإرادة ضعيفة، والتصميم أيضاً هرماً، وبالتالي، التغلب على القوى يكون أصعب.‏
ولكن على الكهول أيضاً ألا يغفلوا عن اصلاح أنفسهم وتزكيتها، ولا ييأسوا منها، لأنه - رغم كل شي‏ء، ما دام الإنسان في هذا العالم، وهو دار التبدُّل والتغير، ومنزل الهيولى والاستعداد، - فهو يستطيع أن يصلح نفسه ولو بتعب كثير. والأمراض النفسانية المزمنة - حتى لو بلغت درجة كبيرة من الاستحكام فمع ذلك - يمكن قلع مادتها، وليس منها مرض لا يمكن إصلاحه، ما دام الإنسان في هذا العالم، حتى لو ترسخ واستحكم في النفس، وصار ملكة لها.





آمل أن تكونوا أنستم بكلمة ذلك المربي العظيم
والذي استبصر طريق حياته وانتصر لدينه ولعقديته وللمجتمعات البشرية بحكمته وروحانيته
التي انتشلت الكثيرين من مواطن الضعف والهوان

تقبلوا تحياتي السماوية

عاشق السماء
  

اللهم صل على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
سلمت اناملك
أخي الكريم العزيز المحترم
عاشق
على تلك الذررالتي نترتها في انحاء ذالك الموضوع النوراني
ورحم الله الأمام الخميني وقدس الله سره
فلقد كان نعم المربي والقائد الى تلك الأجيال وقد كان له دور ملموس وكبير في تربية الشباب في الحياة وقد خسر العالم ذالك الجبل الشامخ برحيلة ..
لك مني فائق وجل واعطر تحياتي ودمت بخير وعافية ولا حرمنا الله من أمثالك...
لروعة الموضوع وكاتبه ثبت الموضوع
__________________

شموخ رجل غير متصل  

قديم 10-02-12, 02:45 AM   #4

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: الشباب .. فرصة لا تفوّت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورت دنيانا
 
اللهم صلي على محمد وآل محمد



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

االموضوع رائع لما يحتويه من أنوار روحانيه وكيف لايكون

كذلك وهو من الأب الكبير السيد الخميني قدس سره

أن المتأمل لكلماته لايستغرب كيف ملك ملاااااين القلوب

من الشعوب ...

لا شكَّ أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي أهم مراحل

حياته ، ومن هذا المنطلق يؤكد علماء التربية على ضَرورة

الاهتمام الزائد بالطفل ، وأهمية تأديبه بالآداب الحسنة .

فقال الإمام علي ( عليه السلام ) مبيِّناً أهميَّة الأدب

وأرجحيَّته على غيره : ( خَيْرُ مَا وَرَّثَ الآبَاءُ الأبْنَاءَ الأدَبَ ) .

كما أن ضعف الاهتمام التربوي، والتنشئة الأخلاقية،

يجعل نظام المناعة عند شريحة الشباب ضعيفة قابلة

للاختراق...

لك كل الشكر أخي عاشق السماء على الموضوع


التربوي الهادف.. وذمتم بحفظ الباري
  

اللهم صل على محمد وآل محمد
تحية عطرة بذكرى المولد النبوي الشريف
للأخت المشرفة الجديدة نورت دنيانا
ولكِ تحايا مزهرة بنور الهدى

لا شكر على واجب وأهلاً بتواجدكِ وعطائكِ هنا
أحسنتِ على ما تفضلتِ بذكره
من كلام طيب يزخر بنوايا الخير التي يحملها
قلمك وباطنك الولائي المرتل بنور الهدى

بكل تأكيد إن التعب في بداية الطريق تظهر آثاره
في المستقبل ومن يزرع الخير يحصد الخير

أسأل الله لكِ حسنات تتناثر
ببركة الصلاة على محمد وآل محمد

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 10-02-12, 02:52 AM   #5

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: الشباب .. فرصة لا تفوّت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ رجل
 
اللهم صل على محمد وآل محمد



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
سلمت اناملك
أخي الكريم العزيز المحترم
عاشق
على تلك الذررالتي نترتها في انحاء ذالك الموضوع النوراني
ورحم الله الأمام الخميني وقدس الله سره
فلقد كان نعم المربي والقائد الى تلك الأجيال وقد كان له دور ملموس وكبير في تربية الشباب في الحياة وقد خسر العالم ذالك الجبل الشامخ برحيلة ..
لك مني فائق وجل واعطر تحياتي ودمت بخير وعافية ولا حرمنا الله من أمثالك...

لروعة الموضوع وكاتبه ثبت الموضوع
  

اللهم صل على محمد وآل محمد
حياك الله مشرفنا العزيز شموخ رجل
سلمك الله وسلم أحبابك
ببركات ذكرى ميلاد منقذ البشرية

نعم كان نعم المربي وقد قام بدوره على أكمل وجه
وحان دور أجياله ليواصلوا طريق الحرية بكل طاقة
وعليهم تحمل عناء التعب والمشقة كما تحملها
وكما قال فيه الشهيد السعيد السيد محمج باقر الصدر قدس الله نفسه الزكية (ذوبوا في الإمام كما ذاب هو في الإسلام)

ما كان للموضوع روعة لولا وجود روعة تعيش في أعماقك
هي من سطعت بروعة موضوعي

فلا حرمنا الله من جميل بهاء وجودك
وعطر الله أوقاتك بالخير والسداد والإنتصار

أمنياتي الجميلة
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-02-12, 11:46 AM   #6

ناصر2002
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية ناصر2002  






رايق

رد: الشباب .. فرصة لا تفوّت


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
و عليكم السلام و رحمة الله يا اخي و عزيزي عاشق السماء
نحن ايضاً يسعدنا و يطيب لنا دائماً ان نقرأ باءمعان و تفكر ما تخطه يمينك المباركة لنا
كلماتك يا اخي ليسة مجرد كلمات عابرة و حسب
او عبارات مجردة من الاحاسيس
بل نحس و نشعر بها صفاء الروح و نقاء الوجدان
و ليس هذا فقط
بل ايضاً هي رائعة و تحمل في طيها الحكمة و العبرة
لمن اراد ان يتعلم و يستفيد منها

اخي و عزيزي عاشق السماء
احسنت كثيراً
نعلق على موضوعك الهادف هذا فقرة بعد فقرة
و لنبدء بهذه
* في حضن الأبوين‏


ولذلك، فإن تربية الأطفال وتهذيبهم، من المهمات التي تُعهد إلى الأبوين؛ فلو حصل التَّساهل والفتور، فربما ينجر الطفل المسكين إلى رذائل كثيرة، وينتهي أمره إلى الشقاوة الأبدية. وليكن معلوماً أن تربية طفل واحد لا تحسب تربية واحدة؛ وكذلك سوء تربية طفل واحد والتَّساهل في حقّه لا يحاسب على أنّه واحد؛ فربما يصلح بتربية طفل واحد جمع كثير بل ملّة كاملة، بل مملكة، وبفساد شخص واحد تفسد مملكة وملّة.‏
إن فساد الأبوين العملي يسري إلى الأطفال أسرع من أيِّ شي‏ء. فربما كان طفل واحد قد تربى عمليّاً عند الأبوين تربية سيئة، فهي تبقى فيه إلى آخر العمر، فلا يعود قابلاً للإصلاح رغم جهود المربين وتعبهم. إن الأبوين الصالحين الحسنَي التربية هما من التوفيقات القدرية والسعادات غير الاختيارية التي تكون أحياناً من نصيب الطفل. كما أنّ فسادهما وسوء تربيتهما أيضاً من الشقاوات والاتفاقات القدرية التي تلازم الإنسان من دون اختياره.‏
وهذا ينطبق على المراحل السابقة للتربية، حيث يمكن أن يكون في تلك المراحل قد بدأ بوضع بذور سعادة الإنسان أو شقاوته؛ كاختيار الزوجة الصالحة، وذات الأخلاق الحسنة، واختيار الأغذية المناسبة والمحللة قبل زمان الحمل، وفي أيّامه والإرضاع.‏
وبعد هذه المرحلة، تأتي التربية الخارجية من المعلمين والمربّين غير الأبوين. والصحة والفساد في هذه المرحلة متعلقان بذمة الأب، فانتخاب المعلم المتدين ذي العقيدة الصالحة، والأخلاق الطيبة، واختيار المدرسة، والمعلم الخاص الذي يأتي إلى البيت، المناسب دينياً وأخلاقياً، والمهذّب، -كلُّ ذلك - له دخل تامٌّ وكامل في التربية الأولى للطفل؛ فربما في هذه المرحلة ترسم خريطة الشقاوة والسعادة للطفل. والدواء المعطى من المعلمين هو إمّا شفاء للأمراض، أو سم قاتل، ومسؤوليته على الأب.‏
للوصول لما تفضلت به يحتاج الوالدان بل يجب عليهما ان يتفقا على برنامج موحد
اعني منهج و احد مشترك يحدد لهما العلاقات و لأدوار و الواجبات في مختلف الجوانب
و هذا المنهج لا يوجد الا عند اهل البيت عليهم السلام
و هو الكفيل في تحقيق السعادة الأسريه التي تساعد على تربية الطفل تربية صالحة
و لا ازيد على ما تفضلت به يا اخي

بارك الله فيك و شكر سعيك
و لي رجعة ان شاء الله



__________________

اللهم صل على محمد و آل محمد

ناصر2002 غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحاديث مروية عن فترة الشباب ...... عاشق السماء منتدى آدم 8 09-12-11 03:10 PM
حب الشباب حقيقته وعلاجه صحوة الضمير منتدى الطب والطب البديل 5 14-11-03 12:44 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:07 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited