أعلن خمسة من قائمة المطلوبين الـ23 أمنياً براءتهم من جميع التهم الموجهة إليهم الواردة في بيان وزارة الداخلية جملة وتفصيلاً ، وأكد الخمسة أن ولائهم لتراب هذا الوطن وليس لأي دولة أو جهة خارجية.
وكشف بعض الخمسة محمد عيسى صالح آل لباد ، وعلي حسن أحمد آل زايد ، وحسين حسن علي آل ربيع، ورمزي آل جمال ، وسلمان علي سلمان آل فرج، أنهم شاركوا فعلاً في المسيرات السلمية التي خرجت العام الماضي في القطيف.
ولفت بعض الخمسة – بحسب تعبيرهم - أن هذه التظاهرات يكفلها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في الحق المشروع عن حرية التعبير عن الرأي سواء كان بالتظاهر أو الاعتصام أو الإضراب وكلها أمور ضمن الحقوق الأساسية للمواطن.
وأشار الخمسة إلى أنهم بعد تعرضهم للاعتقال الأول الذي دام قرابة العام على خلفية المسيرات السلمية غير المصاحبة بأعمال العنف المذكورة في بيان الداخلية لم يخرجوا مجدداً في أي تظاهرة.
وأكد الخمسة أنهم يرفضون أعمال التخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية وإطلاق النار العشوائي على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء ، لافتين إلى أنهم ينبذون العنف وحمل السلاح أو غيره من الوسائل العنفية.
بدوره، أوضح المطلوب علي حسن أحمد آل زايد الذي يعمل في شركة ارامكو السعودية أنه خسر وظيفته بعد أن أوقفته السلطات الأمنية في سجن الدمام العام من 12 ربيع ثاني 1432 إلى 18 رجب 1432 بشبهة المشاركة في التجمعات السلمية.
البراكي سلم نفسه طوعاً
وفي سياق آخر ، أكد شقيق المطلوب حسين علي عبد الله البراكي من بلدة العوامية إن شقيقه ليست لديه صحيفة سوابق وأنه سلّم نفسه طواعية لأنه واثق من أن العدالة السعودية سوف تُظهر براءته .
وقال الشقيق لـ" الشرق" إن أخاه صُدم حين عرف بوجود اسمه في القائمة، وأضاف لا بدّ أن هناك لبساً ما فيما يخصّ وجود اسم شقيقه في القائمة .
وأشار إلى أن أخاه مجرد رجل كادح يعمل في صيد الأسماك، ونمط حياته طبيعي، ولا علاقة له بالمتورطين في الأحداث، وقد سلّم نفسه لأنه متأكد من أن التحقيقات الأمنية سوف تتوصل إلى حقيقة براءته وتعيده إلى أسرته عما قريب.
وأضاف أن شقيقه متزوج ولديه أربعة أطفال، وحياته مستقرة، وليست لديه صحيفة سوابق.
وذكر "نحن مواطنون شرفاء، ولا نقبل بما حدث من قبل قلة من العابثين".