New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات خاصة > الأرشيف > أرشيف منتدى الأخبار المحلية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-10, 11:36 PM   #1

جائزة القطيف
عضو مشارك

 
الصورة الرمزية جائزة القطيف  







رايق

" جائزة القطيف للانجاز " في ضيافة الثقافية السعودية


" جائزة القطيف للانجاز " في ضيافة الثقافية السعودية




ستضافت القناة السعودية الثقافية، من خلال برنامجها اليومي " صباح الثقافية "، كل من الأستاذ سعيد الخباز (المدير التنفيذي لجائزة القطيف للانجاز) والمرشح علي آل سليس (الفائز بجائزة فرع الأدب) عن روايته "الحرباوات"، وذلك صباح الثلاثاء الماضي الموافق 8 / 6 / 2010م، للتحدث بشيء من التفصيل عن " جائزة القطيف للانجاز "، التي أثارت فكرتها، إعجاب الكثيرون، سواء من داخل المملكة أو من خارجها.
بدأت المذيعة المعروفة حوراء البوعينين، الحلقة بمقدمة رائعة بينت من خلالها ردود الأفعال الايجابية حول الجائزة، قبل أن تؤكد على أنها تعتبر شكلا أخرا من أشكال الحضارة التي ينعم بها هذا الوطن المعطاء.
تكلم بعدها الخباز، معرفا بـ "جائزة القطيف للانجاز"، ومبينا لأهدافها، فقال: "جائزة القطيف للانجاز هي مشروع تنموي يعنى بالشباب من الجنسين، ممن هم تحت سن الـ (40) عاما". وأضاف، أحاول أنا وزملائي العاملين في الجائزة أن نقول للجميع: "شبابنا يمتلك الكثير من القدرات والطاقات، التي يجب أن يعنى بها، من قبل المجتمع، ومن جميع مؤسساته المختلفة".
توجهت البوعينين بعد ذلك إلى المرشح علي آل سليس، سائلة إياه أن يتحدث باختصار عن روايته الفائزة بالجائزة، فقال: "روايتي تتحدث عن (6) شبان في المرحلة الدراسية المتوسطة، وهي تسلط الضوء بشكل غير مسبوق على مشاكلهم وقضاياهم المهمل طرحها، خصوصا من خلال المسلسلات والروايات، المهتمة كثيرا بقضايا وهموم الفتيات".
وعن تغيير مسمى الرواية إلى "مراهقون بعيدا عن العيون"، قال: " الاسم الأساسي للرواية هو (الحرباوات)، وفكرت في تغييره إلى (مراهقون بعيدا عن العيون)، لكنني في النهاية قررت إبقاء الاسم على ما هو عليه".
وأجاب الخباز بعدها، على استفسار البوعينين عن سر اقتصار الجائزة على محافظة القطيف، وعدم امتدادها لتعم كامل المنطقة الشرقية كأقل تقدير، فقال: "أتمنى أن تمتد هذه الجائزة إلى جميع محافظات المملكة، لكننا في الجائزة ننتمي إلى (لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف)، وهي محكومة بمساحة جغرافية محدودة، لذلك فنحن لا نستطيع تجاوز تلك الحدود". وأضاف: "تحدثت مع العديد من الإخوة والأخوات بهدف إنشاء جائزة مماثلة في جميع محافظات المملكة، وقد أبدى العديد منهم قبولا كبيرا للفكرة، خصوصا الأستاذ نجيب الزامل الذي أسس فعليا (جائزة الانجاز) في حاضرة الدمام، ويتبقى أن نراها فقط على أرض الواقع".
كما أبدى الخباز سعادته الكبيرة بزيادة عدد المرشحين والمرشحات في العام الثاني للجائزة (من "115" إلى "180" مرشح ومرشحة)، خصوصا في مجال البحث العلمي، وكذلك مجال الاختراعات الذي غاب عنه العنصر النسائي في العام الماضي، واصفا هذين المجالين بالأهم، كونهما عصب التقدم لمختلف الأمم.
وعن ما يمثله تفوق العنصر النسائي في عدد المرشحين للجائزة، قال الخباز: "أعتقد أن لدى النساء حماس وإقدام أكبر لترشيح أنفسهن للجائزة، لكي يُخبرن النصف الأخر بأنهن جاهزات وحاضرات، ولديهن طاقات وإبداعات قد تتجاوز كثيرا ما لدى بعض الشباب".
ثم وجهت البوعينين سؤالا إلى آل سليس، عن فحوى القصة القصيرة التي فاز من خلالها بجائزة (المركز الأول على مستوى المملكة) في "الملتقى الثقافي"، الذي عقد مؤخرا بمكة المكرمة، فقال: " تتحدث القصة عن المواهب الشابة، وكيف أن المجتمع يهمشها ويعتقد أنها لا يمكن أن تكون مبدعة أبدا منذ الصغر، متناسين بذلك العديد من الشواهد البارزة على مر التاريخ الإسلامي والعلمي والأدبي والفني ".
لتطالبه بعد ذلك، بطرح شيئا مما كتبه، سواء كان شعرا أو خاطرة أو قصة قصيرة، ففضل أن يطرح خاطرة مقتبسة من روايته الفائزة بـ "جائزة القطيف للانجاز"، والتي جاءت كالآتي:


لست بعيدا ... ها أنا ذا أراك أمامي ... أرى بسمة من ذاك الحاني ... أرى قصيدة تتراقص مع ألحاني ... مطلعها أشتاق ... صدرها متى ألقاك ... ختامها يرجو لفتة من محياك ... موسيقاها عزفت بقيثارة الآمال ... قيثارة ذهبية لها أوتار جد طوال ... ولها صوت يطرب لمسمعها الكبار والعجائز والأطفال ... أوتارها استطالت كشرايين فؤادي ... تداعبها أناملك كما لو أنك نبضات ودادي ... تبعث منها أنغاما صدحت كصيحات روحي التي تنادي ... ألا أيها الماء المزن، هلا رويت ظمأ فؤادي الصادي.
لتعبر البوعينين عن إعجابها الكبير بهذه الخاطرة الجميلة، قبل أن توجه سؤالا للأستاذ سعيد الخباز، عن أبرز ما يميز "جائزة القطيف للانجاز"، فأجابها بقوله إن أبرز ما يميز هذه الجائزة هو توجهها إلى فئة عمرية مهمة جدا في المجتمع، وهي فئة الشباب والشابات تحت سن الـ (40) عاما.

شات
وشهد البرنامج بعد ذلك، مداخلة جميلة جدا من الأستاذ نجيب الزامل (عضو مجلس الشورى ومؤسس "جائزة الانجاز" في حاضرة الدمام)، أشاد فيها كثيرا بالقائمين على جائزة الانجاز في محافظة القطيف، مؤكدا أنها كانت في حد ذاتها انجازا وإبداعا راقيا جدا.
وأضاف: "هذه الجائزة هي تأكيد على تواجد المواهب، ومحفز للشباب الذين كان المجتمع مقصرا كثيرا اتجاههم، فجاء الأخ العزيز سعيد الخباز ومن معه من أبناء القطيف ليقرعوا الجرس، وينشئوا هذه المنصة الإبداعية، التي أصابتنا بعدوه حميدة، لنقرر بعدها في اجتماع غير مجدول وبتواجد الخباز نفسه، أن نطلق (جائزة الانجاز) بحاضرة الدمام".
وعن دور الجائزة في تحفيز الشباب من الجنسين، قال الزامل: "كل منا يحمل إبداعا في داخله، وفي أحيانا كثيرة لا نصل إلى ذلك الإبداع إلا من خلال التحفيز".
ثم سألت البوعينين الأستاذ سعيد الخباز عن صحة استبعاد العديد من الأعمال المقدمة للترشيح والمنافسة على الجائزة، فقال: "نعم، هناك العديد من الأعمال التي تم استبعادها، لمخالفتها الشروط العامة الموضوعة للجائزة، أو لعدم اندراجها تحت الفروع الـ (6) الرئيسية للجائزة، مؤكدا في نفس الوقت أنه لن يتم الإعلان عن تلك الأعمال المستبعدة".
أعقب ذلك تقديم ريبورتاج مصور لبعض فقرات الحفل، وكذلك لبعض المقابلات التي أجرتها المذيعة أفراح أبو عبد الله، أثناء تغطيتها الحفل عبر القناة السعودية الثقافية.
وفي إجابته عن ما ستضيفه هذه الجائزة لمشواره، قال علي آل سليس: "جائزة القطيف هي البداية الحقيقية لي، وهي المحفز للاستمرار والرقي بعملي وكتاباتي، لخدمة هذا المجتمع والبلد المعطاء".
وعن سبب اقتصار الترشيح للجائزة على (6) مجالات فقط، قال الأستاذ سعيد الخباز: "هي المجالات الـ (6) الرئيسية، التي يمكن تقييمها على أسس علمية دقيقة، على عكس العديد من المجالات الأخرى كمجال الخدمات الاجتماعية، التي لا يمكن تقييمها علميا بشكل دقيق أبدا".

وصرح الخباز أثناء حديثه، إلى أن الباب لا زال مفتوحا لإضافة مجالات أخرى، متى ما رأى القائمون على الجائزة، إمكانية ذلك.


ثم شهد البرنامج مداخلة ثانية من الفنان المسرحي المعروف عاطف الغانم، أثنى فيها على الأستاذ سعيد الخباز، الرجل المميز – كما وصفه، وكذلك على الجائزة الفريدة من نوعها، قبل أن يستأذن ليطرح بدماثة أخلاقه المعتادة، بعض الملاحظات التي يتمنى أن تتجاوزها الجائزة، لتظهر بشكل أقوى في قادم الأعوام، ملخصا إياها في انحصار جائزة مجالي الأدب والفن في فرع واحد فقط من فروعهما المتعددة، وكذلك اعتماد الجائزة على لجان تحكيمية من خارج المملكة، رغم وجود الكفاءات الوطنية المشهود لها.
شكر الخباز بعدها، الفنان عاطف الغانم على هذه المداخلة القيمة، وأجابه على ملاحظاته بقوله: " إمكانيات الجائزة وهي في مرحلة الحضانة، لا تسمح لها أبدا بالتوسع بهذه الطريقة الغير معقولة، حيث يحتوي كل من مجالي الأدب والفن على عدد كبير من الفروع التي قد تتجاوز الـ (6) فروع لكل واحد منهما ".
وأضاف: "تقديم جائزة واحدة تشمل كل فروع المجال، معمول به في العديد من الجوائز العالمية المرموقة، وإذا ما قمنا بعمل مقارنة، وان كانت ظالمة، فإن جائزة (نوبل) للأدب، تقدم إلى فرع واحد فقط من فروع الأدب المختلفة، رغم تقدم المبدعين لها في جميع الفروع".
أما عن لجنة التحكيم الخارجية، فقال: "أعتقد أن الحديث عن هذه النقطة هو دليل على حرص الإخوة والأخوات على الجائزة، وهو مكمل لقولي الذي ينص على وجود القدرات والطاقات القادرة على تقييم كل تلك الأعمال داخل المملكة، لكن حرصا منا كأعضاء للجائزة، في أن تبدأ بداية صحيحة وحيادية، قررنا أنه من الأفضل تقييم جميع أعمال المرشحين والمرشحات، من قبل مختصين خبراء من خارج الوطن".
وفي مداخلة هاتفية أخرى، أكد الأستاذ علوي الخباز (رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف)، على أن الجائزة تعتبر واحدة من أهم وأكبر مشاريع اللجنة، مبينا أن مهمتهم الرئيسة تقتصر على الإعلان عن مواهب المجتمع الشابة، وتعريف المؤسسات المختلفة بهم.
ليعلن الأستاذ سعيد الخباز حينها، عن أنهم يبحثون عن حضانات لتبنى مختلف المواهب الشابة، وبالتالي المساهمة في بروزها وتطورها بشكل أكبر.
وفي مداخلة غريبة من نوعها، نصب الصحفي المعروف منير النمر نفسه متحدثا رسميا عن شريحة واسعة من المثقفين والمرشحين – كما وصفهم، ليبرر بذلك مهاجمته لإدارة الجائزة، التي وصفها بالإدارة الموغلة في الأخطاء، قبل أن يوجه اتهاما مبطنا بـ " المجاملة " لجميع من وقف وساند وأعجب بفكرة الجائزة، عندما تحدث عن أنه لا يملك مكياجا كما الآخرين، لكي يلمع به إدارة الجائزة، طالبا منها كشف المعايير التي مكنت طفلا لم يبلغ بعد الـ (15) عاما، من الفوز بجائزة الأدب، رغم وجود من هم أنضج منه وأحق بالجائزة".


ليطالب الخباز، هؤلاء المصقولين والناضجين أمثال الأستاذ منير النمر وغيره من الأدباء الآخرين، بأن يفرحوا لفوز شاب مثل الابن علي بهذه الجائزة، ويحتضنوه ليساهموا في تطوير موهبته بشكل أكبر.
قبل أن يؤكد في نهاية حديثه، على أنه فخور جدا بمثل هذه الطاقات الشابة، التي نجح مع زملائه الآخرين في اكتشافها، وسعيد جدا بمختلف المداخلات التي أجريت اليوم، مبينا أن مثل تلك المداخلات تقوي كثيرا من الجائزة.
وفي ختام هذه الحلقة من برنامج " صباح الثقافية "، شكرت المذيعة المتألقة حوراء البوعينين جميع القائمين على الجائزة، مؤكدة أن فكرة "جائزة القطيف للانجاز" تبلورت لتكون ظاهرة ثقافية حضارية لمجتمع ووطن غالي على قلوب الجميع.

__________________


جائزة القطيف غير متصل  

قديم 04-08-10, 02:00 AM   #2

ALIMAHDI
عضو واعد  







رايق

رد: " جائزة القطيف للانجاز " في ضيافة الثقافية السعودية


مشكورين على نقل الخبر

ALIMAHDI غير متصل  

قديم 22-10-10, 02:26 AM   #3

جنى
كاتب متميز

 
الصورة الرمزية جنى  






مستمتعة

رد: " جائزة القطيف للانجاز " في ضيافة الثقافية السعودية


لك جزيل الشكر على تدوين الموضوع في الصفحة
دمت بألف خير
__________________

جنى غير متصل  

قديم 23-12-10, 10:27 AM   #4

ام حسين
عضو فعال

 
الصورة الرمزية ام حسين  






مبسوطه

رد: " جائزة القطيف للانجاز " في ضيافة الثقافية السعودية


اني كادر في جائزة القطيف لانجاز
نجحت اني في المهمة لعطوني ياها


التعديل الأخير تم بواسطة ام حسين ; 06-06-11 الساعة 08:16 AM.

ام حسين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأوضاع السياسية التي مرت بها القطيف -عصور الجاهلي و فجر الإسلام فتى الشرقيه منتدى التراث 2 16-08-09 09:30 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:10 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited